كيفية التغلب على الخوف من قيادة السيارة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٦ ، ٤ أغسطس ٢٠١٨
كيفية التغلب على الخوف من قيادة السيارة

كيفية التغلب على الخوف من قيادة السيارة

روان رضوان

كما نعرف جميعًا بأنَّ قيادة السيارة أصبحت من أهم الأمور التي يجب على الإنسان إتقانها في عصرنا الحالي فالسيارة أصبحت من الضروريات حولنا خاصةً مع ازدياد المتطلبات والمسؤوليات المطلوبة من كل شخص ومع رداءة نظام المواصلات العامّة في الوطن العربي لذا لا يخلو بيت من سيارة أو أكثر، لكن هناك مشكلة قد يواجهها البعض وهي الخوف من قيادة السيارة لدرجة الشعور بالقلق والتوتر من مجرَّد التفكير بالموضوع، مما يمنعهم من فرصة الحصول على رخصة القيادة وقد يصل الأمر بالبعض إلى الإصابة بنوبةٍ من الهلع بمجرّدَ قيادته السيارة لبضعة أمتار أو بمجرَّد مرور سيارة كبيرة بجانبه أثناء القيادة.

في هذا المقال جمعنا أهم الطرق التي يمكنها المساعدة في التغلّب على الخوف من قيادة السيارة وبعض النصائح المهمة للسائقين الجدد.

طرق التغلب على الخوف من قيادة السيارة

  • أول طريقة للتغلب على الخوف من قيادة السيارة هي أخذ دروس التقوية بمرافقة مدرّب جيّد، هذا الأمر يُشعر السائق بالأمان ويعتاد على ركوب السيارة، كما أنّها الوسيلة الوحيدة لأخذ رخصة القيادة بطريقة قانونية، قد يظنّ البعض بأنّها أمور روتينية لكن العكس هو الصحيح، فاجتياز امتحان القيادة والحصول على رخصة القيادة يعزّز ثقة الفرد بنفسه ويجعله أقدر على التغلُّب على خوفه من القيادة.
  • مرافقة شخص أثناء القيادة أول الأمر شرط أن يكون هذا الشخص متمرسًا هادئًا وأن يعطي توجيهاته بروية دون إرباك السائق.
  • قيادة السيارة لمسافات قصيرة حول المنزل مثلًا أو إلى العمل إذا ما كان قريبًا وتجنّب القيادة في الليل قبل الاعتياد على السيارة، فالقيادة في الليل أصعب منها في النهار بحيث تكون الرؤية محدودة ويصعب التركيز مع الشارع والمشاة.
  • اغتنام وقت الفجر والشوارع خالية من السيارات وقيادة السيارة لمسافات طويلة، هذه الطريقة ستجعل السائق معتادًا على الشارع وعلى السيارة دون أن يشعر بالتوتر بسبب وجود السيارات من حوله الأمر الذي سيساعده في ضبط خوفه أثناء القيادة في الشارع نفسه عندما يكون مزدحمًا.
  • ممارسة تمارين التنفس عن طريق أخذ شهيق عميق وحبسه لمدّة أربع ثوانٍ ثمَّ إطلاق زفير قوي بحيث تسترخي جميع عضلات الجسم معه.
  • توفير الجو الهادئ والمريح في السيارة من العوامل التي تُساعد على التخلّص من الخوف والتوتر مثل تشغيل الموسيقى الهادئة أو المفضلة، ووضع روائح تساعد على الهدوء مثل اللافندر أو الليمون، والتخلّص من الأشياء غير الضرورية في السيارة مثل الزينة التي تشتت الانتباه أو الفوضى المحيطة.
  • تعزيز الثقة بالنفس عن طريق استخدام الجمل الإيجابية والتي تذكّر السائق بقدرته على القيادة وبأنَّ الأمر بسيط وسهل وبأنّه قد اجتاز أمورًا أصعب منه ونجح بها.

نصائح للسائق المبتدئ

على السائق المبتدئ الالتزام بعدّة أمور حتى يصبح سائقًا محترفًا ويتغلب على خوفه من القيادة ويتجنَّب الحوادث، أهم هذه الأمور ما يلي:

  • دراسة قواعد الطريق وحفظها من الأولويات وإشارات المرور والإشارات التحذيرية ومعنى كل واحدة منها، فإنَّ الالتزام بهذه الأمور يعدُّ نصف القيادة.
  • التأكد من جاهزية السيارة قبل البدء بقيادتها من بنزين وعجلات ومكابح وأنوار، ومعرفة أماكن كل أدوات التحكّم بالمركبة وتجريبها وهي واقفة كما يجب ضبط مرايا السيارة على مستوى النظر ومن المهم على السائق المبتدئ أن يهتم بالمرايا الجانبية والخلفية لكن بطريقة ذكية لا تشتت تركيزه وتشغله عن متابعة الطريق أمامه.
  • معرفة الطريق تمامًا قبل الذهاب إليه والبدء في القيادة، وتفيده بذلك تطبيقات الخرائط التي أصبحت متاحة على الهواتف،كما على السائق المبتدئ إلقاء نظرة على الخريطة خاصة إذا كان سيذهب إلى المكان للمرة الأولى ليتجنّب التوقف المفاجئ أو الانعطافات المفاجئة والتي قد تتسبب بحصول الحوادث.
  • الانتباه إلى إشارات السرعة الموجودة في الشوارع والالتزام بها تجنبًا للحوادث والمخالفات.
  • عدم الخروج مع الأطفال فهم كثيروا الحركة ويُفقدون السائق تركيزه ويشتتّون انتباهه، إذا كان لا بدّ من ذلك فيجب ألّا يكون وحده وأن يجلس الأطفال في المقعد الخلفي.
  • ارتداء حزام الأمان من الأمور المهمة والضرورية وعند الالتزام به في بداية القيادة سيعتاده السائق ويُصبح إجراءً روتينيًا لا يستغني عنه.