فوائد شجرة دم الاخوين

فوائد شجرة دم الاخوين
فوائد شجرة دم الاخوين

شجرة دم الأخوين

تعتبر شجرة دم الأخوين من أغرب وأجمل أنواع الأشجار في العالم، وهي من الأشجار الضّاربة في عمق الزّمان، إذ يعود تاريخ أول اكتشاف لها على وجه الأرض إلى ما قبل خمسين مليون سنة، وتعتبر من الأشجار المقدّسة في الدّيانات والحضارات الغابرة مثل الفراعنة، والآشوريين، والحميريين، من خلال ظهورها على النّقوش الأثريّة التي تخص تلك الحضارات. وجدت شجرة دم الأخوين في دول حوض البحر الأبيض المتوسّط، ثم انتشرت لتصل جزيرة العرب وجزيرة سوقطرة اليمنيّة، إذ فرض السّياج حول هذه الأخيرة لتكون محميّة طبيعيّة لاحتوائها على العديد من الحيوانات والنّباتات النّادرة المعرّضة للانقراض ومنها شجرة دم الأخوين، بسبب تعرّضها للرعي الجائر والمتعسّف.


فوائد شجرة دم الأخوين

  • تعقّم الجروح والحروق والتقرّحات الجلديّة لاحتوائها على مواد قابضة للأنسجة تسرّع من شفائها، ومواد مطهّرة ومعقّمة.
  • تشد اللّثة المترهّلة لاحتوائها على مواد قابضة، وتدخل في صناعة المعاجين القابضة للّثة، التي يمكن الاستعاضة عنها بالمضمضة بمغلي دم الأخوين.
  • تقبض البطن وتعالج الإسهال الشّديد وتقوّي المعدة لاحتوائها على نسبة كبيرة من العفص.
  • استخدمت في الطب القديم في إيقاف النّزيف الدّاخلي الذي يصيب أي عضو داخل الجسم، لأنها مادة قابضة طبيعيّة.
  • تعالج البواسير، عن طريق عمل حقنة شرجيّة بداخلها مغلي نبتة دم الأخوين.
  • تعالج قرحة المعدة والنّزف الناتج عنها، وتخفّف من حموضة المعدة الناتج عن الارتجاع المريئي.
  • تطرد الدّيدان التي تسكن الأمعاء مثل الدّودة الشّريطيّة.
  • تستعمل في إنتاج معاجيين الأسنان لاحتوائها على مركبات مضادة للالتهابات الفموية.

استخدامات خلاصة شجرة دم الأخوين

  • تدخل في صناعة الورنيش لصبغه باللّون الأحمر، وفي سوقطرى يستخدم الأهالي دم الأخوين في تزيين جدران منازلهم من الخارج، وكذلك الرّسم والنّقش على الأواني الفخّاريّة، وفي صباغة الرّخام.
  • تدخل في صناعة مسحضرات التجميل لإعطاء اللّون الأحمر الطّبيعي وهو ما كان سائدًا في القدم إذ كانت تستخدم كحمرة للخدود وتلوين الشّفتين باللّون القرمزي.
  • تدخل في تحضير خلطة الحنّاء لصبغ الشّعر باللّون الأحمر، بالإضافة إلى فائدتها في تقوية الشّعر ومنع تساقطه.
  • تدخل في تصنيع أحبار الطّابعة الملوّنة باللّون الأحمر.
  • تضاف إلى الشامبو المستخدم في غسل الشّعر لعلاج التهابات فروة الرأس، والتخلّص من القشرة، بسبب احتواء دم الأخوين على مواد مطهّرة ومعقّمة.
  • تدخل في تحضير ماسكات للبشرة الدهنيّة، لقبض المسام المتّسعة التي ينتج عنها ظهور حبوب الشّباب، بسبب احتواء عصارة شجرة دم الأخوين على مواد قابضة ومطهّرة.


سبب تسمية شجرة دم الأخوين بهذا الاسم

يعود سبب تسمية هذه الشجرة بدم الأخوين بسبب أول جريمة قتل عرفتها البشريّة، عندما قتل قابيل أخاه هابيل، وتقول الأسطورة إنّه مع أول قطرة دم سالت من هابيل نبتت هذه الشجرة، وتشتهر أيضًا بأسماء أخرى مثل شجرة دم التنّين، وشجرة دم العنقاء، ونلاحظ هنا أنّ معظم التسميات تحتوي على كلمة دم، بسبب أنّ خلاصة هذه الشّجرة عبارة عن مادّة صمغيّة راتنجيّة كثيفة القوام حمراء اللّون تشبه الدّم بالإضافة إلى السبب المذكور في بداية الفقرة.


محاذير استعمال شجرة دم الأخوين

  • تمنع المرأة الحامل خاصّةً في بداية حملها من تناول هذه العشبة، لأنّها قد تتسبّب في إجهاضها، بسبب احتوائها على مواد تحفّز انقباض عضلات الرّحم وتزيد من تقلّصاته وبالتّالي طرد ما فيه من حمل.
  • يمنع تناولها من قبل المرضعة لأنّه قد يصل لرضيعها عن طريق الحليب، وهناك تحذير من تناولها من قبل الأطفال ما دون سنّ الثامنة عشرة.
  • تؤثّر هذه النبتة على الأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفّسي مثل الرّبو والتحسّس.

480 مشاهدة