كيف تتعامل مع الشخص المستفز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٠ ، ٢٢ أغسطس ٢٠١٩

الشخصية الاستفزازية

هي شخصية تتمتع بعدد من الصفات التي تثير استفزاز المقابلين لها والمتعاملين معها بطريقة مباشرة، ويشعر الشخص المستفز بالرغبة بالسخرية من الآخرين بسبب شعوره بقلة الثقة النفس أو تنامي شعور الغيرة والحسد داخل قلبه، وهو دائمًا ما يتمنى وقوع الآخرين بالمشاكل والمصاعب التي تؤدي إلى عرقلة نظام حياتهم، وهو شخص عقلاني جدًا لا يمكن أن يشعر بالحب والحنان اتجاه أي أحد ويستطيع خداع الآخرين بسهولة دون أدنى شعور بتأنيب الضمير وهو دائمًا ما يشعر بالخوف وعدم القدرة على السيطرة على حياته وبلوغ درجة الأمان والاستقرار، وبسبب هذه الخصائص يصعب على الآخرين مجالسته والتعامل معه.[١]


كيفية التعامل مع الشخص المستفز

توجد طرق وأساليب يجب اتباعها من أجل ضمان استمرار العلاقة مع الشخص المستفز والتقليل من قدرته على إثارة الأعصاب بطريقة مباشرة، وأبرز تلك التقنيات متمثلة ب:[٢]

  • التجاهل: عدم الاكتراث إلى الشخص المستفز يؤدي إلى شعوره بعدم أهميته وعدم قدرته على جذب انتباه الآخرين إليه، مما يؤدي إلى تغيير أسلوبه إلى طريقة مهذبة تمكنه من الاقتراب من الآخرين وبناء جسور الصداقة بينهم على أسس سليمة.
  • الهدوء: المحافظة على الهدوء وعدم إصدار ردود وتصرفات انفعالية عندما يتعرض الشخص للاستفزاز، يؤدي إلى توقف صاحب الشخصية المتسفزة عن إثارة أعصابه ظنًا منه أنه غير قادر على ذلك.
  • الثقة بالنفس: إبراز الذات ومدى قدرة الشخص على مناقشة آرائه ومبادئها بحرية كاملة، يؤدي إلى قمع شخصية الشخص المستفز ورجوعه عن إظهار التصرفات التي تثير العصبية.
  • الصبر: الصبر وعدم الاكتراث إلى حديث صاحب الشخصية المستفزة، يؤدي إلى تنمية مشاعر صغر ذاته أمام الآخرين ورغبته في مغادرة المكان.
  • التجديد: اعتماد أسلوب تغيير الموضوع وتغيير نمط طريقة الكلام، يؤدي إلى تغيير أسلوب الشخص المستفز بالتعامل وتخفيف حدة كلماته وتصرفاته بطريقة مباشرة.
  • الرد بنفس الأسلوب: إذا تعرض الشخص المستفز للرد بنفس الأسلوب شعر بالغضب وغادر المكان بسرعة، وإذا لم يغادر سوف يغير طريقة كلامه؛ لأنه شخص من السهل إثارة عصبيته وتنمية مشاعر النقص داخله.
  • الابتسامة: الابتسامة في وجه المستفز عندما يردد العبارات ويظهر التصرفات التي تثير الغضب، تؤدي إلى توقفه عن تلك التصرفات ومحاولة التودد إلى الشخص المقابل له.
  • الانتقاد: تعرض الشخص المتسفز للانتقاد يؤدي إلى تقليل شعوره بالرغبة في إثارة غضب الآخرين خوفًا من تعرضه للكلمات الجارحة القوية وخاصة في المناسبات العامة وأمام مجموعة كبيرة من الأشخاص.
  • الصمت: الصمت في وجه الشخص المستفز يشعره بصغر قيمته في عين الشخص المقابل له مما يؤدي إلى تراجعه عن إثارة عصبيته.
  • عدم المناقشة: عدم مناقشة الشخص المستفز يقلل من كلامه وتصرفاته الجارحة والعشوائية التي يظهرها من أجل إثارة عصبية الآخرين وتصغير قيمتهم في أعين المحيطين بهم.


الأسباب التي تؤدي إلى تكون شخصية مستفزة

توجد دوافع وأسباب يجب اتباعها وتؤدي إلى وصول الشخص الاستفزازي لهذه المرحلة المتقدمة، أبرزها متمثلة ب:[٣]

  • السن: عندما يرغب صغير السن في إبراز نفسه يبدأ بإظهار التصرفات الاستفزازية وخاصة المراهقين.
  • قلة الخبرة: عدم وجود خبرة في طرق تبادل الأحاديث مع الآخرين والتعبير عن النفس بدقة، يؤدي إلى استخدام الأساليب الاستفزازية دون الانتباه إلى ذلك.
  • القدوة السيئة: وجود أشخاص مستفزين ويُتخذون قدوة خاصة في المراحل العمرية الأولى، ويؤدي استخدام الشخص لهذه الأساليب ظنًا منه أنها الطريقة المثالية للتعامل وبلوغ القمم والوصول إلى الأهداف.
  • عدم تقدير الذات: عدم شعور الشخص بقيمته ومقدرته على التأثير بالآخرين ودوره بالمجتمع يؤدي إلى إبراز التصرفات الاستفزازية من أجل إخفاء ذلك.
  • العصبية: الشخص العصبي الذي تثيره التصرفات مهما كانت صغيرة، دائمًا ما يستخدم الطرق الاستفزازية من أجل منع الأشخاص من إثارته ومنع الردود والتصرفات العنيفة وتعويضها بالاستفزاز.
  • القلق: شعور الشخص بالقلق والتوتر يؤدي إلى إظهار الردود الاستفزازية من أجل إخفاء ذلك.
  • التشاؤم: خوف الشخص من الأحداث المستقبلية وتنبؤ الأسوء من الآخرين، يؤدي به إلى استفزازهم من أجل إبعادهم عنه وترك مسافة بينهم لمنع أي علاقة عاطفية وتبادل مشاعر بينه وبين الآخرين.
  • تعاطي المخدرات: تعاطي المخدرات يؤدي إلى إثارة عصبية الأشخاص مما يساعدهم على استفزاز الآخرين من أجل إخفاء ذلك.
  • شرب الكحول: الذي يثير في نفس الشخص التصرفات العشوائية اتجاه الآخرين، ويؤدي إلى فقدانه السيطرة على أعصابه وتصرفاته.
  • الخوف من مواجهة الحياة: هو حاجز كبير يقف أمام الشخص المستفز ليحاول من خلاله إثارة مشاعر الآخرين من أجل محاربة شعوره بالخوف وعدم مقدرته على مناقشة الآخرين وتبادل الأحاديث معهم وبناء العلاقات الاجتماعية الوثيقة.
  • عدم القدرة على التكيف: وجود الشخص في بيئة تمتلك خصائص منافية لخصائص شخصيته، أو جلوسه في مكان لا يرغب بالتواجد فيه يؤدي إلى استخدامه الأساليب الاستفزازية من أجل محاربة ذلك الشعور.
  • الشعور بالحقد: وجود مشاعر حقد دفينة اتجاه أحد الأفراد يؤدي إلى وجود تصرفات وردود استفزازية من أجل تصغير فيمة الشخص المقابل وحجم إنجازاته بالحياة وخاصة أمام الآخرين بالمناسبات العامة والجلسات العائلية.
  • الرغبة بالانتقام: الشخص الحقود يستغل جميع الفرص من أجل الانتقام من الآخرين والشعور بالنصر، ودائمًا مايحاول إثارة عصبيتهم ظنًا منهم بأنها الطريقة المثلى من أجل ذلك.
  • التعقيد: وجود عقدة نفسية من مواجهة الأشخاص والتواجد بالأماكن العامة وبناء العلاقات مع الآخرين، يؤدي إلى إظهار التصرفات الاستفزازية من أجل التهرب من بناء جسور علاقات متينة معهم.
  • الهوس في إبراز النفس: عندما يعاني الشخص من إفراط بالرغبة في إظهار النفس فإنه لا يهتم إلى الوسيلة المناسبة من أجل إظهار ذلك لذا قد يلجأ في بعض الأحيان إلى تصغير قيمة الآخرين لتكبير حجم إنجازاته وشعوره بالرضا عن نفسه.


المراجع

  1. "كيف أتعامل مع الناس المستفزين ؟ تعرف علي أليات التعامل مع الشخصية المستفزة وكيفية علاجها"، مرتحل، اطّلع عليه بتاريخ 7-7-2019. بتصرّف.
  2. "صفات الشخص المستفز وكيفية التعامل معه "، معلومة ثقافية، اطّلع عليه بتاريخ 7-7-2019.
  3. "الشخصية الاستفزازية واسبابها"، أكاديمية علم النفس، اطّلع عليه بتاريخ 7-7-2019. بتصرّف.