ما حكم تربية القطط

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٦ ، ٣ مايو ٢٠٢٠
ما حكم تربية القطط

تربية القطط

تعد تربية القطط عملية حساسة للغاية، وتتطلب الكثير من الوقت والجهد والمال. يجب معرفة معلومات تخص القطط في كل جوانب حياتها عند التفكير بتربيتها في المنزل، فهي تحتاج إلى عناية خاصة في كل مرحلة من مراحل حياتها. عندما تبلغ القطة عمر 6 أشهر، تصبح قادرة على التزاوج، وتستخدم القطة الأنثى عدة إشارات تدل على أنها جاهزة لذلك، مثل رفع أردافها وهز ذيلها. يجب العناية بالقطة صحيًا في كل مراحل حياتها، مع مراعاة الإهتمام بها اهتمام كبير قبل بدء موسم التكاثر، فيجب فحص القطط والتأكد من عدم وجود الطفيليات والإلتهابات والحساسية لديها.[١]


حكم تريبه القطط

تُعدُّ تربيةُ القطط في المنازل من الأمور التي أجازها الإسلام، وخصوصًا إن كانت تربيتها من أجل دفع المضارِّ عنها، لكن يجب أن يكفيها الإنسان من الطّعام والشّراب، وإلا أن يدعها في الخارج لتأكل من خشاش الأرض، فقد ورد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-:(دخلَتِ امرأةٌ النارَ في هِرَّةٍ ربَطَتْها ، فلم تَطعَمْها ، ولم تَدَعْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ)[٢]، وتعدُّ القطةُ من الحيوانات الطّاهرة، إذ لا يتعارَضُ وجودها في المنزل مع أُسس الطّهارة، والدّليل على ذلك ما ورد عَن كبشةَ بنتِ كعبِ بنِ مالِكٍ وَكانَت عندَ ابنِ أبي قتادةَ، أنَّ أبا قتادةَ دخلَ علَيها، قالت: فسَكَبتُ لَهُ وضوءًا، قالت: فَجاءت هرَّةٌ تَشربُ، فأصغَى لَها الإناءَ حتَّى شَرِبت، قالَت كَبشةُ: فرآني أنظرُ إليهِ، فقالَ: أتَعجبينَ يا بنتَ أخي ؟ فقلتُ: نعَم، قالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّها ليسَت بنجَسٍ، إنَّما هيَ مِنَ الطَّوَّافينَ عليكُم، أوِ - الطَّوَّافاتِ -.[٣][٤] لا بأس بالاحتفاظ بالقطط التي ليست ملك أحد بشرط أن يطعمها الإنسان وأن لا يعذبها، إلا إذا ثبت ضررها بأن تكون مريضة أو يُخشى من أنها ناقلة للأمراض ، فإذا ثبت ذلك فعلًأ فلا ينبغي أن يحتفظ بها.[٥]


منافع وجود القطط في المنزل

توجدُ عدد من المنافع التّربويّة التي من الممكن الحصول عليها من وجود القطط في المنزل، وخصوصًا لفئة الأطفال، ومنها ما يلي:[٦]

  • تعدُّ القططُ من الحيوانات النّظيفة ذاتيًا، إذ إنّها تُنظّفُ نفسها لعدّة ساعات خلال اليوم، ممّا يجعلها قدوةً يُحتذى بها في النّظافة.
  • يساعد وجودها في المنزل على تحفيز معرفة الأطفال بقدرة الله تعالى، وذلك من خلال مراقبتهم لها، وأنّها من خلق الله تعالى، ممّا يجعلهم يحترمون الحياة، ويبجلون الله تعالى.
  • يساعد وجودها داخل المنزل على وجود رفقة جيّدة للأطفال، عوضًا عن قضاء ساعات وراء الحاسوب أو شاشات الألواح الذكية.
  • يساعد وجودها ورعايتها وإطعامها إلى تعلّم المسؤولية والرّحمة للأطفال.
  • يساعد وجودها على تحفيز الجانب الإبداعي لدى الإنسان، وذلك من خلال التّعلم عن طريق الاستكشاف.
  • يساعدُ وجودها على تعلُّمِ الصّيد والاستعداد للقيام به من خلال صيد القطط للفئران.
  • يساعد فقدان القطة بسبب موتها على تهيئة الأطفال في حال فقدوا شخص عزيز عليهم في حياتهم.


المراجع

  1. "Everything You Need to Know About How to Breed Cats", catappy, Retrieved 3-5-2020. Edited.
  2. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد لله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 3318، خلاصة حكم المحدث : [صحيح].
  3. رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن أبو قتادة، الصفحة أو الرقم: 92، خلاصة حكم المحدث : صحيح.
  4. "تربية القطط في المنزل جائزة"، islamweb، اطّلع عليه بتاريخ 3-5-2020. بتصرّف.
  5. "حكم تربية القطط"، islamqa، اطّلع عليه بتاريخ 3-5-2020. بتصرّف.
  6. "الحيوانات المنزلية بين القبول والرفض "، islamway، اطّلع عليه بتاريخ 3-5-2020. بتصرّف.