نقص في الكريات البيضاء

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٤١ ، ١٦ يناير ٢٠١٩
نقص في الكريات البيضاء

كريات الدّم البيضاء

كريات الدّم البيضاء هي إحدى مكوّنات الدّمّ الأساسيّة، والتي يتمّ إنتاجها في النخاع العظميّ، وهي من أهمّ مكوّنات الجهاز المناعيّ في جسم الإنسان وخطّ الدفاع الأول؛ إذ توفّر الحماية للجسم من الإصابة بالعديد من الأمراض، خاصّةً الأمراض المعدية، وتتواجد في الجسم في أعداد معيّنة تتراوح ما بين 4.300-10.800 خلية/ مايكروليتر، وفي حال حدوث أي نقص فيها أو انخفاض في عددها، نتيجةً لحدوث خلل في عمل النخاع العظميّ، يتعرّض الجسم للإصابة بالعديد من الأمراض.


أسباب نقص كريات الدّم البيضاء

  • التدخين.
  • تناول الأدوية المضادّة للاكتئاب، والأدوية المدرّة للبول، والمضادّات الحيويّة.
  • التعرّض للعلاج الكيميائيّ أو الإشعاعيّ.
  • الإصابة بأنواع معيّنة من أمراض السرطان.
  • تضخّم الطحال.
  • الإصابة بالالتهابات الفيروسيّة الحادّة؛ مثل: الزكام والإنفلونزا.
  • زيادة نشاط الغدّة الدرقيّة.
  • الإصابة بمرض الإيدز.
  • الإصابة بالأنيميا.
  • الإصابة بحمّى الضنك.
  • الإصابة بالملاريا أو السلّ.
  • الإصابة بمرض الذئبة المجموعيّة الحماميّة.
  • الإصابة باضطرابات خلقيّة.
  • الفشل الكبديّ.
  • سوء التغذية وعدم الحصول على كميّات وافرة من الفيتامينات.


أعراض نقص كريات الدّم البيضاء

  • التعب والإرهاق، خاصّةً عند أداء المهام أو الأعمال اليوميّة، نتيجةً إلى الإصابة بفقر الدّم.
  • شحوب البشرة.
  • تشنّج إحدى الساقين أو كلاهما.
  • زيادة عدد أيام الحيض عند النساء.
  • الصداع الدائم.
  • تهيّج البشرة.
  • تعكّر المزاج، وعدم الاستقرار، والعصبيّة المستمرّة.
  • الإصابة بالتهاب اللوزتين، والفم، والشفاه، واللسان، والخدود.


علاج نقص كريات الدّم البيضاء

يعتمد علاج كريات الدّم البيضاء إلى تحديد أسباب حدوث النقص فيها، وشدّة النقص، وحالة المريض الصحية، وغالباً ما يتمّ معالجة النقص من خلال اتّباع الطرق الآتية:

  • تناول الأدوية التي تحتوي على الفيتامينات والستيرويدات تحت إشراف طبيّ؛ بهدف تنشيط نخاع العظم وتعزيز إنتاج كريات الدّم البيضاء.
  • العلاج الخلويّ أو الكيميائيّ؛ بهدف زيادة عدد كريات الدّم البيضاء في الجسم.
  • الراحة والنوم لساعات كافية؛ بهدف تعزيز نشاط الجسم، وبالتالي زيادة إنتاج كريات الدّم البيضاء.
  • استخدام المضادات الحيوية أو الأدوية المضادة للفطريات.
  • نقل الدّم إلى المريض.
  • الإكثار من تناول العسل؛ لأنّه يعزّز إنتاج كريات الدّم البيضاء في الجسم، ويغذي الجسم ويفيد الأعضاء.
  • الإكثار من تناول الخضروات الورقيّة الخضراء؛ كالسبانخ.
  • تناول الأسماك، واللحوم البيضاء والحمراء.
  • تناول البقوليّات والمكسّرات.
  • شرب الحليب، وتناول البيض والأطعمة الغنيّة بالبروتينات.
  • تناول الأطعمة الغنية بفيتامين أ؛ مثل: الجزر، والزبدة.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بحمض الفوليك.
  • الإكثار من شرب الشاي الأخضر؛ لاحتوائه على خصائص تعزز وتقوي الجهاز المناعيّ.
  • تناول الأعشاب الطبيعية، ومن أبرزها:
    • مخلب القطّ: وهو من الأعشاب التي تنمو في أمريكا الجنوبية، وتمّ تجربتها على اثني عشر شخصاً، عن طريق تناولها بجرعات يومية لمدة اثنا عشر أسبوعاً، وقد أظهرت النتائج زيادة في إنتاج عدد كريات الدّم الحمراء وتعزيز أداء الجهاز المناعي.
    • نبات القات: وهي عشبة صينية مشتقة من نبات الأغشية الزنجارية، وأظهرت دراسة متخصّصة في بحوث العلاج النباتيّ سنة 2006، أن تناول العشبة لوحدها أو مزجها مع أعشاب أخرى لمدة أسبوع يعزز نشاط الخلايا المناعيّة.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم؛ بهدف تنشيط الدورة الدّمويّة في الجسم.