كيف تكون موظف ناجح

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٣٨ ، ٧ يونيو ٢٠٢٠
كيف تكون موظف ناجح

الموظف الناجح

بعد الانتهاء من المرحلة الدراسية ستنتقل إلى مرحلة جديدة كليًا، تختبر فيها ما تعلمته على مقاعد الدراسة بطريقة أكثر مهنية؛ ألا وهي مرحلة العمل، وأن تكون جيدًا ومتقنًا لعملك أمرٌ لن تتعلمه في الجامعات والمدارس بالتأكيد؛ إذ فيها ستكتفي بتلقي المهارات التقنية وحسب من التسويق والمحاسبة والهندسة، وكل ما يندرج تحتها من شؤون، وهو أمر مهم بالنسبة للمنظمات والشركات والمؤسسات التي تحتاج إلى موظفين لديهم مهارات مميزة ومحددة لإنجاز المهام والمسؤوليات الموكلة إليهم، دون إغفال أهمية المهارات الشخصية من القدرة على التواصل، والتكيف، والإيجابية على سبيل المثال لا الحصر.

تُركز المؤسسات على استقطاب الأشخاص ذوي الكفاءات العليا التي تحقق الازدهار في بيئة العمل، ولهذا فإنّ مسيرة الموظف الناجح تتحدد خلال السنوات العشر الأولى من مسيرته المهنية، وكلّما كنتَ أكثر ذكاءً في التعرف على أسرار ومفاتيح العمل تمكنتَ من الحصول على الترقية والانتقال لمرحلة أفضل فيما بعد، وإذا كنتَ تملك المعلومات الصحيحة والدافع الإيجابي؛ فأنت بلا شكّ مؤهل لتكون موظفًا ناجحًا في مجال عملك.[١]


كيف تكون موظفًا ناجحًا؟

أنتَ تدرك بلا شكّ أهمية النجاح في مسيرتك الوظيفية وتأثير ذلك على مستقبلك، ممّا يجعلك تسعى إلى القيام بكل ما يجعلك موظفًا ناجحًا، ومن ذلك نذكر ما يأتي:[٢]

  • الدافع القوي، إذ إنّ وجوده يميز بين الموظف الطموح وغير الأناني عن الموظف الذي يهتم لجمع المال وحسب، وسيهتم لسمعة المكان الذي يعمل به، وكذلك سيرتب أولوياته الشخصية المناسبة.
  • تحمل المسؤولية؛ فبالرغم من كون العمل بيئة جماعية؛ إلّا أنّ الموظف الناجح يكون مستعدًا لتحمل عواقب أفعاله من التأخر في تسليم المهام أو ارتكاب الخطأ فيها على الدوام، ثم تصحيها بالطبع.
  • الحزم، فالموظف الناجح قادر على معرفة حدوده، فالذين حددوا أهدافًا واقعية يعرفون متى يرفضون، ومتى يقبلون بالمهام الموكلة إليهم.
  • التفكير الإيجابي؛ إذ يتحلى الموظف الناجح بقدر وافر من التفاؤل، ممّا يخلق بيئة عمل صحية، تمكنه من القيام بمسؤولياته بدوافع عالية ورغبة حقيقية دون السماح للطاقة السلبية بالسيطرة عليه.
  • استخدام النقد للتحسين الذاتي، فقد يكون دخلك جيدًا ولكنك غير راضٍ عنه وتطمح للمزيد، هنا حاول الانفتاح على الفرص الجديدة، واستكشاف المهام الأكثر صعوبة، وتوجيه النقد البناء لنفسك.
  • الاحتراف، وهو ما لا يتعلق بخبرة العمل وكسب الأجر العالي، وإنّما إظهار أخلاقك واحترام زملائكَ، والتحلي بأسس التواصل الجيدة معهم، وتقديم تقرير العمل في الوقت المناسب.


كيف تتعامل مع مديرك في العمل؟

يعاني الكثير من الموظفين من التعامل مع مديريهم، وذلك لحساسية العلاقة التي تفرض حدًا من الجدية والالتزام في التعامل، ويعتمدُ نجاحك كموظف على طبيعة علاقتك مع مديرك، وهو ما سنوضحه فيما يأتي:[٣]

  • تعلم من الأشخاص الذين عايشوا مديرك لسنوات من قبل مجيئك، وحاول الانتفاع من خبرتهم بالقدر الممكن.
  • تتطلب العلاقة بينك ومديرك البدء بفعل إيجابي، لهذا لا تتردد بأن تكون المبادر في ذلك.
  • كن صريحًا مع مديرك وأخبره بحقيقة مشاعرك تجاه أفعاله وأقواله، فذلك يساعد على خلق بيئة عمل أفضل.
  • راقب معدل تقدمك في العمل، وإذا لاحظت أنّكَ لا تتقدم بالشكل المطلوب، تكلم مع مديرك من أجل إعادة تغيير المسار.
  • تجنب مجادلة المدير في قرار معين يتعلق بالعمل، فبالنهاية هو صاحب السلطة حتى إن كنتَ ترى أن قراركَ أكثر حكمة.
  • تقبل النقد بصدر واسع من مديرك في العمل، ولا تأخذه على محمل شخصي، ففي النهاية العلاقة بينكما مهنية لا شخصية.
  • تجنب وضع نفسك في موقف محرج يتطلب موافقة المدير عليه، حاول أن تكون ذكيًا بالحصول على ما تريد.
  • تجنب الحديث بالنميمة والغيبة عن مديرك حتى في غيابه، فذلك قد يضر بمسيرتك المهنية.


أسباب الفشل في العمل

إذا قمت بعملك كما طلب منكَ؛ فإنّكَ ستضمن النجاح لا محالة، لكنّ البعض قد لا يحظون بتجربة جيدة فيكون الفشل من نصيبهم، ولذلك أسباب عدة سنبينها فيما يأتي:[٤]

  • العجز على إجراء التغييرات، وذلك أمر يعاني منه العديد من الموظفين في بيئات العمل المختلفة، ففي تفاصيل اليوم الروتينية والتعب والإجهاد المستمر قد يتعاجزون عن القيام بخطوة حقيقية، تُعدِّل من مسارهم الوظيفي.
  • لوم الآخرين على التقصير أو الفشل في حياتك، وتناسي أن حياتك هي ملكك وحدك، وأنت المسؤول الأول والأخير عن القرارات في النهاية.
  • قلة والخبرات والمهارات التي تمنحك المهارات الجيدة، في العمل والتي تزيد من نسبة تعلمك، وبالتالي ارتقائك في السلم الوظيفي.
  • الاعتقاد بأنك كبير على إجراء تغيير في حياتك، فقد تدرك متأخرًا أن هنالك قرارات خاطئة ارتكبتها في الثامنة عشرة من عمرك، وتعتقد أنّ وقت تغييرها قد فات.
  • الخوف من الفشل، فالكثير من الموظفين يستبقون خطوة الفشل بتوقع حدوثها، ممّا يجعلهم في مكانهم لا يتقدمون.


قد يُهِمُّكَ

إنّكَ تفكر بالتأكيد في الأحلام والطموحات التي ترغب في تحقيقها، لكنّك تشعر أنّها بعيدة المنال، لأنك مجرد موظف صغير، حسنًا ما رأيك بجان كوم؟ ،الطالب الي بدأ موظفًا بإحدى الشركات التكنولوجية الصغيرة، ينصح المخترع الشاب لتطبيق واتساب الأشخاص بالتحلي بالإيجابية، والإصرار على الهدف من أجل تحقيقه بأفضل صورة ممكنة؛ إذ يقول" يبدأ الأشخاص في الكثير من الأحيان بالتفكير بالكثير من الأفكار الجيدة، ولكنهم لا ينفذوها، لأنّهم يفقدون نقاء رؤيتهم للأهداف، ويستمرون بالدوران في حلقة مفرغة" وقال أيضًا: "افعل شيئًا واحدًا، ولكن افعله بإتقان"[٥].

بعد سنوات من العمل الجاد تمكن جان كوم من بيع تطبيق واتس آب الشهير مقابل 19 مليار دولار أمريكي؛ إذ أنّه لم يستسلم ويرضَ بالواقع الوظيفي الذي يعيشه، بل دفعه ذلك للتفكير وتصميم تطبيق يحتاجه الناس في كل أنحاء العالم، وما كان هذا النجاح ليتحقق لولا العمل الجاد، والإيمان المطلق بالنفس.[٦]


المراجع

  1. "How to be the best damn employee", bmeaningful, Retrieved 2020-6-6. Edited.
  2. "8 HABITS OF HIGHLY SUCCESSFUL EMPLOYEES", yoh, Retrieved 2020-6-6. Edited.
  3. "Dealing with Your Boss: Dos and Don’ts", amanet, Retrieved 2020-6-6. Edited.
  4. "9 Reasons You Might Be Failing at Your Career—And How to Fix It", thejobnetwork, Retrieved 2020-6-6. Edited.
  5. "20 Inspirational Jan Koum Quotes On Success", awakenthegreatnesswithin, Retrieved 7-6-2020. Edited.
  6. "5 Inspiring Tips from the Life of WhatsApp's Jan Koum", gq, Retrieved 2020-6-6. Edited.