ما هي أسباب الطلاق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٣ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
ما هي أسباب الطلاق

تعتبر الأسرة وحدة بناء المجتمع والركيزة الأساسية التي تقوم عليها الجماعات والدول، ويشكل الزوجان نواة الأسرة وقوامها الأصيل، فمن خلالهما يتم إنجاب وتربية الجيل القادم، وينشأ من خلالهما المستقبل الذي يحمل يبني فيه الأبناء أمنياتهم وأحلامهم وتطلعاتهم.

ولا تخلو أي بيئة أسرية من المشكلات بين الزوجين، بسبب اختلاف وجهات النظر بين الزوج والزوجة، وضغوط الحياة المختلفة وتنوع المنغصات والعوامل الخارجية، لكن الأسرة المتينة هي التي تستطيع أن تخرج بنفسها من هذه الضغوط والمشكلات بحلول جذرية وذكية وتحافظ على تماسكها رغم كل الظروف والمتغيرات البيئية والاجتماعية والمادية والنفسية التي قد تمر بها.

ويعد الطلاق في كثير من حالات المشاكل الأسرية هو الحل الأخير الذي قد يلجأ إليه الزوجان لعلاج المعضلات العالقة بينهما، والتي فشلت في حلها كافة الوسائل الأخرى، حيث بالطلاق يحدث انفصال الزوجين عن بعضهما وانتهاء العلاقة الزوجية بشكل مؤقت أو بشكل مطلق.

ومن أهم أسباب الطلاق بين الزوجين ما يلي:

1) الخيانة

وهو أحد أهم أسباب الطلاق والذي ينتج عن نظر الزوج إلى نساء أخريات أو تطلع الزوجة إلى إنشاء علاقات أخرى برجال غير زوجها، وهذه الحالة تنتج عن قلة التواصل والتناغي بين الطرفين، كما دخلت بعض الوسائل التي جعلت من الخيانة أمرًا سهلاً مثل مواقع التواصل الاجتماعي الي فتحت حدود التواصل بلا رقابة وعن طريق التدّرج الذي قد يتنهي بالخيانة.

2) صغر سن الزوجين وقلة الخبرة

هنا يعد الطلاق نتيجة طبيعية لقلة التجربة في الحياة وغالبًا ما يحدث في حالات الزواج المبكر التي يكون فيها الزوجان على قدر بسيط من الخبرة والمعرفة في كيفية تصريف الأمور وعلى عدم وعي بمتطلبات الحياة الزوجية وحقوق الزوجين وواجباتهما كلٌ تجاه الآخر مما يجعل أصغر المشكلات تتسبب في إنهاء العلاقة والطلاق.

3) قلة الحوار بين الزوجين

فعندما تنحصر سبل التواصل وتنعدم قنوات الحوار بين الزوجين فإن وقوع الطلاق يصبح من السهولة بمكان، لأن الحوار الفعال يساهم في تصحيح الأخطاء وفهم وجهات النظر وتفسير المواقف وأسباب التصرف التي ينشأ الخلاف بسبب عدم فهمها.

4) تدخل عائلات الزوجين في حياتهما الزوجية

تتسبب التدخلات الخارجية في كثير من حالات الطلاق في الوطن العربي، بسبب محاولة فرض أهل الزوج أو الزوجة لرأيه في موضوع ما يخص الزوجين، والذي ينشأ عنه تمدد نطاق المشكلات ووصولها إلى خارج بيئة الأسرة. الأمر الذي يُحْدِثُ الشرخ في عائلتي أهل الزوجين، ويدعو أطرافًا خارجية إلى التدخل في شؤون الأسرة الخاصة فتتفكك الأسرة ويقع الطلاق.

5) الفتور العاطفي وقلة الاهتمام

حيث يتسبب قلة اهتمام أحد الزوجين بالآخر إلى تولد حالة من البرود تجاه الطرف الآخر مما يزيد من أسباب الخلاف ويعزز قلة الحوار ويؤدي إلى الطلاق.