ما هو علاج العصب الحائر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٧ ، ٤ فبراير ٢٠١٩
ما هو علاج العصب الحائر

العصب الحائر

العصبُ الحائرُ يحتلُّ المرتبةَ العاشرة من مجموع الأعصاب القحفيّة وهي الأعصاب المسؤولة عن الإمداد العصبي للدّماغ البالغ عددها اثنى عشر زوجًا، وهو الوحيد من بينها الذي ينشأُ في الدّماغ، من مراكز متجاورة للمراكز المسؤولة عن الإنفعالات العصبيّة والعاطفيّة، ويتّجه للأسفل لينتهي في الجهاز الهضمي، وهو عبارة عن حزمة من الشّعيرات الدمويّة الدّقيقة متناهية الصّغر، تتقابل في محور عصبي، لها العديدُ من الوظائف الحيويّة في الجسم، مثل نقل الإيعازات الحسيّة والحركيّة الصّادرة عن الجهاز العصبي اللاودّي، إلى جميع أعضاء الجسم التي تقع في الحيّز ما بين الرّأس وصولاً إلى الجزء المستعرض من الأمعاء الغليظة.

وللعصب الحائر العديد من الأسماء، نابعة من طبيعة نشأته من الدّماغ وتجوّله في الجسم نزولاً باتّجاه الجهاز الهضمي؛ مثل العصب المتجوّل أو المسافر، أو العصب المبهم، أو العصب الرئوي المعدي.


علاج اضطراب العصب الحائر

خيارات العلاج المتاحة لعلاج اضطراب العصب الحائر، تتركّز بثلاثة مسارات، يمكن تفصيلها كما يلي:

  • الابتعاد عن الانفعالات العاطفيّة والعصبيّة: بسبب وجود العصب الحائر في موقع مجاور لمراكز الانفعال العاطفي والعصبي في الدّماغ، وبالتّالي تأثّره بالإشارات العصبيّة المرسلة من المراكز المسؤولة عن الانفعالات والتسبّب باضطرابه.
  • تناول العاقير الدوائيّة: التي تضبط ضربات القلب لتخفيف تأثّر عضلة القلب بالنّشاط الزّائد للعصب الحائر، وتثبيط تأثيره على الجهازين الهضمي والدّوري، وكذلك الأدوية التي تسكّن من أعراض القولون العصبي.
  • تناول الأعشاب الطّبيعيّة مثل:
    • شاي الكمّون: يحتوي على خصائص طاردة للغازات، وتقي من الإصابة بنفخة البطن.
    • الشّاي والقرنفل: ويمكن إضافة بضعة قرون من القرنفل إلى الشّاي، أو إضافة بضع نقاط من زيت القرنفل إليه.
    • عصير القصب: ومثله عصيب التفّاح اللذان يمتلكان خصائص مزيلة للتوتّر ومرخية للأعصاب.
    • شاي الزّنجبيل: ويحضّر بنقع كميّة من جذور الكركديه الطّازجة في كوب من الماء السّاخن، ويمكن إضافة أوراق الكركديه والخوخ له، وتركه لبعض الوقت، ثم غليه على نار هادئة وتصفيته وتناوله على مدار اليوم.


أعراض اضطراب العصب الحائر

عندما يصاب العصب الحائر بالاضطراب، فإنّه يؤثّر على العديد من أعضاء الجسم، كونه يمتد على منطقة واسعة من الجسم، تقع ما بين الرأس وحتى منتصف الجذع، وهي المنطقة المحتوية على أكثر الأعضاء الحيويّة حساسيّة وأهميّة، وبالتّالي ظهور أعراض اضطرابه عليها، كما يلي:

  • اضطرابات في المعدة، مثل المغص الهضمي، أو المغص المراري،أو بوابة المعدة، وسوء الهضم.
  • تهيّج القولون العصبي.
  • اضطراب حركة الأمعاء، والإصابة بالإمساك أو الإسهال.
  • صعوبة البلع.
  • اضطراب ضربات القلب.
  • تغيّرات في الصّوت.
  • عسر هضم.
  • صعوبة في التنفّس.
  • ضعف السّمع أو الصّمم في بعض الحالات.


الوظائف الحيويّة للعصب الحائر

نظرًا لامتداد العصب الحائر على رقعة كبيرة من الجسم، تقع بها أغلب الأعضاء الحيويّة الحسّاسة، فإنّ وظيفته تمتد للتحكّم والسّيطرة بالكثير من الأعضاء والعمليّات الحيويّة، كما يلي:

  • ينقل الإيعازات الحسيّة والحركيّة من الجهاز العصبي اللاودّي إلى جميع الأعضاء الواقعة ضمن نطاق وجوده، وهي الأعضاء المحصورة ما بين الرأس امتدادًا إلى الجزء المستعرض من الأمعاء الغليظة.
  • يضبط سرعة ضربات القلب.
  • يضبط حركة الأمعاء الدّقيقة وجزء من الأمعاء الغليظة، ما يجعله مؤثّرًا في عمليّة الإخراج.
  • يتحكّم بعمليّة النّطق، ونبرة الصّوت.
  • يضبط عمل الغدد العرقيّة، ويتحكّم بكميّة التّعرّق.
  • يتحكّم بالعضلات الإراديّة التي تقع في منطقة البلعوم.
  • يتحكّم في عضلات القصبة الهوائيّة والشّعب الهوائيّة.


أسباب اضطراب العصب الحائر

  • الإصابة بمرض السّكري: إذ قد ينتج عن ارتفاع مستويات السكّر في الدّم، وصعوبة السّيطرة عليها، وتلف بعض الأعصاب والأوعية الدمويّة ومنها العصب الحائر.
  • الإصابات المباشرة: نتيجة التعرّض للحوادث أو السّقوط، أو الضّرب على منطقة العصب، ما يسبّب الضّغط عليه وتضرّره.
  • عدوى فيروسيّة: انتقال العدوى الفيروسيّة من الجهاز التنفّسي إلى العصب الحائر والتّسبب بالتهابه.
  • الأمراض المزمنة: مثل مرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز الذي يلحق الضّرر بالعصب الحائر ويؤثّر على وظيفته الحيويّة، وغيره من أمراض نقص المناعة التي تُضعف الجهاز المناعي في الجسم وتقلّل من فعاليّته في مقاومة مسبّبات الأمراض.
  • الإدمان: ويشتمل على تعاطي المخدّرات، والإفراط في تناول المشروبات الكحوليّة، والتدخين بشراهة.
  • العمليّات الجراحيّة: خاصّةً تلك التي تجري في منطقة المعدة والأمعاء، والتّسبب بحدوث ضغط على العصب الحائر ما يؤدّي إلى اضطرابه والتهابه.
  • الماء شديد البرودة: لا سيما إن تناوله الشّخص بدفعة كبيرة فجأة، ما يسبّب وصول تنبيه عنيف إلى العصب الحائر وإصابته بالضّرر أو الاضطراب، ومثله تناول المثلّجات والآيسكريم ما يسبّب ألمًا مفاجئًا في الرّأس والصّدر، أو الانتقال المفاجئ من مكان دافئ إلى آخر شديد البرودة دون تدريج أو تهيئة للجسم للتّغير المفاجئ في درجات الحرارة.