كم عدد زوجات الرسول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٦ ، ٢ يونيو ٢٠٢٠
كم عدد زوجات الرسول

الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

هو رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، يرجع نسبه الشريف إلى سيدنا إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، ولد في عام الفيل صبيحة يوم الإثنين عام 571 للميلاد في مكة المكرمة وبقي فيها نحو 53 عامًا، ومن ثم هاجر إلى المدينة وتوفي فيها عن 63 سنة، أمه هي آمنة بنت وهب، كانت من أخير النساء في قريش نسبًا وموضعًا من أسرة تعد من أشرف القبائل العربية وأشرفها سلالة، ومرضعته هي حليمة السعدية كانت فاضلة طيبة، وكسبت شرف أمومة رسول الله صلى الله عليه وسلم برضاعته.

ومرضعته هي بركة ثعلبة (أم أيمن) كانت من موالي عبد الله بن عبد المطلب وقد أعتقها النبي بعد زواجه من خديجة رضي الله عنها، وفي الأربعين من عمره صلى الله عليه وسلم وهو في مكة في غار حراء نزل عليه أمين الوحي جبريل عليه السلام حيث بلّغه رسالة ربه عز وجل وذلك في رمضان في السنة 13 قبل الهجرة الموافق تموز سنة 610 للميلاد، وبقي في مكة 13 سنة بعد بعثته ثم هاجر إلى المدينة المنورة وبقي فيها عشر سنوات تقريبًا، وفي 63 من عمره توفاه الله تعالى وانتقل إلى جوار ربه بعد أن بلّغ الرسالة وأدّى الأمانة ونصح الأمة وكان ذلك يوم الإثنين في السنة 11 للهجرة، وكانت وفاته وقبره الشريف في المدينة المنورة.[١]


عدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم

أكرم الله سبحانه وتعالى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم باختيارهن ليكونوا زوجات أشرف الخلق والمرسلين، فهن من صفوة النساء، وبزواجهن من الرسول صلى الله عليه وسلم أصبحن أمهات المؤمنين، وتعلقت بهن العديد من الأحكام الشرعية، أهمها حرمة الزواج بهن حتى بعد وفاة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام تكريمًا له ومصداقًا لقوله تعالى:{النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ}[٢]، ويقول الله تعالى:{وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا}[٣]، وفيما يأتي شرح موجز عن زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام حسب الترتيب الزمني لزواجه منهم:[٤][٥]

  • خديجة بنت خويلد القرشية الأسدية: تزوجها الرسول عليه الصلاة والسلام قبل البعثة، إذ كان عمرها 40 عامًا، ولم يتزوج من امرأة أخرى إلا بعد وفاتها، وقد أنجب عليه الصلاة والسلام منها جميع أولاده وبناته عدا ابنه إبراهيم الذي أنجبه من ماريا القبطية، وللسيدة خديجة شأن كبير عند المسلمين جميعًا، فهي الزوجة التي أعانت الرسول صلى الله عليه وسلم في بعثته وواسته بمالها ونفسها، إذ توفيت قبل الهجرة بثلاث سنوات في حصار الشعب، وقد حزن عليها الرسول حزنًا كبيرًا.
  • سودة بنت زمعة القرشية: تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاة السيدة خديجة بأيام، وبقيت زوجته الوحيدة لمدة تزيد عن ثلاث سنوات إلى أن تزوج عائشة، كما كانت السيدة عائشة رضي الله عنها تحب السيدة سودة جدًا كما ورد في صحيح مسلم عن عائشة قولها: [ما رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إلَيَّ أَنْ أَكُونَ في مِسْلَاخِهَا (مثلها) مِن سَوْدَةَ بنْتِ زَمْعَةَ، مِنِ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ، قالَتْ: فَلَمَّا كَبِرَتْ، جَعَلَتْ يَومَهَا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ، قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، قدْ جَعَلْتُ يَومِي مِنْكَ لِعَائِشَةَ، فَكانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَومَيْنِ، يَومَهَا وَيَومَ سَوْدَةَ]،[٦] وأخيرًا توفيت سودة في آخر زمان الخليفة عمر بن الخطاب.
  • عائشة بنت أبي بكر: كنيتها أم عبد الله فهي لم تنجب، وهي ابنة صاحب الرسول عليه الصلاة والسلام عبد الله بن أبي قحافة (أبي بكر الصديق)، ومن الجدير ذكره أن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج منها وهي في عمر الست سنوات، ودخل بها في السنة الأولى من الهجرة في عمر التسع سنوات، وهي المرأة الوحيدة البكر من بين نساء النبي جميعهن، وكانت من أفقه النساء وأعلمهن، فهي من روت الكثير من الأحاديث عن رسول الله صلى عليه وسلم، وقد توفيت في السنة السابعة والخمسين للهجرة في شهر رمضان المبارك.
  • حفصة بنت عمر بن الخطاب: من النساء اللواتي أسلمن قديمًا، إذ كانت زوجة خُنيس بن حُذافة، وهاجرت معه إلى المدينة، فتوفي بعد جراح أصابته في معركة أحد، فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في شعبان في السنة الثالثة من الهجرة، وقد توفيت في السنة الخامسة والأربعين للهجرة في زمن خلافة معاوية بن أبي سفيان عن عمر ناهز الستين عامًا.
  • زينب بنت خزيمة: كانت تُكنى بأم المساكين، إذ كانت تتصدق وتطعم المساكين، وكانت متزوجة من طفيل بن الحارث، فطلقها وتزوجت من أخيه عبيدة الذي استشهد في بدر، وقد توفيت بعد شهرين من زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بها، أي إنها من الزوجات اللواتي شهد الرسول عليه الصلاة والسلام وفاتهن، بالإضافة للسيدة خديجة بنت خويلد.
  • أم سلمة: واسمها هند بنت أبي أمية من قريش، وهي ابنة عم خالد بن الوليد، إذ كان زوجها أبو سلمة ممن هاجروا إلى الحبشة، ومن ثم هاجر إلى المدينة برفقة زوجته أم سلمة، وقد توفي عنها زوجها، وقد توفيت في السنة 61 للهجرة، وعليه فهي آخر من توفي من زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام.
  • زينب بنت جحش: وهي التي نزل فيها القرآن الكريم في قوله تعالى: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا}[٧]، وهي زوجة زيد بن حارثة الذي تبناه الرسول عليه الصلاة والسلام، وبعد أن طلقها زيد تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم، وتوفيت في السنة 21 للهجرة.
  • جويرية بنت الحارث: كانت من سبايا بني المصطلق، فجاءت للرسول صلى الله عليه وسلم تستعينه على كتابتها، فأدى عنها ذلك وتزوجها، وتوفيت في عام 56 هجريًا.
  • أم حبيبة: وهي رملة بنت أبي سفيان، وقد أسملت قديمًا، وهاجرت برفقة زوجها في الهجرة الثانية للحبشة وهو عبيد الله بن جحش الذي تنصر بعد هجرته إلى الحبشة، وبقي فيها إلى أن توفي هناك، ولكن زوجته أم حبيبة ثبتت على دينها، فأرسل الرسول إليها، فرد إليه النجاشي أم حبيبة فأرسلها مع شرحبيل بن حسنة، وتزوجها الرسول عليه الصلاة والسلام، وتوفيت في السنة 44 هجرية أيام خلافة أخيها معاوية بن أبي سفيان.
  • صفية بنت حيي بن أخطب: تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة السابعة للهجرة بعد فتح خيبر، وهي من سبايا خيبر، فأعتقها الرسول صلى الله عليه وسلم وتزوجها، وقد توفيت سنة ثلاثين للهجرة.
  • ميمونة بنت الحارث الهلالية: وهي آخر زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، إذ تزوجها في مكة بعمرة القضاء، وقد توفيت في العام 51 للهجرة.


عدد زوجات الرسول عند وفاته

لم ترد أحاديث صحيحة في عدد الزوجات اللواتي بقين على ذمة الرسول عليه الصلاة والسلام عند وفاته، ولكن العلماء أجمعوا في مؤلفاتهم بأن الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج من 11 امرأة، أولهم خديجة بنت خويلد، وآخرهم ميمونة بنت الحارث الهلالية، وقد مات منهن في حياته؛ السيدة خديجة بنت خويلد، وزينب بنت خزيمة، وزوجاته اللواتي بقين على ذمته عند وفاته عليه السلام عائشة بنت أبي بكر الصديق، وحفصة بنت عمر، وأم سلمة، وزينب بنت جحش، وأم حبيبة، وميمونة بنت الحارث، وجويرية بنت الحارث، وصفية بن أخطب، وسودة بنت زمعة.[٨]


الحكمة من تعدّد زوجات الرسول

إن لزواج النبي صلى الله عليه وسلم منهن حكمة يعلمها الله ورسوله، ولكن الظاهر للمسلمين بأنهن ممن حملن شرف نقل الدين لنساء المسلمين في الماضي والحاضر، وحتى قيام الساعة، وكذلك حكمة تنوع أصولهن وأعمارهن فيه إشارة لإنهاء مسألة التفاخر، وأي نزعات من شأنها تفرقة المسلمين، يقول الله عز وجل في كتابه العزيز: {النَّبِيُّ أَولَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وأَزْواجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وأُولُوالْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَولَى بِبَعْضٍ...الآية}[٩]، ولا بد من الإشارة إلى أن مارية القبطية لم يتزوجها الرسول -صلى الله عليه وسلم- بل كانت أمة له، وولدت له ابنه إبراهيم أحد أبناء الرسول صلى الله عليه وسلم الذكور، والذي توفي في حياته صلى الله عليه وسلم.[١٠]وفيما يأتي الحكمة من زواجه صلى الله عليه وسلم من بعض زوجاته:[١١]

  • زواج رسول الله من خديجة رضي الله عنها دليل على النضج الاجتماعيّ، إذ يبحث الرجل عن زوجة عاقلة مُتفهمة.
  • زواجه من سودة رضي الله عنها، وهي أرملة، بسبب حاجة بناته إلى من يرعاهن.
  • زواجه من حفصة رضي الله عنه إكرامًا للصحابي عمر بن الخطاب بعد موت زوجها، وكذلك بالنسبة لأم سلمة، وزينب بنت خزيمة، فقد توفي أزواجهن في المعارك، فتزوجهن لرعاية أبنائهنّ، ولتعويضهن عما فقدنه.
  • زواجه من زينب بنت جحش طليقة زيد بن حارثة للدلالة على بطلان التبني في الإسلام، فقد تبنى الرسول زيدًا قبل الدعوة الإسلاميّة.


عدد أبناء الرسول

أنجب النبي صلى الله عليه وسلم كل أولاده ذكورًا وإناثًا من زوجته خديجة، عدا إبراهيم فقد ولدته ماريا القبطية، وأما أسماء أولاده فهي:[١٢]

  • الأبناء الذكور: كلهم ماتوا صغارًا، وهم على الترتيب:
    • القاسم: هو أول أبنائه وكان يكنى به، رزق به قبل النبوة، وقد مات عن عمر 17 شهرًا.
    • عبد الله: من ألقابه الطيب والطاهر، وقد اختلف العلماء في ميلاده قبل النبوة أم بعدها، لكنهم رجحوا الأخيرة.
    • إبراهيم: ولد سنة 8 هجرية، مات وهو رضيع.
  • البنات الإناث: وهن:
    • زينب: ولدت سنة 30 هجرية، زوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع، بُشر النبي بالنبوة فآمن به ولم يؤمن زوجها بل بقي على شركه فعاش كل منهما على دينه، حاول قومه أن يغروه بالزواج على زينب من امرأة من دينه لكنه رفض، وكانت رضي الله عنها وفية للزواج فلما أسِر بن العاص في غزوة بدر افتدته بقلادة كانت قد أهدتها لها أمها في يوم زفافها، وقد رق قلب النبي عليها فطلب من المسلمين أن يردوا عليها قلادتها وزجها إذا أرادوا ففعلوا، وبعد الحادثة نزلت آيات تحرم زواج المشرك من المسلمة فطلب النبي من زوجها أن تهاجر معه إلى المدينة، وهكذا حتى أسلم زوجها سنة 6 هجرية، وتوفيت سنة 8 هجرية بعد أن أنجبت عليًا وأمامة.
    • رقية: ولدت سنة 33 زوجها الخليفة الراشدي الثالث عثمان بن عفان، كانت متزوجة من عتبة بن أبي لهب ولم يدخل بها، توفيت في مرضها إبان أحداث غزوة بدر، أنجبت عبد الله لكنه مات بعمر 6 سنوات.
    • أم كلثوم: قيل أن اسمها غير معروف، وأم كلثوم هي كنيتها، زوجها عثمان بن عفان أيضًا فقد تزوجها بعد وفاة رقية، توفيت سنة 9 هجرية ولم تنجب.
    • فاطمة: هي أصغر بنات النبي، زوجها الخليفة الراشدي الرابع علي بن أبي طالب، أنجبت الحسن والحسين والمحسن، وعاش الأول والثاني بينما مات الثالث صغيرًا، ومن الإناث كان لها زينت وأم كلثوم، توفيت بعد وفاة النبي بنحو 6 أشهر فكانت أول آل بيته لحاقًا به.


صفات الرسول الخَلقيّة والخُلقيّة

كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلقًا وكان أكرمهم وأتقاهم، عن أنس رضي الله عنه قال [كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا][١٣]. وقد قال تعالى واصفًا خُلق نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم: { وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ }[١٤]، كما قالت عائشة رضي الله عنها عندما سئلت عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام، قالت: [ كان خلقه القرآن][١٥]، فهذا الملخص العظيم من عائشة رضي الله عنها يرشدنا إلى أن أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام هي اتباع القرآن وتطبيقه، وهي الالتزام بأوامر القرآن الكريم واجتناب نواهيه، وهي التخلق بالصفات التي مدحها القرآن العظيم وأثنى عليها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قمة في الجمال والكمال في خَلقه، فدخل العديد من الناس في الإسلام لمجرد رؤية نبي الحق صلى الله عليه وسلم ومشاهدة نور وجهه الشريف، وقد قال حسان بن ثابت مادحًا النبي صلى الله عليه وسلم:

وَأَحْسَنُ مِنْكَ لَمْ تَرَ قَطُّ عَيْنِي

وَأَجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النِّسَاءُ

خُلِقْتَ مُبِرَّءًا مِنْ كُلِّ عَيْبٍ

كَأَنَّكَ قَدْ خُلِقْتَ كَمَا تَشَاءُ

فنبينا صلى الله عليه وسلم كان أحسن الناس، وأجمل الناس، وكل من وصفه شبهه بالبدر ليلة التمام، فهو أحسن الناس وجهًا، وأنورهم لونًا وقد قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه في وصف النبي:

أَمِينٌ مُصْطَفًى لِلْخَيْرِ يَدْعُو

كَضَوْءِ الْبَدْرِ زَايَلَهُ الظَّلَامُ

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون، والأزهر هو الأبيض المستنير الناصع البياض وهو أحسن الألوان، فلم يكن بالأبيض الأمهق شديد البياض، ولم يكن بالآدم شديد السمرة، فقد كان بياضه صلى الله عليه وسلم مشربًا بحمرة.[١٦]


المراجع

  1. "نسب النبي صلى الله عليه وسلم وأسماءه وأمهاته وأزواجه وأولاده"، quran-radio، 2011-4-14، اطّلع عليه بتاريخ 2019-12-25. بتصرّف.
  2. سورة الاحزاب ، آية: 6.
  3. سورة الاحزاب ، آية: 53.
  4. "عدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وأولاده "، islamway، 18-3-2008، اطّلع عليه بتاريخ 1-12-2019. بتصرّف.
  5. صلاح نجيب الدق (20-11-2017)، "زوجات نبينا صلى الله عليه وسلم وحكمة تعددهن "، alukah، اطّلع عليه بتاريخ 1-12-2019. بتصرّف.
  6. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 1463، خلاصة حكم المحدث : [صحيح].
  7. سورة الأحزاب ، آية: 37.
  8. أسماء محمد (24-8-2017)، "كم زوجة كانت على ذمة الرسول عند وفاته"، mosoah، اطّلع عليه بتاريخ 1-12-2019. بتصرّف.
  9. سورة الأحزاب، آية: 6.
  10. Sameh، "أسماء زوجات الرسول وعددهم والحكمة من زواج النبي"، mosoah، اطّلع عليه بتاريخ 22-4-2019. بتصرّف.
  11. "تعدد زوجات النبي: الحكمة ورد الشبهات"، islamonline، اطّلع عليه بتاريخ 27-2-2020. بتصرّف.
  12. أ. صالح الشامي (7-11-2016)، "أولاد وبنات النبي صلى الله عليه وسلم"، شبكة الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 2-5-2019. بتصرّف.
  13. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 6203، صحيح.
  14. سورة القلم، آية: 4.
  15. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج المسند، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 24601، صحيح.
  16. د. أمين بن عبدالله الشقاوي (2017-10-21)، "صفات النبي صلى الله عليه وسلم الخلقية"، alukah، اطّلع عليه بتاريخ 2019-12-25. بتصرّف.