كبر حجم الخصيتين: أسبابه وعلاجه

كبر حجم الخصيتين: أسبابه وعلاجه

كبر حجم الخصيتين

تُعرف الخصيتان بكونهما الغدتين الجنسيتين الرئيسيتين في جسم الذكر، وتقع الخصيتان كما هو معروف تحت العضو الذكري داخل كيس صغير يُدعى بكيس الصفن، وتختص الخصيتين بتصنيع وتخزين الحيوانات المنوية، بالإضافة إلى إنتاج الهرمونات الذكرية بما في ذلك هرمون التستوستيرون، وتلعب هذه الهرمونات أدورًا مهمة للغاية في التحكم في مسيرة نمو الأعضاء الجنسية لدى الذكر وظهور العلامات الجنسية الذكرية؛ كشعر الجسم وشعر الوجه، لكن وعلى أي حال يُمكن للخصيتين أن تتعرضا إلى مشاكل صحية تؤدي إلى كبر حجمهما أكثر من المعتاد، وهذا الأمر يُمكن أن ينجم عن الكثير من المشاكل الصحية التي منها ما يتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا لإيقاف تبعاتها السيئة، وقد يصاحب كبر حجم الخصيتين حصول آلام شديدة للغاية في الخصيتين، وهذا بالطبع يُمكن أن يكون كافيًا لدفع الرجل إلى الذهاب إلى الطبيب من أجل تحري أسباب كبر حجم الخصيتين والآلام المصاحبة لذلك[١]، وقد بيّنت الأبحاث الطبية والدراسات السريرية أن الطول الطبيعي للخصية الواحدة يبلغ ما يقارب من 4-5 سنتيمترات مقابل قطر يبلغ 2-3 سنتيمتر[٢].


أسباب كبر حجم الخصيتين

من الأمور التي تؤرق الرجال وتقلقهم كبر الخصيتين أو إحداهما، ولحسن الحظ يمكن علاج معظم الأمراض المسببة لتلك المشكلة في حالة التشخيص المبكر، لكن علاج ذلك يعتمد على ماهية الأسباب التي أدت إلى كبر حجم الخصيتين، ومن بين أبرز هذه الأسباب ما يلي[٣]:

  • العدوى: يوجد نوعان من العدوى المسببة لكبر الخصيتين: عدوى عن طريق البكتيريا مثل التي تصيب المسالك البولية وتنتقل إلى الخصيتين، أو عدوى عن طريق الفيروس مثل النكاف الذي يصيب الأطفال عادة، ويمكن الوقاية منه بأخذ لقاح النكاف، ومن أعراض التهاب الخصيتين الحمى والتبول والقذف المؤلمين ووجود دم في السائل المنوي وغيرها، كما يمكن أن يحدث التهاب الخصيتين نتيجة التهاب البربخ أيضًا الذي يمكن أن يؤثر على الرجال من جميع الأعمار لكنه أكثر شيوعًا بين الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 14-35 عامًا، وتكون العدوى خطيرة بالنسبة للبالغين حيث تزيد من احتمالية عقمهم في حالة تأخر علاج العدوى[٤][٥].
  • التواء في الخصيتين: يحدث ذلك عندما يلتف الحبل المنوي ويصبح ملتويًا؛ وهو الحبل الذي يحتوي على الشرايين والأوردة التي تمد الخصيتين بالدم والأكسجين، مما يقطع إمدادات الدم مسببًا ألمًا وورمًا في الخصيتين، وقد يكون الالتواء ناجمًا عن حادث عرضي أو مشكلة خلقية، ويتم حلّ هذه المشكلة عن طريق التدخل الجراحي المباشر[٦].
  • الفتق الأربي: ينقسم الفتق الأربي إلى عدة أنواع أحدهم الفتق الأربي غير المباشر؛ وهو النوع الأكثر شيوعًا، وأغلب المصابين بهذا النوع من الفتق هم الأطفال، وغالبًا ما يحدث ذلك في حالات الولادة المبكرة قبل أن تغلق القناة الأربية، ومع ذلك يمكن أن يحدث في أي عمر، ويتم الكشف عنها مبكرًا من قبل الطبيب، ويكون بكاء الطفل معظم الأوقات بسبب الألم مؤشرًا على إصابته[٧].
  • دوالي الخصية: هو توسع غير طبيعي للأوردة الدموية التي تغذي الخصيتين، وتقلل دوالي الخصيتين من كمية الحيوانات المنوية وجودتها، وفي بعض الأحيان في بعض الحالات قد تصل إلى مرحلة العقم، 10-15% من ذكور العالم يصابون بدوالي الخصية وحوالي 15% منهم من المراهقين الأكبر سنًا، وأغلب إصابات الدوالي تكون في الجهة اليسرى، ومن النادر أن يصاب المريض في الجهتين[٨].
  • سرطان الخصية: هو نوع من السرطانات التي تصيب الخصيتين، والمرحلة العمرية الأكثر شيوعًا للإصابة هي 15-35 skm[٩]، ويعد سرطان الخصية من السرطانات القابلة للعلاج، حتى وإن انتشر في باقي أنحاء الجسم، فبحسب الجمعية الأمريكية للسرطان فإن نسبة شفاء المصابين بالسرطان في المرحلة الأولى من السرطان الذي لم ينتشر خارج الخصيتين قد تصل إلى 99%، وتقل نسبة نجاح العلاج كلما زادت المرحلة[١٠]، ومن الأعراض التي تواجه المريض هي الألم أو الشعور بعدم الراحة في منطقة الخصية، وكبر حجم إحدى الخصيتين، وألم الظهر، وتضخم في أنسجة الصدر، وغيرها، ففي حال ظهور هذه الأعراض ينصح مراجعة الطبيب فورًا للتأكد من التشخيص الصحيح عن طريق الفحص السريري، وتصوير الخصيتين بالأشعة فوق الصوتية، وفحص الدم لتحديد مستويات مؤشرات الورم في الدم لفحص وجود سرطان ثم يحدد بعدها الطبيب حالة المريض بناءً على التشخيص[٩].
  • الإصابات المباشرة: يشعر الرجال بآلام شديدة للغاية عند تعرضهم لضربات مباشرة على الخصيتين، وعادةً ما تكون هذه الآلام أمرًا مؤقتًا وغير مسببة للكثير من الأعراض الظاهرة أو الخطيرة، ويشير الخبراء إلى مسؤولية الإصابات الرياضية والركلات المباشرة وحوادث السيارات عن حصول 85% من الإصابات المباشرة التي تستهدف الخصيتين، ويُمكن لهذه الإصابات بالطبع أن تؤدي إلى كبر حجم الخصيتين وحصول تروم في كيس الصفن[١].
  • أسباب أخرى: تتضمن هذه الأسباب:[٣][١١]
    • التهاب الجلد الذي يحيط بكيس الصفن.
    • تراكم السوائل داخل كيس الصفن أو ما يُعرف بالقيلة المائية
    • وجود تشوهات خلقية أو تشريحية.
    • فشل القلب الاحتقاني الذي يؤدي إلى تجمع السوائل في الأطراف السفلية وكيس الصفن أحيانًا.
    • القيلة الدموية، التي تشير إلى تجمع الدم في الفراغ الواقع بين إحدى طبقتي الخصيتين، وعادةً ما يحدث هذا المرض بالتزامن مع حدوث القيلة المائية[١٢].
    • المتلازمة الكلائية، التي تشير إلى مجموعة كبيرة من الأعراض الدالة على وجود مشكلات وظيفية داخل الكليتين، ومن بين هذه الأعراض حصول ارتفاع في مستوى البروتينات في البول وحصول تورم في القدمين واليدين ومناطق أخرى من الجسم[١٣].


أسباب كبر حجم خصية واحدة

من الطبيعي أن تظهر خصية واحدة بحجم أكبر من الخصية المجاورة لها، وعادةً ما يُلاحظ الرجال أن الخصية اليُمنى هي أكبر من الخصية اليُسرى لديهم، لكن أحيانًا يكبر حجم إحدى الخصيتين بصورة أكثر من المعتاد، وقد يُصاحب ذلك شعورٌ بالألم أو بتغير شكل أو موضع الخصية، ويُمكن لأسباب كبر حجم خصية واحدة أن تتضمن نفس الأسباب المذكورة مسبقًا؛ كالتهاب الخصية أو البربخ، وتراكم السوائل داخل كيس الصفن، ودوالي الخصيتين، والتواء الخصيتين، وسرطان الخصيتين، بالإضافة إلى تكون أكياس من السوائل داخل البربخ، ويُمكن بالطبع لأعراض وعلامات خطيرة أخرى أن تُصاحب كبر حجم خصية واحدة وتستدعي الذهاب إلى الطبيب؛ كاحمرار كيس الصفن، ونزول قيح من رأس العضو الذكري، ومشكلة في التبول، وآلام الظهر أو أسفل البطن، بالإضافة إلى تورم أو آلام الثدي[١٤].


علاج كبر حجم الخصيتين

يجب المسارعة في الذهاب إلى الطبيب عند الإحساس بحدوث زيادة في حجم الخصيتين أو كيس الصفن، خاصة في حال ملاحظة وجود ورم أو كتلة داخل الصفن، وعادةً ما يلجأ الطبيب إلى اجراء فحوصات بدنية لمعاينة الانتفاخ أو التورم في الخصيتين، وسيسأل المريض عن موعد ظهور هذه الأعراض وماهية الأنشطة البدنية التي كان يُمارسها المريض قبل ملاحظته لوجود انتفاخ في الخصيتين لديه، كما قد يستعمل الطبيب تقنية الموجات فوق الصوتية من أجل استكشاف كيس الصفن من الداخل، وفي حال تمكن الطبيب من تحديد سبب زيادة حجم الخصيتين، فإنه سيصف حينئذ العلاج المناسب للمريض، وقد يتضمن العلاج –مثلًا- وصف حبوب أو كبسولات المضادات الحيوية القادرة على محاربة الالتهابات، وفي حال لم تجدِ حبوب المضادات الحيوية نفعًا، فإن الطبيب قد ينصح المريض بضرورة المكوث في المشفى بهدف إعطائه المضادات الحيوية عبر الوريد مباشرة، وبالتأكيد سيحاول وصف أدوية لتخفيف الألم في حال كان المريض يشكو من آلام شديدة في كيس الصفن، وقد يضطر الطبيب كذلك إلى إخضاع المريض إلى عمليات جراحية لعلاج تضخم كيس الصفن الناجم عن الإصابة بالفتق، أو دوالي الخصية، أو القيلة المائية.

لكن في حال كان تضخم الخصيتين ناجمًا عن الإصابة بسرطان الخصية، فإن العلاج سيعتمد حينئذ على خطورة السرطان ومدى انتشاره، وقد يتضمن العلاج –كما هو معروف- إخضاع المريض لجلسات العلاج الكيماوي أو العلاج الاشعاعي، وعلى أي حال، يبقى بوسع المريض اتباع بعض الطرق المنزلية البسيطة التي قد تُساهم في تخفيف حدة اعراض زيادة حجم الخصية، مثل[١٥]:

  • وضع الكمادات الثلجية فوق كيس الصفن لتخفيف حدة التورم والانتفاخ خلال 24 ساعة الأولى بعد ملاحظة وجود هذا الأمر.
  • تناول الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية قادرة على تسكين الآلام.
  • ارتداء الدعامات المناسبة التي تقدم دعمًا لموضع كيس الصفن.
  • تجنب الأنشطة البدنية الشديدة والعنيفة.


صغر حجم الخصيتين

يحدث أن يقلّ حجم الخصية عند بعض الرجال عن المعدل السابق وهو ما يرتبط بالمشكلات الصحية المتعلّقة بالصحة الإنجابية عند الرجل، إذ يعني صغر حجم الخصية قلّة عدد الأنابيب المنوية اللازمة لإنتاج الحد الطبيعي من النطف المنوية المسؤولة عن حدوث الحمل عند الأنثى، وتدخل الخصيّة في حالة من الانكماش والضّمور إذا قلّ حجمها عن المعدل السابق، وقد يكون هذا الانكماش محصورًا في خصية دون الأخرى أو في كليهِما[١٦]، مع التّأكيد على أنه من الطبيعي أن تكون الخصيّة اليسرى أقل حجمًا من الخصية اليُمنى بمقدار بسيط جدًّا[١٧]، أمّا عن الأسباب المسؤولة عن صغر حجم الخصيتين عن المعدل الطبيعي، فهي كما ما يأتي:

  • نقص مستويات هرمون التستوستيرون داخل الخصيتين عن المستوى الطبيعي[١٦].
  • الاعتلالات الهرمونية بسبب مشكلات في الغدة النخامية[١٨].
  • أن يكون الرجل مصابًا بما يعرف بمتلازمة كلاينفلتر وهو عبارة عن خلل جيني[١٩].
  • العوامل الوراثية التي قد تكون من الأسباب الطبيعيّة غير المرضيّة، خاصةً إن ظهرت عند الأجداد أو الآباء[٢٠].
  • إصابة الخصيتين بالنكاف والذي هو عبارة عن نوع من الالتهابات الفيروسية التي تهاجم الخصيتين[٢١].
  • ظهور الدوالي في الخصيتين وهي توسيع الأوردة التي تمر عبر كيس الصفن التي تمد الخصيتين بالدم المحمل بالأكسجين والغذاء اللازم لآدائها وظيفتها الحيوية، وبالتالي تضعف التروية التي ينتج عنها ضمور في حجم الخصيتين[١٦].
  • الخضوع لعملية لعلاج الفتق الأربي[٢٢].
  • إصابة إحدى الخصيتين أو كليهما بالالتواء، مما يؤدي إلى قطع التروية التي ينتج عنها ضمور في حجمهما[٢٣].
  • تناول العلاجات التي تحتوي على معدلات مرتفعة من هرمونات الأنوثة أو الإستروجين، مما يؤثر سلبًا على معدّل هرمون الذكورة[١٦].
  • التّعرض للعدوى الناتجة عن العلاقات الجنسية، مثل: الزهري والسيلان[١٦].
  • تعرّض الخصية للإصابات المباشرة[٢٤].
  • التعرّض ولفترات طويلة إلى مصادر الإشعاعات الضارة، خاصةً في المجالات الطبية والصناعية[٢٥].
  • التقدم في السن[١٦].
  • إدمان الكحول[١٦].


زيادة حجم الخصية جراحيًا

يتساءل الكثير من الرجال ممن يعانون من صغر حجم الخصيتين حول إمكانية زيادة حجمهما، وقد أجاب الطّب الحديث عن مثل هذا التساؤل بأنه توجد بعض الجراحات الموضعية الترقيعية التي تُكبّر حجم كيس الصفن المحيط بالخصيتين، وهو عبارة عن كيس جلدي مرن قادر على التمدد ليسمح بزيادة حجم الخصيتين، والخطوة التالية في هذه الجراحة تكون بحقن طبقة من السيليكون في الخصيتين لتكبيرهما، ولقد ساد استخدام السيليكون لغرض تكبير حجم الخصية في عام 1988 ميلاديًّا، لكن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أوقفت استعمال السيليكون لزيادة حجم الخصية في عام 1992 ميلاديًّا، بسبب احتمالية أن يؤدي ذلك إلى زيادة في خطر الإصابة بالأورام ومشكلات المناعة الذاتية، وعلى أي حال جرى تطوير أنواع جيدة من السيليكون فيما بعد لغرض تكبير حجم الخصية، وظهرت أربع شركات متخصصة في صناعة المواد اللازمة للقيام بهذه العملية في الولايات المتحدة الأمريكية، لكن كما هو حال العمليات الجراحية الأخرى، فإن لهذه العملية بعض الأعراض الجانبية أيضًا؛ كالعدوى، والألم[٢٦].


فحص الخصية الذاتي

يرى الخبراء والأطباء ضرورة في توعية الرجال بأهمية مراقبة حجم وشكل الخصيتين لديهم من أجل ضبط التغيرات الحاصلة داخل كيس الصفن بسرعة، وبإمكانكَ القيام بذلك بسهولة عبر الحرص على فحص الخصية ذاتيًا لمرة واحدة في كل شهر من أجل استكشاف الكتل أو الآلام داخل كيس الصفن، ومن المعروف أن الخصية الطبيعية تتميز بنعومتها وبشكلها المدور الشبيه بالبيضة، وهذا يعني أنه من السهل عليك تحسس الكتل أو الأورام التي نمت فجأة داخل كيس الصفن، وعلى أي حال، يُمكنكَ القيام بالفحص الذاتي للخصية عبر اتباع الخطوات البسيطة التالية[١٤]:

  • التأكد أولاً من أن كيس الصفن بحالة فضفاضة أو رخوة وليس في جامدًا أو متصلبًا.
  • دحرجة الخصيتين بلطافة بين الأصابع وتفقد أسطح الخصيتين للبحث عن الزوائد اللحمية أو التورمات أو مناطق الألم.
  • إيصال الأصابع إلى المنطقة تحت أو خلف كيس الصفن وتفحص البربخ.


المراجع

  1. ^ أ ب John P. Cunha, DO, FACOEP (28-1-2019), "Swollen (Inflamed) Testicles"، E Medicine Health, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  2. Robert D. Utiger, "Testis"، Encyclopaedia Britannica, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب J. Keith Fisher, MD (2-7-2019), "What You Need to Know About Scrotal Swelling"، Healthline, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  4. "Orchitis", healthline, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  5. "Epididymitis", healthline, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  6. T. Ernesto Figueroa, MD (4-2017), "Testicular Torsion"، Kids Health, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  7. "Inguinal Hernia", healthline, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  8. Darius A Paduch, MD and Steven J Skoog, MD, FAAP, FACS (2001), "Current Management of Adolescent Varicocele", Reviews in urology, Issue 3, Folder 3, Page 120–133. Edited.
  9. ^ أ ب "Testicular cancer", Mayo Clinic,26-4-2018، Retrieved 1-10-2019. Edited.
  10. "Testicular Cancer: Statistics", American Society of Clinical Oncology (ASCO), Retrieved 1-10-2019. Edited.
  11. Melissa Conrad Stöppler, MD (10-9-2019), "Swollen Testicles (Testicular Swelling): Symptoms & Signs"، Medicine Net, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  12. "Hematocele", American Urological Association, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  13. "Nephrotic syndrome", American Kidney Fund, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  14. ^ أ ب Daniel Murrell, MD (17-3-2018), "Is it normal to have differently sized testicles?"، Medical News Today, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  15. James Keith Fisher, MD (2-7-2019), "What You Need to Know About Scrotal Swelling"، Healthline, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  16. ^ أ ب ت ث ج ح خ Daniel Murrell, MD (23-7-2018), "What causes testicular atrophy?"، Medical News Today, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  17. Dan Brennan, MD (15-10-2019), "Testicles FAQ"، Webmd, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  18. Scott I Zeitlin, MD and Jacob Rajfer, MD (2000 ), "Hyperprolactinemia and Erectile Dysfunction", Reviews in urology, Issue 1, Folder 2, Page 39–42. Edited.
  19. Giacomo Accardo, Gianfranco Vallone, Daniela Esposito, et al (2015 ), "Testicular parenchymal abnormalities in Klinefelter syndrome: a question of cancer? Examination of 40 consecutive patients", Asian journal of andrology, Issue 1, Folder 17, Page 154–158. Edited.
  20. Kathleen Hwang, Alexander N. Yatsenko, Carolina J. Jorgez, et al (12-2010), "Mendelian genetics of male infertility", Annals of the New York Academy of Sciences, Issue 1214, Page E1–E17. Edited.
  21. M Masarani, H Wazait, and M Dinneen (11-2006), "Mumps orchitis", Journal of the Royal Society of Medicine, Issue 11, Folder 99, Page 573–575. Edited.
  22. "Inguinal Hernia", The British Hernia Centre, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  23. Gwen M. Grimsby, MD, Bruce J. Schlomer, MD, Vani S. Menon, MD, et al (6-2018), "Prospective evaluation of predictors of testis atrophy after surgery for testis torsion in children", Urology, Issue 116, Page 150–155. Edited.
  24. Ryan P Terlecki, MD (18-9-2019), "Testicular Trauma"، Medscape, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  25. Ning Qu,Masahiro Itoh ,Kou Sakabe (2019), "Effects of Chemotherapy and Radiotherapy on Spermatogenesis: The Role of Testicular Immunology", International Journal of Molecular Sciences, Issue 4, Folder 20, Page 957. Edited.
  26. D Bodiwala, DJ Summerton, and TR Terry (5-2007), "Testicular Prostheses: Development and Modern Usage", Annals of the Royal College of Surgeons of England, Issue 4, Folder 89, Page 349–353. Edited.