مفهوم التعلم الذاتي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٢ ، ٦ يناير ٢٠١٩
مفهوم التعلم الذاتي

التعلم الذاتي

يعرف التّعلم الذاتي بأنّه عمليةُ الحصول على المعلومات وتحليلها وفهمها، والاحتفاظ بها، دون الاستعانة بأيّ شخص، ويعتمد هذا النوع من التّعلم بدرجة كبيرة على الدّافع الشّخصي للمتعلم، ورغبته وإصراره في التّعلم، والحصول على معلومات ومهارات جديدة وتطوير الذات، والسّعي للنّجاح والتقدم.


مهارات التعلم الذاتي

يوجدُ مجموعة من المهارت التي يجب أن يتمتّعَ بها الشّخص ليستطيع التّعلم بنفسه وهي:

  • مهارة التّخطيط، تُعدُّ مهارة التخطيط من أهمّ المهارات التي يجب أن يتمتعَ بها الأشخاص، ويحتاجونها خاصةً في التّعلم الذاتي، إذ يحقّق التخطيط الوصول للأهداف بطريقة أسرع وصعوبات أقل.
  • مهارة البحث، وهذه المهارة تسهّل على الشّخص الوصول إلى مصادر التّعلم المختلفة والموثوقة، بسرعة ومجهود أقل.
  • مهارة التفكير الناقد، أي تنفيذ عملية التّعلم النّشطة والتي من خلالها يقرأ المتعلم الكثير للحصول على المعلومات، ولا يكتفي بمصدر واحد للمعلومات، بل التأكد من صحة المعلومات وفاعليتها من خلال تنوع مصادرها.
  • مهارة التّدوين والتّسجيل، وهذه المهارة من أهمّ المهارات للحصول على العلم.
  • مهارة التقييم، يحتاج الشّخص لتقييم المهارات والإمكانات التي يتمتع بها، وذلك يسهل عليه تحديد ما يجب تعلمه وتطويره.


مميزات التعلم الذاتي

يتميز التعلم الذاتي بعدة ميزات منها التالي:

  • يتصف التعلم الذاتي بأنه أكثر متعة، فالشخص يتعلم المعلومات التي يريدها دون الحاجة لتعلم العديد من المعلومات التي لا تهمه.
  • يصبح الشخص أكثر استقلالية واعتماد على النفس من خلال التعلم الذاتي.
  • يتيح التعلم الذاتي للشخص حرية التعلم دون قيود.
  • يتمتع المتعلم من خلال التعلم الذاتي بقدر من الشجاعة دون الحاجة أو الرجوع لمعلم يشرح له المادة التعليمة.
  • تقل نسبة الأخطاء في التعلم الذاتي، فالأخطاء التي تحدث يكون سببها الشخص نفسه.
  • تقليل احتمالية الحصول على معلومات خاطئة.
  • يسمح التعلم الذاتي من فرص الحصول على عمل وزيادة الدخل من خلال الإنترنت والعمل الحر.


عيوب التعلم الذاتي

يوجدُ بعض العيوب التي يتّصف بها التعلم الذاتي منها التالي:

  • يعدُّ التعلم الذاتي غير ملائم لبعض الطّلاب، كالمشاغبين، والضّعفين في القراءة، والطلاب الذين لديهم بطئ تعلم.
  • لا يناسب هذا النوع من التّعلم بعض المواد الدّراسية كالألعاب الرّياضية، والدّراما، والمناقشات.
  • من الممكن أن يؤدي التّعلم الذاتي لضغف التّفاعل بين المتعلمين من جهة، وبين المعلم والمتعلمين من جهة أخرى، والشّعور بالملل وعدم التّحدي.
  • من الممكن أن يسبّب مشكلات اقتصادية؛ لأنّه يحتاج إلى إمكانات مادية، وبعض التّسهيلات اللازمة، كالمراكز، والأدوات، والأجهزة، وتنظيم وقت الحصص.
  • يحتاج هذا النوع من التّعلم إلى ندوات ومحاضرات وورش عمل، ودورات لاكتساب المعلمين والمشرفين التربويين والإداريين الخبرات اللازمة.


أنماط التعلم الذاتي

يوجد العديد من أنماط التّعلم الذاتي منها التالي:

  • التّعلم الذاتي المبرمج، ويقصد به الذي يكون دون مساعدة من المدرس، ويكتسب المتعلم فيه مجموعة من المعلومات والمهارات التي يحددها البرنامج التّعليمي، من خلال تقنيات التّعلم كالمواد التّعليمة المبرمجة على الحاسوب، والأشرطة الصّوتية، في هذا النّمط يسمح للمتعلم المضي في دراسته حسب سرعته الذاتية، ووجود التّغذية الرّاجعة لتعزيز العملية التعليمية.
  • التعلم الذاتي بالحاسوب الآلي، يراعي التعلم باستخدام الحاسوب الفروق الفردية والسرعة الذاتية للمتعلم، لكن بعض برامجه مكلفة.
  • التعلم الذاتي بالحقائب والرزم التّعليمية، وهي برامج منظمة تقترح بعض الأنشطة التي تساهم في تحقيق أهداف معينة بالاعتماد على مبادئ التعلم الذاتي، وتحتوي هذه البرامج مواد تعليميّة مصورة أو مطبوعة.
  • برامج الوحدات المصغرة، تتكون من وحدات معينة تتابع مع بعضها البعض، تعطي المتعلم حريةّ التّقدم وفق سرعته الذاتية، لذلك قسّم المحتوى إلى وحدات صغيرة لكلّ وحدة أهدافها المحددة.
  • برنامج التربية الموجه للفرد، يعتمد هذا النمط على تقسيم المادة التعليمية لأربعة مستويات، ويمكن للمتعلم الانتقال من مستوى لآخر بعد إتقانه المستوى السابق.