أجمل ما قال أبو العلاء المعري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٢ ، ١٦ يوليو ٢٠١٩

أروع أقوال أبو العلاء المعرّي

  • أراني في الثلاثة من سجوني فلا تسأل عن الخبر النبيث لفقدي ناظري ولزوم بيتي وكون النفس في الجسد الخبيث.
  • تود البقاء النفس من خيفة الردى وطول بقاء المرء سم مجرب.
  • لا يغبطن أخو نعمى بنعمته، بئس الحياة حياة بعدها الشجب، نحن البرية أمسى كلنا دنفا، يحب دنياه حبا فوق ما يجب.
  • إذا أردت يوما أن تقارن حرة من الناس فاختر قومها و نجارها.
  • تجربة الدنيا وأفعاتلها حشت أخا الزهد على زهده.
  • الطبع شيء قديم لا يحس به وعادة المرء تدعى طبعه الثاني.
  • هلا هطلت علي ولا بأرضي، سحائب ليس تنتظم البلادا.
  • ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا تجاهلت حتى قيل إني جاهل، فوا عجبا كم يدعي الفضل ناقص ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل
  • وتأكلنا أيامنا فكأنما، تمر بنا الساعات وهي أسود.
  • خفف الوطء ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد، وقبيح بنا وإن قدم العهد، هو أن الآباء والأجداد.
  • أولو الفضل في أوطانهم غرباءُتشِذُّ وتنأى عنهم القرباءُ.
  • أرى العنقاء تكبر أن تصادا فعائد من تطبيقه له عنادا وما نهنهت عن طلب ولكن هي الأيام لا تعطي قيادا فلا تلم السوابق والمطايا إذا غرض من الأغراض جادا.
  • فيا دارها بالحزن إن نزارها قريب ولكن دون ذلك أهوال.
  • إن اقتناع النفس من أحسن الغنى كما أن سوء الحرص من أقبح الفقر.
  • عيوبي إن سألت بها كثير وأي الناس ليس له عيوب وللإنسان ظاهر ما يراه وليس عليه ما تخفي الغيوب.


أجمل أشعار أبو العلاء المعرّي

لا تسأل الضيف إن أطعمته ظهرا

بالليل: هل لك في بعض القرى أرب

ان جالسَ المغتابَ فهو مغتابُ

لستُ على كُلِّ جنىً يعتابِ

لا تقطعِ الحينَ مغتاباً لغافلةٍ

من النفوسِ ولا تجلسْ إِلى السَّمَرِ

إذا لبست كانت جمال لباسها

وتسلب لب المجتلي حين تسلب

إِذا عفْوتَ عن الإِنسانِ سيئةً

فلا تروِّعهُ تأنيباً وتَقْريعا


نهاني عقلي عن أمور كثيرة

وطبعي إليها بالغريزة جاذبي


ِذا كان بسطُ العمرِ ليس بكاسبٍ

سوى شقوةٍ فالموتُ خيرٌ وأسلمُ


العلمُ كالقفل إِن ألفيته عسراً

فخلهِ ثم عاودْه لينفتحا

وقد يخونُ رجاءٌ بعد خدمتِه

كالغَرْبِ خانتْ قواه بعد ما متحا

أكتم حديثك عن أخيك ولا تكن

أسرار قلبك مثل أسرار اليد

إِذا صاحبْتَ في أيامِ بؤسٍ

فلا تنسَ المودةَ في الرَّخاءِ

ومن يُعْدِمْ أخوه على غناهُ

فما أدَّى الحقيقة في الإِخاءِ

ومن جعلَ السخاءَ لأقربيهِ

فليس بعارفٍ طرقَ السخاءِ


العيشُ ماضٍ فأكرمْ والديكَ به

والأُمُّ أولى بإِكرامٍ وإِحسانِ

وحسبُها الحملُ والإِرضاع تُدمِنه

أمران بالفضلِ نالا كلَّ إِنسانِ


تجنبِ الوعدَ يوماً أن تفوهَ به

فإِن وعدتَ فلا يذمَّمكَ إِنجازُ

والموتُ نومٌ طويلٌ ماله أمدٌ

والنومُ موتٌ قصير فهو مُنْجابُ

العلم يرفع بيتاً لا عماد له

والجهل يهدم بيت العز والشرف


يغدرُ الخلُّ إِن تكفل يوماً

بوفاءٍ والغدرُ في الناسِ طَبْعُ


أجمل الأشعار عن أبو العلاء المعرّي

إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ،

غالبةٌ، خابَ ذلك الغَلَبُ

خابيةُ الرّاح ناقةٌ حفَلَت،

ليس لها، غيرَ باطلٍ، حلَبُ

أشأمُ من ناقةِ البَسوس على النا

سِ، وإن يُنَلْ عندها الطلب

يا صالِ، خَفْ إن حلَبت دِرّتها،

أن يترامى بدائِها حَلَبُ

أفضلُ مما تضمُّ أكؤسُها،

ما ضُمّنتَه العِساسُ والعُلَبُ
  • كلماته للحكام:

يكفيك حزناً ذهاب الصالحين معــاً

ونحـنُ بعدهم في الأرض قطّان

إنّ العراق وإنّ الشــــام مـــد زمنٍ

صفــران، ما بهمــا للملك سلطان

ساس الأنـــــــام شياطين مسلطــــةٌ

فــي كلّ مصرٍ من الوالين شيطان

من ليس يحفل خمص الناس كلهـم

إن بات يشرب خمراً وهومبطانُ

أمّا كلابٌ فأعـيـا مـــــن يغالبهـــــم

كأنّ أرماحهم في الحـرب شيطان

  • من لي أن أقيم:

من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ،

أُذكَرُ فيه بغير ما يجبُ

يُظَنُّ بيَ اليُسرُ والديانةُ والعلـ

ـلمُ، وبيني وبينها حُجُبُ

كلُّ شهوري عليّ واحدةٌ،

لا صَفَرٌ يُتّقى ولا رجبُ

أقررْتُ بالجهل، وادّعى فَهَمي

قومٌ، فأمري وأمرُهم عجَبُ

والحقُّ أني وأنهم هدرٌ،

لستُ نجيباً، ولا همُ نُجُبُ

والحالُ ضاقتْ عن ضمِّها جسدي؛

فكيف لي أن يضمّه الشَّجَبُ؟

ما أوسعَ الموت، يستريح به الجسـ

ـم المعنّى، ويخفتُ اللَّجَبُ
  • يا للمفضل تكسوني مدائحه:

يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُه

وقد خلَعْتُ لِباسَ المَنْظَرِ الأنِقِ

وما ازْدُهِيتُ وأثوابُ الصِّبا جُدُدٌ

فكيفَ أُزهَى بثوْبٍ من صِباً خَلَقِ

لهِ دَرُّكَ مِن مُهْرٍ جَرى وجَرَتْ

عُتْقُ المَذاكي فخابتْ صَفْقةُ العُتُقِ

إنّا بعَثْناكَ تَبْغي القَولَ من كَثَبٍ

فجِئْتَ بالنّجْمِ مَصْفوداً من الأفُقِ

وقد تفرّسْتُ فيكَ الفَهْمَ مُلْتَهِباً

من كل وجهٍ كنارِ الفُرْسِ في السَّذَقِ

أيْقنْتُ أنّ حِبالَ الشمسِ تُدرِكُني

لمّا بَصُرْتُ بخَيْطِ المَشرِقِ اليَقَقِ

هذا قَريضٌ عن الأملاكِ محْتَجِبٌ

فلا تُذِلْهُ بإكْثارٍ على السّوقِ

كأنّه الرّوْضُ يُبْدي مَنْظراً عَجَباً

وإنْ غَدا وهْوَ مَبذُولٌ على الطُّرُقِ

وكم رِياضٍ بحَزْنٍ لا يَرودُ بها

ليْثُ الشَرى وهيَ مَرْعَى الشادنِ الخَرِقِ

فاطْلبْ مَفاتيحَ بابِ الرّزقِ من مَلِكٍ

أعْطاكَ مِفْتاحَ بابِ السؤدَدِ الغَلِقِ

لَفْظٌ كأنّ مَعاني السكْرِ يَسْكُنُه

فمَن تحفَّظَ بَيْتاً منْه لم يُفِقِ

صَبّحْتَني منه كاساتٍ غَنِيتُ بها

حتى المَنيّة عن قَيْلٍ ومُغْتَبَقِ

جَزْلٌ يُشَجِّعُ مَن وافَى له أُذُناً

فهْو الدّواء لِداءِ الجبْنِ والقَلَقِ

إذا تَرَنّمَ شادٍ لليَرَاعِ به

لاقى المَنايا بلا خوْفٍ ولا فَرَقِ

وإن تَمَثّلَ صادٍ للصّخورِ بهِ

جادَتْ عليه بعَذْبٍ غيرِ ذي رَنَقِ

فرَتِّبِ النّظْمَ تَرْتِيبَ الحُلِيّ على

شَخْصِ الجَلِيّ بلا طَيشٍ ولا خَرَقِ

الحِجْلُ للرِّجْلِ والتاجُ المُنيفُ لِما

فوقَ الحِجاجِ وعِقْدُ الدُّرّ للعُنُقِ

وانْهَض إلى أرضِ قوْمٍ صَوْبُ جَوّهمِ

ذَوْبُ اللُّجَينِ مكانَ الوابلِ الغَدِقِ

يَغْدو إلى الشوْل راعيهِمْ ومِحْلَبُه

قعْبٌ من التّبرِ أو عُسٌّ من الوَرِقِ


أقوال أبو العلاء المعرّي

  • خفف الوطء ما أظن أديم، الأرض إلا من هذه الأجساد.
  • إذا رجع الحكيم إلى حجاه، تهاون بالمذاهب وازدراها.
  • أمّا اليقين فلا يقين وإنما، أقصى اجتهادي أن أظن وأحدسا.
  • ولا تصدق بما البرهان يبطله، فتستفيد من التصديق تكذيبا.
  • وما لنفسي خلاص من نوائبها، ولا لغيري إلا الكون في العدم.
  • ورَدْنا إلى الدّنيا بإذْنِ مليكِنا، لِمَغزًى ولَسنا عالمينَ بما غُزي.
  • فشاور العقل واترك غيره هدرا، فالعقلُ خيرُ مشيٍر ضمّه النادي.
  • الدهر كالدهر والأيام واحدة، والناس كالناس والدنيا لمن غلبا.
  • وما دام الفتى بحجى ولكن، يعلمه التدين أقربوه.
  • فشاور العقل واترك غيره هدرا، فالعقلُ خيرُ مشيٍر ضمّه النادي.
  • أحمد اللّه على العمى كما يحمده غيري على البصر.
  • خفف الوطء ما أظن أديم، الأرض إلا من هذه الأجساد.
  • ورَدْنا إلى الدّنيا بإذْنِ مليكِنا، لِمَغزًى ولَسنا عالمينَ بما غُزي.
  • في كل أمرك تقليدٌ رضيتَ به، حتى مقالك ربي واحدٌ أحدُ.
  • وينشأ ناشئ الفتيان منا، على ما كان عوّده أبوه.
  • إذا سألوا عن مذهبي فهو بيِّن، وهل أنا إلا مثل غيري أبله.
  • أمّا اليقين فلا يقين وإنما، أقصى اجتهادي أن أظن وأحدسا.
  • إذا رجع الحكيم إلى حجاه، تهاون بالمذاهب وازدراها.
  • اثنان أهل الأرض ذو عقل بلا، دين وآخر دَيِّنٌ لا عقل له.
  • أيها الغرّ إنْ خُصِصْتَ بعقلٍ، فاتّبعْهُ فكلّ عقلٍ نبي.
  • وما لنفسي خلاص من نوائبها، ولا لغيري إلا الكون في العدم.
  • أين بقراطُ، والمقلِّدُ جاليــنوسَ؟ هيهاتَ أن يعيشَ طبيبُ.
  • ولا تصدق بما البرهان يبطله، فتستفيد من التصديق تكذيبا.
  • أليَسَ أبوكُمْ آدَمٌ إنْ عُزيتُمُ، يكونُ سَليلا للتّرابِ إذا عُزِي؟
  • لا ذنب يا رب السماء على امرئ، رأى منك ما لا يشتهى فتزندقا.