مفهوم الموقع الفلكي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٠ ، ٣ مارس ٢٠١٩
مفهوم الموقع الفلكي

علم الفلك

برزت حاجة الإنسان للتنقيب عن العلوم والمعارف في فترة مبكرة، فقد أثبتت الدراسات التاريخية أنّ كثيرًا من الحضارات اهتمت بالعلوم الطبيعية والرياضيات والهندسة والأشعار والآداب وكذلك علم الفلك، ويمكن تعريف هذا العلم على أنّه الدراسة العلمية للأجرام السماوية من النيازك والشهب والمجرات، بالإضافة إلى مراقبة ودراسة الظواهر الفلكية من الإشعاع الكوني والثقب الأسود وغيرها، وقد بدأ الاهتمام بهذا العلم منذ آلاف السنين إذ لاحظ الإنسان لمعان نقاط صغيرة في قلب السماء في الليل واختفاءها في النهار، وراح يضع النظريات عنها ويحاول سبر أغوارها مستخدمًا عددًا من الآلات البسيطة والمعقدة كالمقراب والتليسكوب وغيرها، وقد تطور علم الفلك كثيرًا اليوم بفضل التقنيات الحديثة وعلى رأسها الأقمار الصناعية التي مكّنت الإنسان من الحصول على صور قريبة لتلك الأجرام السماوية.


مفهوم الموقع الفلكي

هو وصف وتحديد دقيق للأماكن المرتبطة ببعضها في الفضاء الخارجي، إذ يمكن الحصول على إحداثيات مختصّة بكل موقع بالاستناد إلى علم الفلك وعديد من العلوم الأخرى؛ كالرياضيات، والفيزياء، والكيمياء وغيرها، ويمكن توضيح مزيد من المعلومات عن الموقع الفلكي في هذه النقاط:

  • يُحدَّد الموقع الفلكي بناءً على نقطة مرجعية ثابتة غالبًا ما تكون مكان الراصد أو مركز المجرة (درب التبانة في حالتنا) أو مركز الشمس.
  • يطلق مُسمى السهم أو اتّجاه الشعاع على أي مكان أو مسافة تقع بين المكان نفسه ونشأته بالنسبة للفضاء الخارجي.
  • قُسّمت الكرة الأرضية إلى مجموعة من خطوط الطول وعددها 360، ودوائر العرض وعددها 180، وهي عنصر هامّ في الحصول على القياسات الدقيقة وتجنب الخطأ.
  • يرجع الفضل في بروز أهمية مصطلح الموقع الفلكي إلى النظرية النسبية، والتي درسها عديد من العلماء وتبنّوها أمثال آينشتاين، ومن خلالها يمكن تحديد أي نقطة في الكون.
  • يمكن اللجوء إلى علم الرياضيات في إيجاد قيمة الكسور بالإضافة لإحداثيات خطوط الطول ودوائر العرض للتعرف على الموقع الفلكي لنقطة ما.


أهمية علم الفلك

تمكّن الإنسان بفضل العقل من التوصّل إلى عدد من المعلومات والعلوم والتي ساعدته في معرفة عديد من المعلومات، وقد انعكس ذلك على طريقة عيشه بالشكل الإيجابي، وسنبيّن فيما يلي أهمية علم الفلك والموقع الفلكي:

  • يُحدّد الموقع لفلكي الحالة المناخية بالنسبة للنقطة وذلك لأنها ترتبط بخطوط العرض على الخريطة، وبناءً عليها تُعرَف درجة الحرارة وكمية الأمطار المتساقطة في المكان وحركة الرياح وغيرها من البيانات.
  • تعدّ الأجرام السماوية والاطلاع على علم الفلك الطريقة القديمة التي كان يتبعها الإنسان لمعرفة وجهته ودربه عبر تحديد موقع نجم الشمال، ولا زالت هذه الطريقة متبعةً في يومنا في علم الملاحة وحركة السفن أيضًا.
  • استخدم كثير من المبرمجين والمهتمين في مجال الألعاب الرقمية التكنولوجية المحاكاة الديناميكة للسوائل في الفضاء الخارجي لتطبيقها على تطبيقات وألعاب حاسوبية عادت عليهم بأرباح ضخمة.
  • ساهمت المعرفة والدراسة لعلوم الفلك بالحصول على صور قريبة ودقيقة لسطح الأرض والتوصل إلى طرق لحل المشكلات الراهنة وأبرزها التصحر والتي بدأ العمل عليها بالفعل.
  • استفاد العلماء من دراسة طاقة الفوتونات الفلكية في الفضاء بتطبيقها على أنظمة الأشعة في المطارات والبنوك وغيرها.