درجة حرارة الجسم الطبيعية تحت الابط

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٨ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٨
درجة حرارة الجسم الطبيعية تحت الابط

درجة حرارة الجسم الطبيعية

يمكن تعريف درجة الحرارة عامة على أنها درجة الحرارة الداخلية الخاصة بالجسم، التي تعتمد أساسًا على مقدار التوازن بين إنتاج الحرارة وكذلك فقدانها، كما أنّها تعبر عن قدرة الجسم على إنتاج الحرارة وتفريغها من أجل مساعدة الجسم في المحافظة على اختلاف درجات الحرارة الخارجية، ومن الجدير بالذكر أنّ حرارة جسم الإنسان تحدث نتيجة بعض التفاعلات الكيميائية الحيوية وذلك عند حرق المواد الأولية لاستخدامها كوقود لإنتاج الطاقة اللازمة للجسم لأداء العمليات الحيوية الأساسية اليومية، ودرجة الحرارة تختلف من منطقة إلى أخرى وذلك حسب قربها أو بعدها عن مراكز العمليات الكيميائية في الجسم، وبالتالي فهي تعتبر بمثابة منظم أو ضابط لحرارة الجسم، إذ إنّ الجسم يعدل درجة حرارته بحيث يوافق أمر الدماغ، في هذا المقال سنتحدث عن درجة حرارة الجسم الطبيعية.


درجة حرارة الجسم الطبيعية تحت الإبط

تتراوح درجة حرارة الجسم الطبيعية بين 0.6 درجة مئوية أقل أو أكثر من 37، وذلك في حال قياسها من الفم، أما عند قياسها من الأذن فإنّ درجة الحرارة قد تزيد أو تقل عن 37 درجة مئوية بمقدار '0.2-0.5'، أما بالنسبة لدرجة الحرارة الطبيعية التي تقاس من الإبط فتزيد عادةً بمقدار '0.5'، ومن الجدير بالذكر أنّ أدق طريقة لقياس درجة الحرارة هي من الشرج. وتعتمد درجة حرارة الجسم الطبيعية علة عدة عوامل هي:

  • بنية الشخص الجسدية.
  • سن الشخص ومدى تقدّمه في العمر.
  • نشاط الشخص وطبيعة العمل الذي يؤديه.
  • المنطقة التي تقاس منها درجة الحرارة؛ الحرارة تختلف عند قياسها من الفم، عن الإبط أو الشرج.


أماكن قياس درجة حرارة الجسم الطبيعية

يعتمد القياس الأولي لدرجة حرارة الجسم على الفحص السريري الكامل، ومن الجدير بالذكر وجود العديد من موازين الحرارة الطبية المتنوعة بالإضافة إلى تنوّع أماكن الجسم الممكن قياس درجة الحرارة منها، نذكر منها:

  • درجة الحرارة في المستقيم التي تقاس عن طريق الشرج.
  • درجة حرارة أسفل اللسان، التي تقاس بالفم.
  • درجة حرارة أسفل الذراع التي تقاس عن طريق الإبط.
  • درجة حرارة طبلة الأذن.
  • درجة حرارة المهبل.
  • درجة حرارة المثانة.
  • درجة حرارة أعلى الشريان الصدغي السطحي، وتقاس عن طريق الجبين.


ردة فعل الجسم عند تغيّر درجة الحرارة

يصدر عن الجسم العديد من ردات الفعل مباشرة عند ارتفاع درجة الحرارة عن المعدل الطبيعي ويكون ذلك عن طريق توسيع الأوعية الدموية، الأمر الذي يسبب التعرق، الذي يؤدي إلى حدوث تبخر للماء على سطح الجسم؛ بهدف تبريد الجسم، أما في حالة حدوث البرد أي انخفاض درجة الحرارة عن المعدل الطبيعي فإنّ الأوعية الدموية تضيق؛ بهدف نقل التروية مباشرةً للجلد، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على درجة الحرارة طبيعيةً في الجسم، وهذا ما يفسّر حدوث الرجفة وكذلك الرعشة بهدف تحريك العضلات وإتاحة المجال من أجل إنتاج الطاقة الحرارية.