هل الموز مفيد للقولون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٥ ، ١٧ يناير ٢٠١٩
هل الموز مفيد للقولون

الموز

يعتبر الموز أحد محاصيل الفاكهة الاستوائيّة وهو معروف في معظم دول العالم، ويحتلّ مركزًا كبيرًا في التجارة العالميّة باعتباره مادة غذائية مفيدة، وذي طعم لذيذ ومحبب بالنسبة للكبار والصغار على حد سواء، ناهيك عن توفره في الأسواق طوال العام، وتتجلّى فوائد الموز في إمداد الجسم بالطاقة، وتحسين المزاج بما يحد من الشعور بالكآبة، بالإضافة إلى تخفيف آلام الدورة الشهريّة، وتحفيز إنتاج هيموجلوبين الدّم، ناهيم عن تعديل حموضة المعدة، ومساعدة المدخنين على الإقلاع عن الإدمان بفضل دوره في التعافي من تأثير انسحاب النيكوتين في الجسم، ولكن هل يعتبر الموز خيارًا صحيًّا لمرضى القولون العصبيّ.


الموز للقولون

يعاني مرضى القولون العصبي من آلام مزعجة نتيجة تناول بعض الأطعمة التي تسبب تهيج القولون، لا سيّما الدهون والأطعمة الحارة والبقوليات وغيرها، فيما يندرج الموز ضمن الأطعمة المختلف على تأثيرها على مرضى القولون العصبي، وبالتالي فعلى المريض اكتشاف مدى تأثيره عليه بنفسه، فهناك من يشعر بتفاقم الحالة بعد تناول ثمار الموز لما يسبّبه من شعور بالانتفاح والامتلاء، ناهيك عن الغازات، والآلام الناتجة عن انقباض وتقلص عضلات البطن، وهناك فئة أخرى تجد ثمرة الموز بمثابة دواء حقيقي في تهدئة الأعراض المصاحبة لتهيج القولون.


نصائح عامّة لمرضى القولون

  • تجنب العجلة أثناء تناول الطعام لضمان مضغه جيدًا وبالتالي تسهيل هضمه، وينصح بتجنّب شرب الماء أثناء الطعام إلّا للضرورة؛ لأنّه يحدّ من عمل الإنزيمات الهاضمة.
  • المداومة على شراب النعناع لإراحة القولون؛ فالشراب المذكور يطرد الغازات من الجسم، ويعمل كمهدّئ طبيعيّ للأعصاب، ناهيك عن قيمته الغذائيّة بفضل احتوائه على المعادن والفيتامينات.
  • الحرص على شرب الماء بما لا يقل عن 8 أكواب يوميًا في غير مواعيد الأكل لدوام انتظام حركة الأمعاء، بالإضافة إلى السوائل الأخرى من الشاي الأخضر، والأعشاب وغيرها.
  • الابتعاد التام عن المشروبات الغازيّة، والوجبات السريعة التي تحتوي على كميّة كبيرة من الدّهون.
  • المداومة على شرب كوب ماء فاتر محلى بالعسل على الريق، ثمّ الانتظار ساعة كاملة قبل البدء بتناول أيّ وجبة.
  • الابتعاد ما أمكن عن مصادر القلق والتوتر سواء في بيئة العمل أو الدراسة، ويمكن طرد المشاعر السلبيّة من خلال ممارسة تمارين الرياضيّة وتمارين الاسترخاء والتأمل.
  • تجنب الأطعمة المهيجة للقولون بما فيها الشطة ومشتقاتها من فلفل وتوابل، والثوم بجميع أشكاله سواء نيّئة أو بودرة، وكذلك البصل بجميع أشكاله، والكرنب، والفجل، ومنتجات الألبان.
  • شرب الشاي والقهوة أو فاكهة غير مسموح إلا بعد تناول وجبة الطعام الرئيسيّة بنحو ساعتين أو 3 ساعات.
  • تناول آخر وجبة في اليوم قبل موعد النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات.
  • الحصول على ساعات نوم كافية ليلًا ما لا يقلّ عن 6 ساعات تحت أي ظرف من الظروف، علمًا أن النوم الطويل مضر بالصحة تمامًا كقلة النوم.
  • الحرص على تناول أطعمة ملينة للبراز لضمان عدم الإصابة بالإمساك، مع الحذر من تناول العقاقير الدوائيّة المسهلة دون استشارة الطبيب المختص.