كيفية التعامل مع الأطفال في المدرسة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٩ ، ١٨ أغسطس ٢٠١٩

كيفية التعامل مع الأطفال في المدرسة

فيما يأتي كيفية التعامل مع الأطفال في المدرسة:[١][٢]

  • الحوار المستمر والدائم علاج أساسي للمشاكل المنتشرة لدى الأطفال، ويمكن بالحوار الذكي تفهّم أسلوب تفكيرالطفل، وبالحوار نستطيع فهم دوافع الطفل التي تجعله يتصرف بأسلوب سلبي، لأن ما يفكر به ليس كمستوى ما نفكر به نحن، لذلك يجعله ضحية لإحدى تلك المشاكل.
  • الحوار الهادف مع الطفل لمساعدته على التواصل مع مشاعره السلبية، أي مشاعر الخوف والألم والغيرة والظلم والغضب، ويعدّ احترامنا لتلك المشاعر التي تكمن داخل الطفل والاعتراف بها مما ينقذه ويساعده على التواصل مع أحاسيسه الإيجابية، كالفرح والحب والسعادة، وبالمحصلة تزداد ثقته بنفسه وتتحسن علاقته بأبويه وبالآخرين.
  • إيجاد حلول وتفسيرات للموضوعات والمواقف وتوضيحها، والتي من الممكن أن تخيف الطفل وتستفزه، وذلك بطرق علمية صادقة ومبسطة وهادفة.
  • استخدام الأساليب والطرق الإيجابية في التربية التي ترتكز على احترام شخصية الطفل أولًا، ثم على مجموعة الأنظمة والقواعد التي تصلح سلوكياته وتنظم أسلوب حياته، وتفسّر له مسؤولياته اتجاه نفسه والآخرين.
  • التعبيرعن الحب والعطف والحنان والقبول، بالتقبيل واللمس والربت والكلمة الجميلة والنظرة الحنونة، وذلك من أجل مساعدة الطفل على النمو في طريق إيجابي سليم .
  • التركيز على سلوكيات الطفل الإيجابية والثناء عليها، وعدم التركيز على تصرفاته السلبية كي لا تزداد.
  • إبعاد أساليب التخويف والتهويل، كقول: «إن لم تمسك يدي عند قطع الشارع فسوف تدهسك سيارة وتموت»، فالطفل يصدق كل ما تقوله له، ويأخذه كحقيقة مُسَلَّم بها، فيزيد استعداده للخوف.
  • تجنب طرق السخرية والاستهزاء ومقارنة الطفل بغيره من الأطفال الذين ليس لديهم نفس مشكلاته، لأن تلك الطرق والأساليب تضعف ثقته بنفسه دون أن تحل المشكلة.
  • اجتناب النصائح اليومية المكرّرة وطرق الإلحاح التي من شأنها وهدفها منع الطفل عن السلوكيات والتصرفات السلبية المرتبطة بالمشكلة، فهذه الوسائل تزيد من تلك السلوكيات.
  • تجنب سرعة الغضب أو الانفعال في التعامل مع مشكلات الطفل، لأنه يزيد من تأزم الطفل، فيجب على المربي التأني والهدوء والصبر فهي من الأمور َالضرورية في التربية.
  • التخلص من شعور الخجل لدى الطفل، فمن الواجب علينا التعامل مع الطفل على أنه إنسان لديه شعور، مثل شعورنا ككبار، فيجب القضاء على شعور الخجل عند الطفل وإعطاؤه منزلة مرتفعة جدًا، وتعويده على الثقة بنفسه، وعدم إهمال متطلباته الضرورية مطلقًا واحتياجاته.
  • تعليم سلوك النظافة للطلاب والحفاظ على المدرسة، فالنظافة هي أساس كل شيء في الحياة والنظافة من الإيمان في مختلف الأوقات المختلفة، فيجب تعويد الطلاب والأطفال على عدم رمي النفايات إلّا في صندوق القمامة، كما يجب الحفاظ على المدرسة من الأشياء الضارة وغير المرغوب فيها، فمن الضروري تعويد الطفل على النظافة منذ الصغر .


أنواع سلوكيات الأطفال في المدارس

فيما يأتي أنواع سلوكيات الأطفال في المدارس:[٣]

  • السلوكيات الإيجابية للأطفال، وتتمثل بـ:
    • المعززات الاجتماعية .
    • المعززات من الطبيعة .
    • المعززات النشاطية المتعلقة بالأنشطة الموجودة في حياتنا .
    • المعززات الغذائية المتعلقة بأي نوع من الغذاء.
    • المعزازت المادية رمزية أو معنوية .
  • السلوكيات السلبية للأطفال، وتتمثل بـ:
    • سلوك الحساسية.
    • سلوك الخطأ.
    • سلوك الأنا فالطفل بطبيعته يحب الأنانية.
    • سلوك العناد الذي يتملكه معظم الأطفال.


مشاكل الأطفال في الدراسة

فيما يأتي مشاكل الأطفال في الدراسة:[٤]

  • مشاكل صعوبات التعلم: هي مشاكل المعالجة العصبية المتعلقة بالمهارات المتداخلة، كالمهارات الكتابية والقرائية أو الرياضيات ومن الممكن أن تتداخل مع مهارات المستوى الأعلى مثل تنظيم الوقت والترتيب والتفكير المجرد، والذاكرة قصيرة المدى وطويلة المدى، والاهتمام، ومن الضروري عدم الخلط بين صعوبات التعلم ومشاكل التعلم التي تصدر أساسًا عن الإعاقة البصرية، أو السمعية، أو الحركية؛ أو الإعاقة الذهنية.
  • عسر الحساب: إن بعض الأفراد متوسطي ​​الذكاء أو أقل من المتوسط هم الذين يعانون من عسر في الحساب، ونادرًا ما توجد فجوات في القدرات الذهنية والحسابية أو إعاقة ما تؤخر الحساب عند الفرد .
  • صعوبة القراءة : يوجد أطفال لديهم صعوبة في القراءة تظهر بدقة وبطلاقة، قد تعترضهم أيضًا مشكلة في الكتابة والفهم، وسوء فهم معاني المفردات والإملاء .
  • التأخر الدراسي: إن الأفراد الذين يعانون من التأخر الدراسي هم متوسطو ​​الذكاء، أو أعلى من المتوسط، ونادرًا ما توجد فجوة بين قدرات الفرد، والإنجاز الفعلي، لهذا السبب يشار إلى صعوبات التعلم باسم الإعاقات الخفية.
  • بالرغم من أن الشخص قد يبدو طبيعيًا وذكيًا للغاية، فإنه قد يكون غير قادر على إظهار مستوى المهارات المحتملة من شخص ما في نفس العمر.
  • يمكن أن توجد أسباب عدة للتأخر الدراسي، مثل متلازمة داون، والكثير من الاضطرابات الوراثية ومرض التوحد، والكرموسومات.
  • بطء الوسيلة التعليمية: يتضح ذلك من خلال عدم استطاعة الطفل على قراءته لنص أو فقرة ما، ويتبين ذلك تحديدًا في مادة الرياضيات، والعلوم واجتياز امتحان أو اختبار معين في فترة زمنية محددة، إذ يحس الطفل بثقل في التعلم كلما تقدم في سنوات الدراسة.
  • صعوبات ومشاكل الانتباه المبكر: يصادف الأطفال الذين يعانون من الانتباه المبكر درجات أقل، ودرجات تحصيل قراءة مساوية بأقرانهم في الحالة الاجتماعية، والاقتصادية والمهارات الأكاديمية في الالتحاق بالمدرسة ويرجع ذلك أحيانًا إلى نسبة الذكاء لديهم .
  • مشكلات تكوين الصداقات والتواصل مع الأطفال الآخرين : بالنسبة للأطفال الانطوائيين قد توجد أهداف للمضايقة، والتسلط.
  • مشاكل مع الفهم: نطلق على الأطفال الذين يعانون من اضطراب في التعلم غير اللفظي مشكلة في فهم المعلومات، وصعوبات التقدم الدراسي .
  • مشاكل في التنظيم: توجد بعض المشكلات التنظيمية لدى الأطفال في الدارسة مثل مشاكل التنسيق بين النوم وأوقات الدراسة، والمدرسة.
  • مشاكل في استرجاع اللغة: لا تنحصر مشكلة الأطفال الذين لديهم عسر القراءة، وإنما قراءة العلامات غير اللفظية، ومعرفة طريقة الاستجابة بصورة مناسبة أو فهم التفاعلات الاجتماعية.
  • انعدام الثقة لدى الأطفال: من الممكن أن تكون الثقة بالنفس معضلة لدى الأطفال دون أي مشاكل تنموية على الإطلاق، ومع مرور الوقت الذي يجاهد فيه الأطفال الذين يعانون من حواجز وعوائق في التعلم من خلال العديد من العلامات؛ إذ يعتمد التركيز الرئيسي على إتقان مهارات الكتابة والقراءة، ومن المحتمل أن يتأثر مستواهم لذاتهم.


المراجع

  1. "المشاكل السلوكية الشائعة لدى الأطفال وطرق التعامل معها"، طبيب، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-21. بتصرّف.
  2. "كيفية التعامل مع الاطفال فى المدرسة"، ستات، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-15. بتصرّف.
  3. "أنواع سلوكيات الأطفال وطرق التعامل معها"، ستات، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-21. بتصرّف.
  4. صعوبات التعلم، و"مشاكل الأطفال في الدراسة….تعرف على 12 مشكلة تواجه الأطفال في مرحلة الدراسة"، مرتحل، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-21. بتصرّف.