كم عدد الغدد الليمفاوية تحت الإبط

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٨ ، ١١ يونيو ٢٠٢٠
كم عدد الغدد الليمفاوية تحت الإبط

الغدد الليمفاوية تحت الإبط

يقع الإبط تحت مفصل الكتف مباشرة، ويُعد من بين أكثر أجزاء الجسم دفئًا وحرارة، ويشتهر كذلك باحتوائه على الكثير من جريبات الشعر والغدد العرقية التي تُكسبه الرائحة الكريهة المعروفة عنه، كما يمرّ من خلال منطقة الإبط الكثير من الأوعية الدموية والغدد أو العقد اللمفاوية، لكن يبقى من الصعب الإحساس بهذه الغدد على الرغم من كثرتها، ومن المعروف أن هذه العقد تتبع وظيفيًا للجهاز الليمفاوي الذي يتخصص في محاربة الميكروبات الضارة، وفي هذا المقال نذكر عدد هذه الغدد الليمفاوية تحت منطقة الإبط[١].


عدد الغدد الليمفاوية تحت الإبط

يصل عدد الغدد أو العقد اللمفاوية تحت الإبط إلى حوالي 30 عقدة تقريبًا، لكن هذا العدد قد يختلف من فرد إلى آخر، وقد يتراوح عددها حقيقةً بين 20-40 عقدةً، وتُعد العقد اللمفاوية تحت الإبط مسؤولة عن تصريف السوائل الليمفاوية القادمة من الثديين، ومنطقة البطن العلوية، والذراعين، والرقبة أيضًا، ويُعرف السائل الليمفاوي بكونه سائلًا شفافًا يجري مع خلايا الدم الأخرى المسؤولة أصلًا عن إمداد خلايا وأنسجة الجسم بالعناصر الغذائية، وعادةً ما يعود السائل إلى الدم ليشكل بلازما الدم وما يُعرف بخلايا الدم البيضاء، وتحوم وظيفة السائل الليمفاوي أصلًا حول تجميع البكتيريا الضارة التي تطوف في الجسم وأخذها إلى العقد اللمفاوية، والتي تحتوي بدورها على خلايا دم بيضاء متخصصة بالقضاء على هذه البكتيريا، ومن المعروف أن لهذه الخلايا قدرة على إنتاج ما يُعرف بالأجسام المضادة، بالإضافة إلى إنتاج أشكال أخرى من استجابات الجهاز المناعي التي تختص في مواجهة الميكروبات الضارة داخل العقد الليمفاوية[٢].


تورم الغدد الليمفاوية تحت الإبط

لا تُعد الغدد أو العقد الليمفاوية تحت الإبط مصدرًا للكثير من الشكوى والألم في الأحوال الطبيعية، بل إن الكثير من الأفراد يقضون حياتهم دون أن يعلموا بحقيقة وجود الكثير من العقد اللمفاوية في هذه المنطقة تحديدًا من الجسم، لكن في الحقيقة تبقى هذه العقد عُرضة للانتفاخ والتورم في حال الإصابة ببعض المشاكل الصحية التي من بينها التالي[٢]:

  • الإصابة بأحد أشكال العدوى أو الالتهابات في منطقة الذراع، بما في ذي ذلك التهابات الجلد والجروح.
  • الإصابة بأحد أشكال العدوى التي تؤثر على الجسم عمومًا، مثل: التهاب الحلق، والحصبة، والهربس، والإيدز، وما يُعرف بمرض كثرة الوحيدات الذي يُؤدي إلى زيادة بأحد أنواع كريات الدم البيضاء.
  • الإصابة بأحد أنواع السرطانات؛ كسرطان الثدي، أو سرطان الدم، أو سرطان العقد اللمفاوية.
  • الإصابة بمشاكل أو اضطراريات المناعة؛ مثل مرض الذئبة ومرض التهاب المفاصل الروماتويدي.


علاج تورم الغدد اللمفاوية تحت الإبط

يتوقف علاج تورم أو انتفاخ الغدد اللمفاوية تحت الإبط على المسبب الذي أدى إلى حدوث هذه المشكلة في الأصل؛ ففي حال كان السبب هو الإصابة بأحد أنواع أشكال العدوى البكتيرية على سبيل المثال، فإن العلاج قد يتضمن وصفًا لأحد المضادات الحيوية، بينما لو حصل التورم كنتيجة للإصابة بالسرطان فإن العلاج بالطبع سيعتمد حينئذ على نوعية السرطان ودرجته، وقد يتضمن اللجوء إلى الخيار الجراحي، أو الاشعاعي، أو الكيماوي، وعمومًا تبقى هنالك بعض الأمور المنزلية البسيطة التي يمكن اتباعها لتقليل حدة تورم الغدد اللمفاوية، منها[٣]:

  • أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة.
  • وضع كمادات دافئة فوق الإبط.
  • تناول بعض أنواع الأدوية بعد استشارة الطبيب أو الصيدلاني؛ كدواء الأسبرين ودواء الإسيتامينوفين.


الأورام أو الثآليل تحت الإبط

تُعد مشكلة ظهور الأورام أو الثآليل تحت الإبط مشكلة شائعة للغاية بين الناس، وعادةً ما تنجم عن انتفاخ أو تورم أحد العقد اللمفاوية أو أي من الغدد الحيوية الأخرى الموجودة في تلك المنطقة، ولحسن الحظ فإن هذه الثآليل لا تُعد مؤذية عند أغلب الحالات، وبالإمكان التعامل معها باستخدام الأساليب الطبية البسيطة، وعلى أيّ حال تتضمن قائمة الأسباب المؤدية إلى ظهور هذه الثآليل ما يلي[٤]:

  • نمو خلايا ليفية غير سرطانية.
  • تشكل أكياس قيحية مليئة بالسوائل.
  • التعرض لردة فعل تحسسية ناجمة عن استخدام أحد أنواع مزيات العرق أو الصابون.
  • الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية.
  • نمو ما يُعرف بالزوائد الشحمية.
  • أخذ أحد أنواع المطاعيم.
  • الإصابة بأحد أنواع السرطانات.


المراجع

  1. Carol DerSarkissian (21-2-2017), "Picture of the Armpit"، Webmd, Retrieved 30-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Indranil Mallick, MD (31-1-2018), "Enlarged Axillary Lymph Nodes"، Very Well Health, Retrieved 30-3-2019. Edited.
  3. "Swollen lymph nodes", Mayo Clinic,7-3-2018، Retrieved 30-3-2019. Edited.
  4. Deborah Weatherspoon, PhD, RN, CRNA (21-4-2017), "Armpit lumps: What you need to know"، Medical News Today, Retrieved 30-3-2019. Edited.