ما حكم تربية القطط

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٨ ، ٣ فبراير ٢٠١٩
ما حكم تربية القطط

القطط

تُعدُّ القططُ من الحيوانات السّنورية الثّديية، التي دُجّنت على يدي الإنسان قبل ما يُقارب 7 آلاف عام، ويوجد عدد كبير من السّلالات الخاصة في القطط منها؛ القطة الحبشيّة، وقط ميست ذو الأصول الأستراليّة، وقط البوتيبل ذو الأصول الأمريكيّة، القط العربي ذو الأصول القادمة من الجزيرة العربية، والقطة الشيرزاي ذو الأصول الإيرانيّة، وقط البومالبيتربالد ذو الأصول الرّوسية، والعديد من الأنواع الأخرى.

وتتمتعُ القططُ بعدد كبير من المهارات المُميّزة منها الصّيد، والافتراس، ويجب أن يتراوح وزن القطِّ ما بين أربعة إلى سبعة كيلو، ومن الممكن أن يصل وزنها إلى عشرة كيلو غراماتٍ، وتحدُث هذه الحالة في حالة تناول القطّ للطّعام بطريقة غير صحيّة وزائدة عن الحدّ، وتأكل القطط اللحوم، أو الطّعام المخصص لها، كما وتشربُ الحليب والماء، ويجب أن تتناول القطةُ الطّعام كلَّ خمس ساعاتٍ.


حكم تريبه القطط

تُعدُّ تربيةُ القطط في المنازل من الأمور التي أجازها الإسلام، وخصوصًا إن كانت تربيتها من أجل دفع المضارِّ عنها، لكن يجب أن يكفيها الإنسان من الطّعام والشّراب، وإلا أن يدعها في الخارج لتأكل من خشاش الأرض، فقد ورد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-:(دخلَتِ امرأةٌ النارَ في هِرَّةٍ ربَطَتْها ، فلم تَطعَمْها ، ولم تَدَعْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ)[١]، وتعدُّ القطةُ من الحيوانات الطّاهرة، إذ لا يتعارَضُ وجودها في المنزل مع أُسس الطّهارة، والدّليل على ذلك ما ورد عَن كبشةَ بنتِ كعبِ بنِ مالِكٍ وَكانَت عندَ ابنِ أبي قتادةَ، أنَّ أبا قتادةَ دخلَ علَيها، قالت: فسَكَبتُ لَهُ وضوءًا، قالت: فَجاءت هرَّةٌ تَشربُ، فأصغَى لَها الإناءَ حتَّى شَرِبت، قالَت كَبشةُ: فرآني أنظرُ إليهِ، فقالَ: أتَعجبينَ يا بنتَ أخي ؟ فقلتُ: نعَم، قالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّها ليسَت بنجَسٍ، إنَّما هيَ مِنَ الطَّوَّافينَ عليكُم، أوِ - الطَّوَّافاتِ -.[٢]


منافع القطط في المنزل

توجدُ عدد من المنافع التّربويّة التي من الممكن الحصول عليها من وجود القطط في المنزل، وخصوصًا لفئة الأطفال، ومنها ما يلي:

  • تعدُّ القططُ من الحيوانات النّظيفة ذاتيًا، إذ إنّها تُنظّفُ نفسها لعدّة ساعات خلال اليوم، ممّا يجعلها قدوةً يحتذى بها في النّظافة.
  • يساعد وجودها في المنزل على تحفيز معرفة الأطفال بقدرة الله تعالى، وذلك من خلال مراقبتهم لها، وأنّها من خلق الله تعالى، ممّا يجعلهم يحترمون الحياة، ويبجلون الله تعالى.
  • يساعد وجودها داخل المنزل على وجود رفقة جيّدة للأطفال، عوضًا عن قضاء ساعات وراء الحاسوب أو شاشات الألواح الذكية.
  • يساعد وجودها وراعيتها وإطعامها إلى تعلّم المسؤولية والرّحمة للأطفال.
  • يساعد وجودها على تحفيز الجانب الإبداعي لدى الإنسان، وذلك من خلال التّعلم عن طريق الاستكشاف.
  • يساعدُ وجودها على تعلُّمِ الصّيد والاستعداد للقيام به من خلال صيد القطط للفئران.
  • في حال وفاة القطة يساعد ذلك الأمر الأطفال على التمهيد لهم في فقدان الأشخاص أو الكائنات العزيزة على قلوبهم.
  • رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد لله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 3318، خلاصة حكم المحدث : [صحيح].
  • رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن أبو قتادة، الصفحة أو الرقم: 92، خلاصة حكم المحدث : صحيح.