أجزاء البحث العلمي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٥ ، ١٦ يوليو ٢٠١٩

البحث العلمي

إنّ البحث العلمي هو أمل الشعوب؛ للتمتع بالرفاهية، والتي تتمثل في تحقيق الراحة بكافة صورها لبني البشر، وإيجاد الحلول لمختلف المُشكلات التي تتعرض لها المجتمعات، على صعيد الجانب العلمي، أو المجتمعي، ولا شك أن معيار تحضر الأمم يُقاس بقوة اهتمامها بالبحث العلمي، وإنفاقها الماديات في سبيل إقامة دولة علم متميزة، وفي هذا المجال تشير أغلب الدراسات إلى أن تقدم الدول يتناسب طرديًا مع تقدم البحث العلمي، المتميز ومدى الاهتمام به من قبل المسؤولين.

يُعرف البحث العلمي اصطلاحيًا بأنه مجموعة من الإجراءات النظامية التي يجريها الباحث أو الدارس؛ للتعرف على جميع الجوانب المتعلقة بالموضوع أو بإشكالية علمية، والهدف النهائي منها هو حل هذه المشكلة.[١][٢]


أهمية البحث العلمي

فيما يأتي أهمية البحث العلمي:[٣]

  • أهمية البحث العلمي بالنسبة للدارس: يُعزز البحث العلمي من مهارات الدارس، والباحث، ويتعرف على الكثير من المعلومات المفيدة التي تساعده على التميز، والتفوق بين أقرانه من الباحثين، العلميين، كما أنه وسيلة لتنبؤ المكانة العلمية والأكاديمية المُناسبة، بالإضافة إلى زيادة الفرصة في الحصول على عمل بمبلغ مالي مُرضٍ وفقًا لتخصص البحث وقوته.
  • أهمية البحث العلمي بالنسبة للمجتمع: تطور المجتمع في مقدمة البحث العلمي وهو الهدف العام، والمهم والرئيسي، وذلك من خلال توفير حلول إبداعية متميزة، ومتطورة لم يطرقها الآخرون لمعالجة القضايا التي تنشأ في حياة الأفراد، وتسهيل الكثير من الأمور على كثير من الجوانب، ومن أبرز الألفاظ التي شاعت عن البحث العلمي هو أنه ذراع المجتمع التي لا تنطوي، فالكباري المرتفعة، والطرق السريعة، والقنوات الملاحية، والمستشفيات الكبرى، هي نتاج البحث العلمي المتميز، البنَّاء.​


أجزاء البحث العلمي

تكون طريقة كتابة البحث العلمي من خلال المعرفة الكافية الملمة بأفضل الطرق لإعداد الأبحاث العلمية، وفيما يأتي خطوات البحث العلمي:[٢]

  • تحديد عنوان البحث: تحديد عنوان البحث العلمي بمتغيرات أساسية يكون من خلال معرفة الباحث، وتحديده المسبق لمشكلة الدراسة التي يريد حلها للوصول إلى نتائجها، وعنوان البحث العلمي له أهمية خاصة، ومن أهم صفات عنوان البحث المتميز، أن يضع متغيرات البحث المستقلة، ومتغيراته التابعة، كما يجب أن يُضيف عنوان البحث في الرسالة ويكون جزءًا كبيرًا منها وليس زيادة عليها، وأن يتسم بالحداثة، وعدم الاستهلاك المسبق للعنوان، وحسن الصياغة التي تقيّد الباحث بأن لا تزيد عن خمس عشرة كلمة.
  • مقدمة البحث: يجب أن يعرف الباحث العلميّ أن المقدمة ليست إهداء، أو تعريف بالبحث فقط، وإنما زيادة على نص البحث، أو أنها ليست ذات أهمية كبيرة، كما أن مقدمة الدراسة لها وظائف مهمة لا ينبغي للباحث أن يُقصر في كتابتها لتهيئة القارئ ولتكملة البحث، ومعرفة ما تحتويه الدراسة، كجزء رئيسي من أجزاء الرسالة ولا يمكن الاستغناء عنه، وإعطاء الأفكار الرئيسة حول الرسالة، وحول أهدافها، ومنهجها، وما توصل إليه الباحث من نتائج.
  • عرض مشكلة البحث: مشكلة البحث هي ما يريد الباحث العلمي حله والوصول إليه من نتائج قوية، ومهمة، وذات صلة بالواقع لحد بعيد، وتعدّ المشكلة خطوة أساسية من خطوات إعداد الأبحاث العلمية، فعندما يوضح الباحث مشكلة البحث عليه اتباع خطوات المنهجية العلمية السليمة، واستخدام لغة علمية قوية واضحة، يتضح من خلالها مشكلة موضوع الرسالة، إذ إن الوضوح في العرض العلمي للمشكلة يجعل من السهل على القارئين، أو المطالعين لهذه الرسالة فيما بعد من فهم ما جاءت به الدراسة.
  • اسئلة البحث: ترتبط أسئلة البحث العلمي ارتباطًا وثيقًا بمشكلة البحث، ليستطيع الباحث من خلال الأسئلة أن يصل إلى ما يطلبه ويرجوه من نتائج صحيحة وملائمة للواقع المعيشي، فيسردها الباحث العلمي في رسالته ضمن كتابة هذا البحث العلمي ككل.
  • كتابة أهداف البحث: إن أهداف البحث العلمي هي الغايات المهمة الأساسية الدافعة للباحث كي يحل هذه المشكلة، ويجب أن تكون الأهداف ممكنة التنفيذ على أرض الواقع، كما أن الباحث العلمي يجب عليه الخروج والبعد عمّا تنتجه هذه الدراسات من أهداف لنفس مشكلة الدراسة إذا ما كان قد سُبق تناولها.
  • المراجع: إن المراجع العلمية التي يأخذ منها الباحث العلمي، ويستفيد منها لتساعده على الوصول إلى نتائج بحثه يجب كتابتها وفقًا لضوابط خاصة بكتابة المراجع في البحث العلمي، ويكون ذلك حسب المواصفات المقررة من الجامعة.


البحث الإجرائي

يعدّ البحث الإجرائي من البحوث المهمة والمتميزة جدًا، ومن أبرز الاتجاهات الحديثة للتطوير المهني للمعلمين، وذلك لأنه يساعد المعلم بأن يتغلب على المشكلات التي من الممكن أن تواجهه داخل الفصل الدراسي، كما ويطلق عليه البحث الموقفي أو البحث الموجه للعمل "Action Research" وهو عبارة عن بحث علمي كالبحوث العلمية الأخرى، ولكنه يمثل نمطًا من أنماط الأبحاث التطبيقية التي تستهدف اختبار النظريات، والفرضيات، واستخدام النتائج المترتبة عليها في حل هذه المشكلات العملية.[٤]


المراجع

  1. "ما هو البحث العلمي"، مبتعث، اطّلع عليه بتاريخ 26/6/2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "10 خطوات لكتابة البحث العلمي بالترتيب"، اكاديمة الوفاق، اطّلع عليه بتاريخ 26/6/2019. بتصرّف.
  3. "ما هو البحث العلمي"، مبتعث، اطّلع عليه بتاريخ 26/6/2019. بتصرّف.
  4. "البحث الأجرائي ودوره في تحسين والممارسات المهنية"، تعليم جديد، 11-1-2018، اطّلع عليه بتاريخ 26-6-2019. بتصرّف.