كيف طريقة العزل لمنع الحمل

كيف طريقة العزل لمنع الحمل

طريقة العزل لمنع الحمل

تعد طريقة العزل أو الانسحاب Withdrawal من أقدم الوسائل المستخدمة لمنع الحمل، إذ يعمد الرّجل لسحب قضيبه خارج مهبل المرأة قبل القذف مباشرةً، ليكون القذف خارج جسد المرأة، وعلى الرّغم من بساطة وأمان طريقة العزل إلاّ أنّها تعدّ الطريقة الأقل فعاليّة من بين الوسائل الأخرى لمنع الحمل، إذ يتوجّب عليكَ أن تسحب قضيبكَ قبل وقت كافٍ من القذف، لذلكَ تصل فعاليّة هذه الوسيلة في منع الحمل تقريبًا إلى 78%، إذ إن 22 من كل 100 زوج يعتمدون على طريقة العزل لمنع الحمل، لا تنجح معهم تلك الطريقة وتنتهي بالحمل، ومن الجيد في تلك الطريقة أنه لا يترتب عليها أي آثار جانبية، لكن يتوجب القيام بها بالشكل الصحيح وبالسرعة المناسبة مع ضبط النفس.[١]


ما مزايا وعيوب العزل لمنع الحمل؟

يوجد العديد من المزايا والعيوب التي تعود عليك عند استخدام طريقة العزل لمنع الحمل، تعرف عليها فيما يلي:[٢]

  • فوائد العزل لمنع الحمل: تعد طريقة العزل لمنع الحمل من الطرق التي لن تكلفك المال لإجراء أي عملية أو لشراء أي مستلزمات تمنع الحمل، وبالتالي لن تحتاج إلى إدخال أي مواد هرمونية أو كيميائية إلى جسمك، كما أنها مريحة، وليس لها أي آثار جانبية أو مخاطر صحية، كما أنك لن تحتاج إلى مراجعة الطبيب أو الحصول على وصفة طبية لاستخدامها.
  • عيوب العزل لمنع الحمل: كما سبق وأن ذكرنا بأن تلك الطريقة تحتاج منك لضبط النفس والكثير من السيطرة للانسحاب قبل القذف مباشرة، كما أن البعض قد يجدها عائقًا في سبيل المتعة الجنسية، ومن الجدير بالذكر أن الرجل قد يطلق بعض السوائل التي تحتوي على الحيوانات المنوية قبل القذف، الأمر الذي يقلل من فعاليتها ويؤدي في نهاية المطاف إلى حدوث الحمل.


طرق أخرى لمنع الحمل

طرق منع الحمل لدى الرجل

عندما نذكر وسائل منع الحمل قد يتبادر إلى ذهنكَ تلك المخصّصة فقط للنّساء، ولكن العلم الحديث أصبح يتّجه لإيجاد وسائل منع الحمل لدى الرّجال بغرض تحديد النّسل، فإذا كنتَ من المهتميّن بهذا الموضوع قد تجد ضالّتكَ بالنّقاط التّالية التي توضّح أشهر الطّرق لمنع الحمل لدى الذّكور:[١]

  • الواقي الذّكري: تصل فعاليّة الواقي الذّكري في منع الحمل لنسبة تصل إلى 98% شريطة أن تضعه بالطّريقة الصّحيحة، بوضعه على رأس القضيب، واضغط عليه لتفريغ الهواء منه تمامًا واترك القليل من المساحة لتسمح بتدفّق السّائل المنوي، وبعدها مدّد الواقي على طول القضيب وصولاً إلى التقائه مع أسفل بطنكَ، وعند الانتهاء من الجماع عليكَ أن تُمسك بقاعدة القضيب وتبدأ بسحب الواقي الذّكري، وننصحكَ بهذا الخصوص أن تستخدم الواقيات الذكرية المصنوعة من اللّاتكس، أو البولي يوريثين، إذ تعدّ أكثر فعاليّة في منع الحمل من تلك المصنوعة من جلد الخروف، ويجب أن تحتفظ به بمكان بارد وجاف.
  • التّعقيم: وهي عمليّة جراحيّة بسيطة يستأصل فيها الجرّاح القناة الدّافقة وهي الأنابيب التي تسير فيها الحيوانات المنويّة في طريقها للخصيتين، فيصبح السّائل المنوي خاليًا من النّطف المنويّة الضّروريّة للحمل، وقد يستغرق الأمر ثلاثة أشهر عقب إجراء العمليّة ليخلو السّائل المنوي تمامًا من النّطف المنويّة، وهذه الوسيلة تعتبر الأكثر فعاليّة في منع الحمل لدى الرّجال، من أي وسيلة أخرى، إلى جانب بساطتها وعدم خطورتها، فهي لا تؤثّر على نشوتكَ الجنسيّة، أو انتصاب القضيب، أو قوّة القذف، ولكن يُعاب عليها أنّ وسيلة دائمة لمنع الحمل لا رجعة عنها، إذ لن تتمكّن بعد إجرائها من إنجاب الأطفال أبدًا، لذلكَ عليكَ أن تفكّر مليًّا قبل الإقدام على إجرائها.

طرق منع الحمل لدى المرأة

على الصّعيد المقابل لما سبق قد لا تكون مقتنعًا بوسائل منع الحمل المخصّصة للرّجال، وتفضّل أن تكون زوجتكَ هي من يستخدم وسائل منع الحمل، وتحتاج لمناقشتها معها ومع الطّبيب المختص لتحديد أي هذه الوسائل الأنسب لجسمها، وفيما يلي أبرز وسائل منع الحمل للنساء:[٣]

  • الواقي الأنثوي: وهو يشبه في عمله عمل الواقي الذّكري، إذ تضعه المرأة في المهبل قبل ممارسة العلاقة الحميمة مباشرةً، ولكنّه ليس بفعاليّة الواقي الذّكري، لأنّ المرأة قد تتحسّس من الواقي، أو قد يتمزّق أثناء الممارسة ويتدفّق السّائل المنوي لرحمها ويحدث الحمل.
  • حبوب منع الحمل الهرمونيّة: وهناك نوعان من حبوب منع الحمل الفمويّة الأولى تحتوي على هرمون البروجستين فقط، بينما النّوع الثّاني مركّبة تحتوي على نوعين من الهرمونات هما الإستروجين والبروجستين، وتعتبر هذه الوسيلة من أكثر وسائل منع الحمل شيوعًا بين النّساء، وترتفع فعاليّتها في منع الحمل إذا انتظمت المرأة على تناولها يوميًّا في وقت محدّد، ومن إيجابيتها أنها يمكن أن تقلل من آلام الدورة الشهرية عند المرأة، وقد تخفف من ظهور حب الشّباب لديها، ولكن نسيان تناولها ولو ليوم واحد يُفقدها فعاليّتها، وعلى العموم يجب استشارة الطبيب لإعطائها وصفة طبية بحبوب منع الحمل المناسبة لها.
  • اللّولب: وهو عبارة عن جهاز متناهي الصّغر على شكل حرف T بالإنجليزيّة، وهو نوعان، الأول لولب نحاسي لا يحتوي على أي هرمونات يُغرس داخل رحم المرأة، أمّا النّوع الثّاني فهو اللّولب الهرموني المصنوع من مادّة تحتوي على هرمون البروجسترون الذي يُطلق تدريجيًّا داخل رحم المرأة لمنع الحمل، ويعدّ اللّولب الهرموني أكثر فعاليّة من مثيله النّحاسي، وتستمر فعاليّة اللّولب في منع الحمل لمدّة تتراوح ما بين ثلاثة إلى عشر سنوات حسب نوعه، وأفضل ميّزاته أنّه عكسي أي يمكن للمرأة إزالته عندما ترغب بالإنجاب، ولكن يعاب على كليهما إمكانيّة حدوث نزيف للست الأشهر التّالية لتركيب اللّولب.
  • غرسات منع الحمل: والغرسة عبارة عن قضيب هرموني صغير يُغرس بعد الحقن بمخدّر موضعي لزرعه تحت الجلد في الجزء العلوي من الذراع، يعمل على إطلاق هرمون البروجسترون المسؤول عن منع المبيضين من إطلاق البويضة، وزيادة كثافة مخاط عنق الرّحم الأمر الذي يصعّب حركة النّطف المنويّة ويعيق دخولها لرحم المرأة، ويجدر الإشارة هنا إلى أنّ غرسة منع الحمل يجب أن تستبدل بعد ثلاث سنوات من غرسها تحت الجلد، وهي من الوسائل القابلة للعكس أي يمكن إزالتها بسهولة عند أخذ قرار الإنجاب، ولكن يُعاب عليها احتمالية عدم انتظام الطّمث في بداية غرسها.
  • الحقنة الهرمونيّة: التي تحتوي على هرمون البروجسترون، وتُعطى للمرأة في الأرداف أو في الذّراع، ويستمر عمل الحقنة لمدّة 12 أسبوع من حقنها، إذ يُطلق هرمون البروجسترون في مجرى الدّم ببطء على مدار هذه المدّة الزمنيّة، ويعاب عليها أنّها قد تسبّب طمث غير منتظم للمرأة.
  • حبوب منع الحمل الطّارئة: كما أشرنا أعلاه فإنّ حبوب منع الحمل الهرمونيّة يجب أن تُؤخذ بانتظام يوميًّا في وقت محدّد، ولكن يحدث أن تنسى المرأة أن تأخذ حبّة منع الحمل، أو قد يتمزّق الواقي الذّكري أو الأنثوي أثناء الممارسة، لتحل محلّها الحبّة الطّارئة التي تحتوي على هرمون البروجسترون المانع للإباضة، وعلى المرأة تناولها بعد ممارسة العلاقة الحميمة مباشرةً، إذ يستمر مفعول حبّة منع الحمل الطّارئة لمدّة تصل إلى خمس أيّام تالية لممارسة الجنس، وكلّما أسرعت المرأة بتناولها كلّما زادت فعاليّتها، إذ تبلغ فعاليّتها في منع الحمل عند تناولها في الثّلاث الأيّام الأولى بعد ممارسة الجنس حوالي 85%، ويمكن شراء هذا النوع من الحبوب دون وصفة طبية.
  • حلقة منع الحمل: وهي عبارة عن حلقة بلاستيكيّة تحتوي على هرموني البروجيسترون والإستروجين، تضعها المرأة في مهبلها تقوم بإفراز تدريجي لهذين الهرمونيّين، وتستطيع المرأة أن تُبقي الحلقة لمدّة ثلاثة أسابيع متواصلة، ثمّ إزالتها وأخذ فترة راحة تصل لمدّة أسبوع ثمّ تعاود الكرّة بتثبيتها بمهبلها من جديد وهكذا دواليك.
  • الحجاب الحاجز: وهو عبارة عن قطعة مصنوعة من السّيليكون الطّري توضع داخل المهبل لإعاقة وصول النّطف المنويّة للبويضة بمنعها من الدّخول للرّحم تمامًا، وحتّى يُؤتي الحجاب الحاجز ثماره يجب أن يبقى في مكانه لمدّة لا تقل عن ست ساعات بعد ممارسة الجنس، وكحد أقصى 24 ساعة ولا يُنصح بتجاوز هذه المدة، ومن ميزاته أنه يمكن استخدامه نفسه لأكثر من مرة شريطة تنظيفه جيدًا وفي حال الاعتناء الجيد به يمكن أن يبقى لعامين.
  • الجراحة: وهي من وسائل منع الحمل الدّائمة غير القابلة للعكس، إذ بمجرّد إجراءها لا تستطيع المرأة الإنجاب مطلقًا، لذلكَ يجب مناقشة هذه الوسيلة من قبل الزّوجين قبل الإقدام عليها، والتأكّد من عدم رغبتهما بالإنجاب مجدّدًا.


هل توجد أضرار لمنع الحمل؟

قبل أن تقرّر أي منكما سيستخدم وسيلة منع الحمل، يجب الانتباه إلى سلبيّاتها الصحيّة التي تتركّز على الوسائل الهرمونيّة خاصّةً، وقد تسبّب موانع الحمل الهرمونية أو حبوب منع الحمل حدوث أحد المخاطر التّالية:[٤]

  • زيادة احتماليّة حدوث جلطات دمويّة تتكوّن في السّاقين وتنتقل منها إلى الرّئتين، وتزيد خطورتها لدى المدخّنين.
  • احتماليّة رفع مستويات الدّهون الثّلاثيّة، والكوليسترول الضّار في الدّم، التي يسبّبّها هرمون البروجسترون الذي يدخل في تركيب وسائل منع الحمل الهرمونيّة.
  • احتماليّة حدوث نوبات الصّداع النّصفي بسبب وسائل الحمل الفمويّة التي تحتوي على هرمو الإستروجين.
  • زيادة احتماليّة الإصابة بارتفاع ضغط الدّم، وتزيد الخطورة في حالات وجود تاريخ عائلي من ارتفاع ضغط الدّم، أو السّمنة، أو التّدخين.
  • زيادة احتماليّة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة خاصّة للمدخّنين الذين تجاوزوا 35 سنة من عمرهم، والذين لديهم تاريخ عائلي من أمراض القلب، أو ارتفاع الكوليسترول، أو ارتفاع ضغط الدّم.
  • زيادة احتماليّة الإصابة بالسّرطان مع طول فترة استخدام وسائل منع الحمل الهرمونيّة الفمويّة، لا سيما عند النّساء، مثل الإصابة بسرطان عنق الرّحم.
  • كما أن وسائل منع الحمل الهرمونية قد تسبب الشعور بالإعياء والكآبة والنفخة وظهور حب الشباب، بالإضافة إلى احتباس السوائل والأرق وتغيّر المزاج، والتقيؤ أو الشعور بالغثيان والشعور بالدوار، وزيادة الشهية وبالتالي زيادة الوزن.[٥]


قد يُهِمُّكَ: تنظيم النسل

جميع الوسائل السّابقة لمنع الحمل التي اجتهد العلماء والأطبّاء في تطويرها لم تكن دون سبب، بل هي نابعة من أهميّة تحديد النّسل للأسرة بجميع أفرادها بدءًا من زوجتكَ التي تستطيع بتباعد فترات الحمل وتنظيم النّسل أو تنظيمه من استعادة عافيتها بعد كل ولادة، ومنح طفلها الوقت والعناية الذي يحتاج لهما، وكذلكَ إيجاد الوقت للاهتمام بكَ وبمنزلها، كما أن التباعد بين فترات الحمل أو تنظيم النسل يؤدي إلى إنجاب طفل صحي، فالأم التي تتمتع بصحة جيدة تُنجب طفلًا ذو صحة جيدة، إلى جانب أنّه يخفّف من المسؤوليّات التي تقع على كاهلكَ في إعالة أسرتك، وتأمين حياة كريمة لهم، ويكون باستطاعتكَ تخصيص وقتًا لنفسكَ للتطوّر وحتّى للترفيه سواء لكَ أو لجميع أفراد أسرتكَ.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب "Male Birth Control Options", webmd, Retrieved 4/1/2021. Edited.
  2. "Pull Out Method (Withdrawal)", webmd, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  3. "9 types of contraception you can use to prevent pregnancy (with pictures!)", health.qld, Retrieved 4/1/2021. Edited.
  4. "Oral Contraceptives: Risks and Benefits", winchesterhospital, Retrieved 4/1/2021. Edited.
  5. "What Are the Side Effects of Birth Control Pills?", healthline, Retrieved 4/1/2021. Edited.
  6. "WHAT ARE THE BENEFITS OF USING FAMILY PLANNING?", doh, Retrieved 4/1/2021. Edited.