كيف تبني شخصية قوية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥١ ، ٢٥ أغسطس ٢٠١٩

الشخصية القوية

مما لا شك فيه أن الحياة تفترض على الإنسان تحديات ومصاعب كثيرة تتطلب منه الصمود والقوة في سبيل مواجهتها والخروج منها بأقل الأضرار، وجميعنا يتمنى امتلاك شخصية قوية، وقد يخلط البعض ما بين الشخصية القوية والشخصية المسيطرة صعبة التعامل، ولكن الصحيح أن الشخصية القوية ذات العقل القوي، والمهارات المتعددة، والقدرات الفذة التي تعين صاحبها على تحمل الأعباء ما عظم منها وما صغر، وتدفعه للتخلص من القلق والتوتر، ثم مواجهة المواقف بعقلانية وحكمة، وسنتحدث في هذا المقال حول طرق تقوية الشخصية بشيء من التفصيل.[١]


كيف تبني شخصية قوية

فيما يأتي كيفية بناء شخصية قوية:

  • التعرف على الذات من خلال سرد الصفات الإيجابية ونقاط القوة مع التركيز عليها واستغلالها، وهذا يتضمن الإنجازات الحياتية مهما كانت، ويستحسن كتابتها على ورقة وقراءتها يوميًا بما يدعمها ويؤكد عليها.[٢]
  • الحذر من مبدأ مقارنة الذات مع الغير خاصة في الأمور الدنيوية، إذ يوجد من يتمنى حالنا ويدعو الله أن يصل إلى ما نحن عليه، فينبغي حمد الله على النعم، فالشكر مدعاة زيادتها ودوامها.[٢]
  • الحذر من تضخيم الخطأ وإعطائه أكبر من حجمه، فكل بني آدم خطاء، ومَن لا يخطئ هو الذي لا يفعل شيئًا بسبب خوفه من الخطأ فلا يتعلم ولا يتقن صنعته.[٢]
  • تحديد الأهداف الحياتية الواضحة واستشارة ذوي الخبرة.[٢]
  • تجنب الصفات التي تسبب شعورًا بالنقص وهي الرغبة في بلوغ الكمال، وسرعة التسليم بالهزيمة، والتأثر السلبي بنجاح الغير، والحساسية، وافتقار روح الفكاهة.[٢]
  • قراءة الكتب التي تتناول مواضيع تطوير الذات وتقوية الشخصية.[٢]
  • تعزيز الثقة بالنفس ومصدرها الثقة بالله أولًا.[٢]
  • الاعتماد على مبدأ "العين مغرفة الكلام" ومعنى ذلك ضرورة النظر في عين الطرق الآخر عند الحديث معه.[٢]
  • الابتسامة الدائمة.[٢]
  • الاهتمام بالشكل الخارجي فهو ينعكس إيجابًا على الشخصية.[٢]
  • الانضمام إلى نادي رياضية فالمنافسة يمكن أن تكون حافزًا جيدًا لإبراز أحسن ما لدى المرء من قدرات.[٣]
  • تنظيم الأفكار والأعمال مع عدم الاستسلام لأي ضغوط.[٣]
  • التسلح بالمعرفة اولقراءة العامة في كل المواضيع.[٣]
  • الموازنة بين الجد واللعب.[٣]
  • تحديد المخاوف ثم مواجهتها.[٣]
  • الحكمة في الرد واتخاذ القرار.[٣]
  • محاكاة النفس عبر المرآة ودعمها بصفات إيجابية.[٣]
  • الاندماج مع الآخرين والاستفادة من خبراتهم في الحياة.[٣]
  • التصالح مع الذات وتقديرها، فعلاقة المرء بذاته أهم علاقة على الإطلاق.[٣]
  • اعتماد مبادئ ثابتة وإحقاق الحق بما يوجب على الآخر قبول الرأي وتنفيذه.[٣]
  • قراءة ومطالعة قصص عن أشخاص تميزوا بالشخصية القوية ذات التأثير الواضح على الآخرين.[٤]
  • تنمية مهارات جديدة تجعل من الشخص مميزًا عن الآخرين، فكلما زادت مهارات الشخص زاد قدره عن الناس.[٤]
  • بذل مجهود مضاعف في أي عمل منوط بالشخص وإن لم يكن واجبًا، فإنما مؤدى هذا البذل والعضاء تكوين خبرة كافية حول التعامل مع الآخرين.[٤]
  • التعرف على أصدقاء وزملاء يريدون تحقيق نفس الأهداف التي يسعى لها الشخص.[٤]
  • المشاركة في الاعمال التطوعية والأنشطة العامة كاملهرجانات مثلًا، وفنون الخطاب والإلقاء وما شابه من أشياء توقظ الشخصية القوية التي تكمن في داخل كل إنسان لكنها قد تغفو لأسباب خارجية.[٤]
  • التحدث مع الناس شيئًا فشيئًا بدءًا من الأقرب، فالأقل قرابة، وهكذا حتى التحددث أمام مجموعة كبيرة من الناس الغرباء والأقرباء معًا.[٤]
  • تحويل الخوف من الفشل إلى خبرات وتجارب ساهمت في تكوين حصيلة دروس وعبر.[٤]


كتب عن تطوير الذات

لا شك أن تطوير الذات مدعاة لبناء الشخصية، ومن أفضل الكتاب في هذا المقام ما يأتي:[٥]

  • كتاب عشرون موقفًا إيجابيًا من الأحاديث النبوية الشريفة، للدكتور إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان.
  • كتاب قوة عقلك الباطن، للمؤلف جوزيف ميرفي.
  • كتاب ارسم مستقبلك بنفسك، للمستشار العالمي براين تراسي.
  • كتاب مهارات الاتصال بثقة، للمؤلفة دايانا بووهر.
  • كتاب كن مبدعًا، للمؤلفين جاي كلاكستون وبيل لوكاس.
  • كتاب التغيير، للمؤلفة سيندي هاينز.
  • كتاب إدارة الوقت، للدكتور طارق محمد السويدان.
  • كتاب كيف تقول لا، للمؤلف كورين سويت.
  • كتاب 611 طريقة لتقدير الذات، للمؤلفة جامي ماكولرز.
  • كتاب التعامل مع ذوي الطباع الصعبة، للمؤلفين الدكتور ريك برنكمان، والدكتور ريك كيرشنر.


ضعف الشخصية

  • الصفات: مما لا شك فيه أن الله عز وجل لم يخلق أي إنسان بشخصية ضعيفة، وإنما هي تأثيرات العالم الخارجي والبيئة المحيطة التي أدت إلى ذلك حتمًا، بما فيها العوامل الاجتماعية والنفسية والأسرية التي تراكمت على مر السنين فتطور الأمر سلبًا، ومن صفات الشخصية الضعيفة ما يأتي:[٤]
  • الخوف والخجل الزائد في أمور عادية ينبغي التعامل معها بكل بساطة وسلاسة، بما في ذلك عدم الرغبة في الحديث مع الناس سواء كانوا أقرباء أو غرباء، وتجنب الأماكن المملوءة بالناس.
  • انعدام القدرة على اتخاذ القرار المنفرد، فنجد ضعيف الشخصية يستعين بالآخرين ليقرروا عنه حياته بدلًا منه.
  • التبعة المطلقة للآخرين ممن هم أصحاب الرأي الأقوى، ويكون ذلك جراء انعدام القدرة على مناقشتهم أو مجادلتهم.
  • تنفيذ أوامر الغير دون معارضة حتى وإن كانت معارضة منطقية باعتبار أن أوامر الغير جائرة وفيها تعدٍ على حساب الراحة الشخصية أو الكرامة.
  • تجنب النظر في عيون الآخرين، فنراه يقلب ناظريه ما بين الأرض، والجدران، والسقف، وأي مكان آخر عدا النظر المباشر في عيني المتحدث أو المتحدث إليه.
  • نبرة الصوت المنخفضة عند الحوار، فإذا ما كان الشخص بين مجموعة كبيرة من الناس لا يُسمَع صوته.
  • عدم القدرة على التعبير عن المشاعر.
  • التواضع الزائد في مواقف تتطلب فخرًا واعتزازًا وقوةً وثقًة بالنفس، ولا يقصد أن الغرور من صفات الشخصية القوية بلا شك، لكن الموازنة بين الأمور دون إفراط أو تفريط هي الحل الأمثل.
  • غياب الرأي الشخصية وانعدام وجهات النظر في أي موضوع.
  • عدم القدرة على التحكم في العواطف والسيطرة عليها.


المراجع

  1. "مفاتيح و أسرار الشخصية القوية"، المرسال، 5-10-2016، اطّلع عليه بتاريخ 31-7-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر سوزان حسني (10-7-2018)، "6 نصائح لا غنى عنها لتقوية الشخصية والثقة بالنفس"، مجلة الجميلة، اطّلع عليه بتاريخ 31-7-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Hadeer Hassan، "16 نصيحة لبناء شخصية قوية ومؤثرة"، معلومة ثقافية، اطّلع عليه بتاريخ 31-7-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د غفران اليوسف (5-3-2019)، "اسباب ضعف الشخصية وعلاجها"، مرتوى، اطّلع عليه بتاريخ 31-7-2019. بتصرّف.
  5. عهد العتيبي (24-6-2-15)، "توب 10 أفضل عشرة كتب لتطوير الذات"، مجلة سيدتي، اطّلع عليه بتاريخ 31-7-2019. بتصرّف.