كيفية التغلب على الخوف من قيادة السيارة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥١ ، ١٤ نوفمبر ٢٠١٩
كيفية التغلب على الخوف من قيادة السيارة

السيارة

في المجتمع الحديث، تتوفر السيارات وتنتشر لدرجة يصعب فيها تخيل عالم خالٍ من سيارات الدفع الرباعي والشاحنات خفيفة الوزن والسيارات بمختلف الأحجام والفصول، ففي أوائل القرن الثامن عشر لم يكن هناك وجود للسيارات، وكانت الخيول لا تزال وسيلة النقل الشائعة، وقد كان أول جهد ناجح لإنشاء سيارة في عام 1769 عندما تمكن المخترع الفرنسي نيكولا كوغنوت من اختراع مركبة بطيئة الحركة تعمل بالبخار على ثلاث عجلات، وعلى الرغم من أنها تعد السيارة الأولى من الناحية الفنية، إلا أنها لم تستخدم محركًا مماثلًا للمحرك المستخدم في السيارات الحديثة، ليذهب هذا التميز إلى مخترع في سويسرا يدعى فرانسوا إسحاق دي ريفاز، ففي عام 1807 اخترع ريفاز محرك احتراق داخلي يعمل على وقود الهيدروجين والأكسجين، وقد اخترع سيارة لهذا المحرك، وبالرغم من أنها لم تكن ناجحة إلا أنها كانت أول سيارة احتراق داخلي، وغالبًا ما يصف التاريخ كارل بنز بأنه أول من ابتكر السيارة على الرغم من أن أول تصميم لسيارة بنز كان في عام 1885.[١]


كيفية التغلب على الخوف من قيادة السيارة

بمجرد التعرف على سبب الخوف من قيادة السيارة، فإن الخطوة التالية هي البدء في التعامل معها بحيث يمكن الوصول لطريقة للتغلب على الخوف من القيادة وزيادة مستوى الثقة بالنفس، ومن الحلول الجيدة للتعامل مع الخوف من القيادة، ما يلي:[٢]

  • القيادة برفقة شخص ما: في حال كان الشخص سائقًا جديدًا فإن من الجيد أن يكون معه شخص ما، ومن المهم أن يكون بجانبه شخص يجعله يشعر بالراحة والاسترخاء، وليس شخصًا يوتره ويعلق باستمرار على تحركاته على الطريق، وبمجرد الشعور بزيادة الثقة بالنفس، يمكن البدء بالقيادة برحلات قصيرة دون وجود أحد، وبمجرد الشعور بالراحة الكافية يمكن تجربة الرحلات الطويلة من أجل الاعتياد تمامًا على القيادة من دون وجود أحد.
  • الحصول على دروس في القيادة: يشعر الكثير من الناس بعدم التأكد من مهاراتهم في القيادة، مما يجعلهم خائفين من الخروج على الطريق، وفي هذه الحالة فإن الحصول على دروس في القيادة سوف يكون دافعًا قويًا لمواجهة جميع المواقف، وستعطي هذه الدروس المهارات اللازمة لمعرفة ما يجب فعله في المواقف المتعددة وكيفية الرد، والأكثر من ذلك فإن وجود مدرب قيادة يجلس بجانب المتدرب سيمنحه كل الطرق للتغلب على الخوف والقيادة بثقة، وسينتهي به الأمر إلى أن يصبح خبيرًا.
  • الممارسة: ليتغلب الشخص على مخاوفه فإنه بحاجة إلى الممارسة بقدر ما يستطيع، ومن الأفضل دائمًا القيادة في النهار؛ وذلك لأن الرؤية تكون أفضل، واكتشاف الحيوانات والأشخاص والمركبات الأخرى يكون أسهل، ويجب تجنب القيادة في الظروف الجوية السيئة مثل العواصف أو الأيام الغائمة، ومن خلال القيادة برحلات قصيرة كل يوم ستزداد ثقة الشخص بنفسه وتمكنه من القيادة في أي وقت من اليوم وتحت أي ظروف جوية، من خلال ما سبق، تبين أنه توجد أسباب مختلفة للخوف من القيادة يمكن التغلب عليها، وبمجرد التعرف عليها يمكن البدء بالتعامل معها من خلال البحث عن الحل المناسب والممارسة بقدر المستطاع، وبذلك يمكن الوصول لدرجة الاستمتاع بالجلوس خلف عجلة القيادة، ويمكن أن يستغرق التغلب على هذا الخوف وقتًا وعملًا شاقًا، ولكن في النهاية عند الوصول لمرحلة القيادة بسعادة، سيشعر من كان يخاف القيادة بالثقة والفخر.


نصائح للسائق المبتدئ

من خلال التالي نستعرض بعض النصائح التي تهم السائقين المبتدئين، وهي:[٣]

  • تصحيح وضع الجلوس: وضع الجلوس الصحيح أمر بالغ الأهمية، وحتى السائقين المتمرسين الذين لا يأخذون وضعًا صحيحًا يفتقرون إلى الراحة والتحكم، وهذا ما يزيد من احتمالية وقوع الحوادث، ولذلك يجب التأكد من الجلوس بطريقة يكون فيها الظهر والأرداف في وضع زاوية، وهذا يساعد على منع إصابات الظهر كذلك، ويجب أن يكون المقعد بوضع يُمكّنْ من الرؤية بسهولة ويسر.
  • تجنب المشتتات: بمجرد جلوس السائق على مقعده فعليه أن يكون منتبهًا، وعليه أيضًا ضبط المرايا وارتداء حزام الأمان ومراعاة قواعد الطريق، وكذلك تجنب أي شيء يمكن أن يصرف انتباهه أثناء القيادة، ولأن الطرق في الوقت الحاضر مكتظة فإن السائق بحاجة إلى إبقاء عينيه وتركيزه على كل اتجاه في كل ثانية، ويجب عدم استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة وعدم الشرب أيضًا.
  • تجنب السرعة الزائدة: الإغراء الأكثر شيوعًا عند قيادة السيارة هو السرعة، ولذلك من المهم التعرف على السيارة أولاً قبل القيادة بسرعة زائدة.
  • المحافظة على مسافة كبيرة من المركبات الأخرى: ينبغي للسائق دائمًا الحفاظ على مسافة مناسبة من المركبة الأخرى، ويمكن أن يكون السائق ماهرًا ومتبعًا لجميع القواعد واللوائح المرورية، ولكن هذا لا يعني أن الآخرين أيضًا كذلك، ولهذا فأفضل طريقة للقيادة بأمان هي ترك مسافة عن الآخرين.


رجال محترفون في القيادة

آلان بروست هو سائق فرنسي شهير وبطل سباقات "فورمولا ون" لأربع مرات، وخلال الفترة من عام 1987 وحتى عام 2001 حقق بروست الرقم القياسي لمعظم انتصارات سباق الجائزة الكبرى، وفي عام 1999 حصل على جوائز World Sports Awards. خلال الثمانينيات وأوائل التسعينيات من القرن الماضي خاض بروست منافسة شرسة خاصة مع أيرتون سينا​​، وأيضًا نيلسون بيكيه ونيجل مانسيل، وفي عام 1986 خلال السباق الأخير من الموسم فاز بروست على "مانسيل" و"بيكت أوف" و"يليامز" كي يحظى باللقب، وفي عام 1988 انضم سينا ​​إلى بروست في سباق مكلارين، وشهد الاثنان سلسلة من الاشتباكات المثيرة للجدل، بما في ذلك التصادم القوي خلال سباق الجائزة الكبرى الياباني عام 1989، لينتهي السباق بمنح بروست بطولة السائقين الثالثة، واستخدم بروست أسلوبًا هادئًا ومريحًا خلف عجلة القيادة، وقد أطلق عليه لقب "الأستاذ" بسبب نهجه الفكري في المنافسة، وهو من المهرة في إعداد سيارته لظروف السباق، فقد كان بروست يحافظ على فرامله وإطاراته في وقت مبكر من السباق، مما يزيد من كفاءتهما حتى نهاية السباق.[٤]


المراجع

  1. "Intro to Driving", myimprov, Retrieved 2019-11-9. Edited.
  2. "How To Overcome The Fear of Driving", my-dmv, Retrieved 2019-11-9. Edited.
  3. "Car Driving Tips for Beginners", auto, Retrieved 2019-11-9. Edited.
  4. "Greatest Race Car Drivers of All Time", carophile, Retrieved 2019-11-9. Edited.