مدينة كشمير

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٣ ، ٢٢ نوفمبر ٢٠١٨
مدينة كشمير

كشمير

تقع مدينة كشمير في وسط قارة آسيا شمال غرب شبه قارة الهند، وباكستان، والصين، وتبلغ مساحتها حوالي 242،000 كم مربع، وبلغ عدد سكانها حسب إحصائيات عام 2000م حوالي 15 مليون نسمة، وتقدر نسبة المسلمين فيها بـ %90، ونسبة الهندوس بـ %8، في حين تبلغ نسبة البوذيين فيها 1% فقط. حتى منتصف القرن التاسع عشر كانت كشمير تدل على الوادي الذي يقع بين جبال الهيمالايا وجبال بير بنجال، ولكن في الوقت الحالي فهي تضم مناطق أوسع، ففيها مناطق التابعة للهند (جامو وكشمير)، والمناطق التابعة لباكيستان وهي (أزاد كشمير)، و(جيلجيت - بالتيستان)، والمناطق التابعة للصين، وهي: (أكساي تشين)، و(ترانس كاراكورام تراكت).


التقسيم الإداري لكشمير

قسمت كشمير إلى خمس مناطق رئيسية هي، وادي كشمير، وجامو، ولاداخ، وبونش، وبلتستان، وجلجت، ولكن بعد عام 1947م سيطرت الهند على جامو ومنطقة لاداخ، وبعض الأجزاء من مقاطعتي بونش وميربور ووادي كشمير، كما سيطرت باكستان على مناطق بونش الغربية، ومظفر آباد، وأجزاء من ميربور وبلتستان، وتعرف هذه المناطق في الوقت الحالي بكشمير الحرة، واتخذت الهند مدينة سرينغار عاصمة صيفية للإقليم، ومدينة جامو عاصمة شتوية له، وأطلقت باكستان على المناطق التي تسيطر عليها آزادي كشمير، ومعنى هذه التسمية كشمير الحرة وعاصمتها مظفر آباد، ويسكن المنطقة عدة أجناس مختلفة من أهمها الآريون، والمغول، والأتراك، والأفغان، ويتحدث شكانها بعدة لغات منها التي اللغة الكشميرية، واللغة الهندية، والأوردو، بالإضافة إلى ذلك فهم يستخدمون الحروف العربية في كتابتهم.


الوضع السياسي لكشمير

يعد إقليم جامو وكشمير سياسيًا بتعريف القانون الدولي منطقة نزاع، إذ إن الهند في 27 أكتوبر 1947م ضمت كشمير لها، وفرضت عليه حماية مؤقتة، بعد تعهدها بمنح شعب كشمير حق تقرير المصير، وقد نصّ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 47 الصادر في عام 1948م على إعطاء الشعب الكشميري الحق في تقرير مصيره، وذلك من خلال ‘استفتاء أجري تحت إشراف الأمم المتحدة.


الأهمية الاستراتيجية لكشمير بالنسبة للهند وباكستان

  • تعد كشمير ذات أهمية إستراتيجية بالنسبة لدولة الهند، بالرغم من الأغلبية المسلمة فيها، وبالرغم من الحروب التي خاضتها والتي استنزفت مواردها البشرية والاقتصادية، وأهميتها بالنسبة للهند كالتالي:
    • توفير الحماية لها، إذ تعتبرها الهند حاجزًا أمنيًا أمام الصين وباكستان.
    • أنها امتداد جغرافي وحاجز طبيعي أمام فلسفة الحكم الباكستاني المسلم، الذي يهدد الأوضاع الداخلية فيها مع وجود الغالبية المسلمة.
    • خوف الهند إذا سمحت لكشمير بالاستقلال على أسس دينية أو عرقية، من فتح الباب أمام الكثير من الولايات الهندية للمطالبة باستقلالها.
*أهمية كشمير بالنسبة لدولة باكستان:
    • تعتبرها منطقة حيوية لأمنها؛ بسبب وجود طريقين رئيسيين، وشبكة للسكة الحديد.
    • يمر من الأراضي الكشميرية ثلاثة أنهار رئيسية يُعتمد عليها في الزراعة في باكستان؛ وهذا يجعل احتلال الهند لكشمير يهدد الأمن المائي الباكستاني.


السياحة في كشمير

تجذب منطقة وادي كشمير السياح على مدار السنة؛ وذلك لأنها من أجمل الوجهات السياحة، خاصة في فصل الشتاء، إذ تكثر فيها الثلوج حول منطقة سريناجار، ومن الأماكن السياحية فيها:

  • تلفريك جولمارج جوندولا، وهو ثاني أعلى تلفريك في العالم، والأطول في آسيا.
  • مدينة سرينجار، وهي من أجمل مدن كشمير، وتوجد فيها بحيرة كبيرة، وحدائق رائعة الجمال.
  • بحيرة دال، وهي ثاني أكبر بحيرة في البلاد، وأهم المعالم الأثرية في كشمير الهند.
  • بحيرة وولار، وهي محاطة بالجبال من جميع الاتجاهات، وتصب فيها ثلاثة مجاري مائية.
  • بحيرة شيشناغ، وتعتبر منطقة مناسبة للتخييم.
  • حديقة شالیمار باغ.
  • حصن باهو.