طريقة حساب النسبة المئوية في الشهادة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
طريقة حساب النسبة المئوية في الشهادة

 

بواسطة: وفاء العابور

النسبة المئوية

تدخل النسبة المئوية في العديد من مجالات حياتنا، مثل معدّل الشهادة الدراسيّة، أو النسبة المقتطعة من الراتب، وكذلك نسبة الضريبة من السلعة، وفي احتساب الفوائد في قطاع البنوك والمصارف، وتستخدم أيضًا في بعض أنواع الرياضات مثل البيسبول التي يجري احتساب الإصابات والمواقف للفرق على أساس النسبة المئوية وغيرها الكثير، والنسبة المئوية مصطلح حسابي يعرّف من الناحية الرياضية على أنّه الطريقة التي يُعَبّر بها عن العدد على شكل كسر من 100، وبمعنى أكثر سهولة يعني الكسر الذي يكون مقامه 100، وبالتالي النسبة المئوية هي الكسور العشرية أو الاعتيادية، واعتمد الرمز (%) رمزًا عالميًّا للدلالة على النسبة المئوية.

 

كيفية حساب النسبة المئوية في الشهادة العلميّة

في هذا المقال سنركّز على توضيح كيفية احتساب النسبة المئوية للشهادة العلميّة المدرسيّة كما يلي:

  • تُحسب النسبة المئوية بالاعتماد على عدد البحوث الدراسيّة المعتمدة في المعدّل، وللتوضيح نضرب المثال التالي:

إذا كانت البحوث أو المواد المعتمدة في المعدّل العام عددها خمسة، وكل منها علامته من مئة، نجمع مجموع علامات الطالب التي حصّلها في جميع هذه البحوث ونضربها بمئة ونقسمها على خمسمئة، حيث يكون العدد الذي حصّله الطالب في المواد مضروبًا بالمئة هو الكسر العشري، بينما قسمته على الخمسمئة -وهو عدد علامات المواد كاملة- يمثّل النسبة المئويّة من المجموع الكلّي للمواد، فمثلاً لو كان مجموع ما حصّله الطالب في المود 380، تكون النسبة المئوية = 380 X 100 ÷ 500 = 76%.

أهميّة احتساب النسبة المئوية في الشهادة العلميّة

تكمن أهميّة احتساب النسبة المئوية في الشهادة سواء الدراسية أو الجامعية في تحديد مستوى تحصيل الطالب الأكاديمي، وتعتبر أكثر أهميّة في شهادة الثانوية العامة، حيث يعتمد عليها مستقبل الطالب وما هي الكليّات التي يمكّنه معدّله من الالتحاق بها، وكذلك تحديد مستواه بالنسبة للطلاّب الآخرين، ما يعطيه العلم لتحسين وضعه للوصول إلى المعدّل الذي يريد بلوغه، أمّا في الجامعة فتكمن أهمية النسبة المئوية والمعدّل الفصلي والتراكمي في تحديد مستوى الطالب وما إن كان مؤهلًا للاستمرار في الدراسة في كليّة معيّنة، فبعض الطلاّب يتدنى مستواهم التحصيلي بمجرد دخولهم الكلية التي يحلمون بها، فتأتي النسبة المئوية والمعدّل العام على شكل تحدٍّ لا بد للطالب من إدراكه للبقاء في تخصصه الذي اختاره، وهذه وسيلة أيضًا من قبل إدارة الجامعة للحفاظ على المستوى الأكاديمي للكليّة ولطلبة الجامعة بشكل عام، للحفاظ على سمعة شهادة الجامعة ومدى جودة التعليم فيها، ومستوى المخرجات من الطلبة التي تقدّمه للمجتمع فتكون نقطة تضاف للسيرة الذاتية للطالب عندما يتقدّم لوظيفة بعد تخرّجه.

 

تاريخ النسبة المئوية

بداية ظهور النسبة المئوية كانت في الحضارة الرومانية القديمة، حيث كانت النظام المعتاد في فرض الضرائب هو باحتساب الكسور ومضاعفاتها، وكان هذا النظام يسمى باسم سينتيسيما ريويوم فينالوم، وكان يطبّق على الكثير من المجالات مثل أسعار الفائدة للقروض، ومعدّل الربح والخسارة في التجارة، ومع حلول القرن السابع عشر أصبح من الشائع تحديد نسبة أسعار الفائدة بجزء من المئة، وتطوّر استخدام هذا النظام حتى وصل إلى النظام العشري الذي نعرفه حاليًّا باسم النسبة المئوية، وقد كان اللاتينيون هم أول من استخدموا هذا اللفظ فهو مشتق من كلمة per centum، وتطوّر هذا اللفظ وأُدخل عليه تعديلات وفقًا للغة الإيطالية للوصول إلى اعتماد شكل نهائي للنسبة المئوية عبارة عن دائرتين تفصل بينهما خط أفقي مائل، وأصبح استخدام هذه العلامة في القرن العشرين بشكل رسمي معتمدًا في المعاملات الحكومية والوثائق الرسمية للشركات، والمؤسسات، والمصارف والبنوك، وحتى في نصوص الإجراءات البرلمانية البريطانية..