ملخص عن نجيب محفوظ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٩ ، ٣ مارس ٢٠١٩
ملخص عن نجيب محفوظ

ملخص عن نجيب محفوظ

نجيب محفوظ هو روائي مصري ولد في العام 1911 في مدينة القاهرة، حيثُ كبر وترعرع فيها، وأكمل جميع مراحل تعليمه الأساسية وتعليمه الجامعي في المدارس والجامعات المصرية، وقد ألّفَ نجيب محفوظ عديدًا من الروايات، والأعمال الأدبية والتي عَلِقت بالذاكرة ولاقت رواجًا واستحسانًا كبيرًا في ذلك الوقت، وحتى وقتنا الحاضر، وتُرجِمت رواياته إلى أغلب لُغات العالم، كما أنّ كثيرًا من أعماله الأدبية اشتُريَت وأُنتِجت كسيناريوهات سينمائية، وحَاز نجيب محفوظ من خلال أعماله على كثير من الجوائز والأوسِمة، ومن أهمها جائزة نوبل للآداب، وتَتَركّز أغلب أعماله الرّوائية، حول نمط الحياة للشعب المصري، وتدور مُعظم رواياته في الحارات والمقاهي الشعبية في مصر، وتوفي نجيب محفوظ عن عمرٍ ناهز ال94 عامًا في القاهرة عام 2006.


نبذة عن حياة نجيب محفوظ

وُلد نجيب محفوظ لعائلة من الطبقة المتوسطة في القاهرة، وتَلقّى تعليمه الأساسي في الكُتّاب، ثُمّ ظهر حبّه للأدب العربي، وقد كان للكاتب حافظ نجيب أكبر الأثر في ذلك، والتحق نجيب محفوظ بالجامعة في عام 1930 ودَرَسَ الفلسفة، وبعد تخرّجه عمل كموظف في الجامعة، ومن ثَمّ عمل كاتبًا صحفيًّا، ونشر عديدًا من القصص القصيرة، وفي العام 1938 نشر مجموعةً من الروايات، ومنها: الأقدار، وخان الخليلي، وبعد ذلك نشر ثلاث روايات تُصوّر حياة ثلاثة أجيال من الحرب العالمية وحتّى الانّقلاب العسّكري في القاهرة، وفي عام 1959 نشر أكثر رواياته جدلًا وهي رواية أولاد حارتنا، وتَطَرّق فيها لأسماء الأنبياء وتحدّث عن الدّين، مما تَسَبّب له بكثير من المشكلات والتهدّيد بالقتل، وحصل نجيب محفوظ على عديد من الجوائز، واختير كعضو فخري في الأكاديمية الأمريكية للفنون في عام 2002.


الأسلوب الكتابي لنجيب محفوظ

بدأ نجيب محفوظ مسيرته في الكتابة بكتابته للقصص القصيرة، وبعد ذلك بدأ يَخطو خطوات نحو كتابة الروايات الاجتماعية والتاريخية، وأصبح فيما بعد من أهم كُتّاب الروايات في الوطن العربي، بسبب تطويره الدائم لأسلوبه الكتابي، وقُدرته الكبيرة على التعامل مع مُختلف القضايا المُحيطة، وكتابتها على شكل روايات وقصص، ليَربِط الناس بواقعهم الذي يعيشونه، وأهم ما يُمَيّز أسلوبه هو البساطة، وقُوّة المنطِق، والصِدّق الفني المُعبرّ، والدّقة؛ فكان يُعنى بتصوير تفاصيل شخصيته تصويرًا دقيقًا من الداخل والخارج، بالإضافة إلى سلاسته في التعبير، وكان في كتابته يُخاطب عامة الناس بسبب قُربه الشديد منهم، ومعرفته لقضايا الشارع وهمومه، لأنّه كان مُحبًّا للجميع ودائم الجلوس بينهم في المقاهي والحارات الشّعبية، لذلك كانت كتاباته أقرب ما تكون إلى الواقعية وليس الخيال، فحَظِي نجيب محفوظ بلقب الرّوائي الأكثر شعّبيةً على مستوى الوطن العربي.


أهم الأعمال الأدبية لنجيب محفوظ

  • ثُلاثية القاهرة: أجمع النّقاد بأنّها من أفضل الأعمال الرّوائية على الإطّلاق، وهي سلسلة روائية طويلة تتألف من ثلاث روايات هي: مابين القصرين، وقصر الشوق، والسكريّة.
  • الّلص والكِلاب: والتي تتحدث عن الموت، والحياة، والوجود، والبحث عن العدّل الضائع.
  • كفاح طيبة: وهي رواية تاريخية تتحدث عن كفاح الشعب المصري ونضاله ضد الاحتلال والمؤامرات.
  • عَبَث الأقدار: هي رواية تاريخية تتحدث عن عهد الفراعنة، وتُصَوّر حياتهم.
  • الحب تحت المطر: وهي رواية عاطفية تتحدث عن الحبّ في ظلّ الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة المليئة بالفقر والحروب.
  • بيت سيّئ السمعَة: وهي قصة تتحدث عن محاولة إحدى الفتيات بالتحرر، والخروج على عادات المُجتمع، في الوقت الذي كان فيه كل شيء مُحَرّمًا.
  • هَمس الجنون: وتتحدّث هذه القصة عن كثير من الأمور المَسكوت عنها، والتي لا يَتَطرّق أحدٌ لها، والتي تحدث في الحارات وفي المُجتمعات الرّاقية.