هل الموز مفيد للقولون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤٨ ، ٣١ مايو ٢٠٢٠
هل الموز مفيد للقولون

القولون العصبي والموز

تُصيب حالة القولون العصبي أو متلازمة القولون المتهيج الجهاز الهضمي، وتُسبب الكثير من الأعراض غير المريحة في منطقة البطن وفي عملية الإخراج، وقد تمتد مدة هذه الأعراض لساعات أو أيام أو حتى أسابيع، وتميل هذه الحالة لتكون مشكلة، يُعاني منها المصاب لمدى الحياة، وهي مشكلة يصعب التعايش معها، وذات أثر كبير على حياة الشخص، ولا يعرف المسبب الرئيسي لهذه الحالة، ولكنّها ترتبط بالعديد من العوامل؛ كسرعة هضم الطعام، وحساسية الأعصاب في الأمعاء، والتوتر النفسي، ولا يوجد علاج محدد بعد لعلاج القولون العصبي نهائيًا، بل يُمكن فقط السيطرة عليه من خلال اتباع بعض التغييرات الغذائية، وتناول بعض الأدوية.[١]

أمّا الموز؛ فهو من أكثر الفواكه التي تتمتع بإقبال شديد عالميًا؛ إذ وصلت صادرات الموز عالميًا إلى 18 مليون طن في عام 2015، وقد استهلكت نصف هذه الكمية في كل من الولايات المتحدة وأوروبا، ويتمتع الموز بالكثير من الفوائد الصحية، لما يحتويه من مواد غذائية؛ كالبوتاسيوم، والبكتين، والالياف،؛ إذ إنّه قادر على التقليل من الالتهابات، والتخفيف من أعراض داء السكري، كما أنّه يحتوي على مواد مضادة للأكسدة، تحمي الجسم من الجذور الحرة الضارة الناتجة عن عملية الأيض، وسنوضح في هذا المقال عن فوائد الموز للقولون.[٢]


فوائد الموز للقولون

يُعرف الموز بأنّه طعام صحي ولذيذ؛ إذ يتمتع بالعديد من المواد الغذائية المهمة للقولون التي تُمتعه بفوائد عدة منها ما يأتي:

  • حماية القولون من السرطان: تُشير بعض الدارسات المخبرية إلى أنّ البكتين الموجود في الموز، يُساعد في حماية القولون من السرطان، كما أنّه يحتوي على مواد مضادة للأكسدة، مثل؛ فيتامين "ج" التي تحمي الجسم من الجذور الحرة التي تزيد من نسب الإصابة بالسرطان.[٣][٤]
  • التخفيف من أعراض الإسهال: ينصح الأطباء بتناول الموز من قبل الأشخاص الذين يعانون من الإسهال، وذلك لأنّ الموز قادر على تعويض نقص الماء والمواد الغذائية الحاصل بسبب هذا العرض، ويُحسن الموز من أعراض التشنج، والغازات، وانتفاخ البطن، عند الأشخاص المصابين بمتلازمة تهيج الأمعاء والقولون.[٤]
  • التخفيف من الإمساك: يحتوي الموز على الكثير من الألياف وعلى كربوهيدرات معقدة، تُساعد كلها في التخفيف والوقاية من الإمساك الذي يُعدّ أحد أهم الأعراض المتعلقة بالقولون.[٥]


نصائح غذائية لمرضى القولون

لا يوجد علاج معين لمرضى القولون؛ إذ يجب اتباع بعض التغييرات الغذائية والسلوكية، للتحسين من أعراض هذه الحالة فقط، وفيما يأتي بعض العادات الغذائية التي يفضل اتباعها من قبل المصابين:[٦]

  • تناول وجبات صغيرة ومنظمة، وأكثر تكرارًا عند المعاناة من الإسهال.
  • تناول وجبات تحتوي على الكثير من الألياف بانتظام عند المعاناة من الإمساك.
  • تناول أطعمة قليلة الدهون، وتحتوي على الكثير من الكربوهيدرات، مثل؛ الخضروات، والفواكه، والحبوب.
  • زيادة الألياف القابلة للذوبان في الحمية الغذائية المتبعة مثل الشوفان، والموز، والجوز، وشرب الكثير من الماء وشاي الأعشاب، عند المعاناة من الإمساك، وتقليل استهلاك الألياف غير القابلة للذوبان عند الإصابة بالإسهال.
  • يجب تناول الألياف بكميات صغيرة حتى يعتاد عليها الجسم، ويُفضل تناول 3 حبات من التفاح لتلبية احتياجات الجسم من الألياف من دون أيّ مشكلات في الأمعاء أو مع البكتيريا الموجودة فيها.
  • تجنب الشرب بالقشة، أو مضغ العلكة، لأنّهما يزيدان من كمية الهواء الداخل على الأمعاء، والمسبب للغازات.
  • الاستعاضة بشرب الماء بدلًا من المشروبات الأخرى وبكثرة.


أطعمة لا تُناسب مرضى القولون وبعض بدائلها

يُحبذ الابتعاد عن بعض الأطعمة عند الإصابة بالقولون العصبي، وفيما يأتي نقدم بعضًا من هذه الأطعمة، والبدائل التي يُمكن الاستعانة بها:[٧]

  • اللاكتوز: يوجد هذا العنصر الغذائي في معظم منتجات الألبان، مثل؛ الحليب والجبنة، والمثلجات، ويستطيع الجميع تناول هذا العنصر من دون أيّ أعراض، ولكنّ الكميات الزائدة منه تُؤدي إلى الغازات والشعور بألم في البطن، ويُمكن الاستعاضة عن هذه الأطعمة بتناول بالحليب خالي اللاكتوز، وحليب الأرز، والزبادي خالي اللاكتوز، واستخدام زيت الزيتون بدلًا من الزبدة.
  • بعض الفواكه: تحتوي الفواكه على سكر الفركتوز الذي يُمكن أن يُسبب الكثير من المشكلات عند المصابين بالقولون العصبي، ويوجد هذا العنصر بكثرة في كل من التفاح والبطيخ، والإجاص، والفواكه المجففة. ويُمكن الاستعاضة عن هذه الأصناف بأصناف ذات سكر فركتوز قليل مثل؛ الموز، والتوت، والشمام، والبرتقال، والليمون، والكيوي، والفراولة.
  • بعض الخضروات: تُسبب بعض أنواع الخضروات الغازات والاضطرابات غير الطبيعية للأمعاء، ومن هذه الأنواع؛ البروكلي، والقرنبيط، والملفوف، والبصل، والهليون، وهذا لا يعني بأنّ الخضروات كلّها غير مناسبة لمرضى القولون؛ إذ يفضل تناولهم الكثير من أصناف الخضروات الأخرى، مثل؛ الباذنجان، والفاصولياء الخضراء، والجزر، والسبانخ، والبطاطا، والبطاطا الحلوة، والكوسا، ويُمكن إضافة بعض أنواع الأعشاب لهذه الخضروات، مثل؛ النعناع، والبردقوش، والبقدونس، والزعتر، والزنجبيل.
  • البقوليات والحبوب: تحتوي بعض البقوليات أو الحبوب على سكريات صعبة الهضم، تُؤثر سلبًا على مرضى القولون العصبي، ومن هذه البقوليات كل من الفول، والحمص، والعدس، ويُفضل الاستعاضة عن هذه الأطعمة بتناول كل من الأرز، والشوفان.
  • البوليول: وهو بديل للسكر يوضع في كل من العلكة خالية السكر وبعض الحلويات، ويفضل الابتعاد عن هذه المادة من قبل المصابين بالقولون، والاستعاضة عنه بتناول العسل.


سؤال وجواب

ما القيمة الغذائية للموز؟

تحتوي كل حبة موز متوسطة الحجم أو ما يُقارب 118 غرام على ما يأتي من مواد غذائية:[٣]

  • بوتاسيوم: 9% من حاجة الجسم اليومية من البوتاسيوم.
  • فيتامين "ب -6": 33% ممّا يحتاجه الجسم يوميًا من هذا الفيتامين.
  • فيتامين "ج": 11% مما يحتاجه الجسم يوميًا من هذا الفيتامين.
  • المغنيسيوم: 8% مما يحتاجه الجسم يوميًا من هذا العنصر.
  • النحاس: 10% من حاجة الجسم اليومية من النحاس.
  • المنغنيز: 14% مما يحتاجه الجسم يوميًا من هذا العنصر.
  • الكربوهيدرات: 24 غرام.
  • الألياف: 3.1 غرام.
  • بروتين: 1.3 غرام.
  • دهون: 0.4 غرام.
  • سعرات حرارية: 105 سعرة حرارية.

ما هي العوامل المؤثرة على القولون العصبي؟

تُؤثر عدة عوامل على القولون العصبي إلى جانب الغذاء، ومن هذه العوامل ما يأتي:[٨]

  • الضغط النفسي: تزداد حدة أعراض القولون العصبي عند التعرض لضغط نفسي، ولكنّه لا يُعدّ من المسببات؛ إذ يفاقم الأعراض فقط.
  • الهرمونات: تتضاعف نسب الإصابة بالقولون العصبي عند النساء، ممّا يدلّ على أنّ للهرمونات تأثيرًا على حالة القولون العصبي.
  • العمر: تحدث أعراض القولون العصبي كثيرًا عند الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 سنة.
  • الجينات أو العامل الوراثي: يلعب العامل الوراثي دورًا في الإصابة بمتلازمة تهيج الأمعاء؛ إذ تزداد نسب الإصابة في العائلة الواحدة.

هل يوجد أضرار للموز؟

قد يتسبب الإفراط في تناول الموز في تحفيز نوبات الصداع النصفي، كما قد يُعاني البعض من الحساسية تُجاه الموز، لذا يجب الحذر عند استهلاكه.[٤]


المراجع

  1. "What is IBS?", nhs,9 /October/ 2017، Retrieved 27/5/2020. Edited.
  2. Jessie Szalay (October 26, 2017), "Bananas: Health Benefits, Risks & Nutrition Facts"، livescience, Retrieved 27/5/2020. Edited.
  3. ^ أ ب Adda Bjarnadottir (October 18, 2018), "11 Evidence-Based Health Benefits of Bananas"، healthline, Retrieved 27/5/2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت Megan Ware (January 13, 2020 ), "Benefits and health risks of bananas"، medicalnewstoday, Retrieved 27/5/2020. Edited.
  5. Hrefna Palsdottir (October 10, 2019), "Do Bananas Cause or Relieve Constipation?"، healthline, Retrieved 27/5/2020. Edited.
  6. Dr. Liji Thomas ( Feb 26, 2019), "Self-Help for Irritable Bowel Syndrome (IBS)"، news-medical.net, Retrieved 27/5/2020. Edited.
  7. "The Best and Worst Foods for IBS", cleveland clinic,December 4, 2019 ، Retrieved 27/5/2020. Edited.
  8. Mayo Clinic Staff (March 17, 2018), "Irritable bowel syndrome"، mayoclinic, Retrieved 27/5/2020. Edited.