عملية ليزر للعيون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٢ ، ٢٥ أغسطس ٢٠١٩

عملية الليزر للعيون

يسعى الكثيرين إلى إجراء عملية الليزر أو الليزك لتصحيح النظر وعلاج الكثير من مشاكل العين، بما في ذلك قصر النظر، وبُعد النظر، واللابؤرية أو انحراف النظر، وعادةً ما تهدف عملية الليزك إلى إعادة تشكيل السطح الأمامي للعين، أو القرنية، من أجل تمكين الضوء من الدخول إلى العين وتركيزه على شبكية العين دون الحاجة إلى استعمال النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة، وغالبًا ما يحتاج الطبيب إلى حوالي 15 دقيقة فقط لإجراء عملية الليزر، كما أن المريض لن يشعر بألم أثناء إجراء هذه العملية، وقد يشعر المريض بتحسن في قدراته البصرية بعد الانتهاء من إجراء العملية مباشرة، وتتضمن خطوات إجراء عملية الليزك ما يلي[١]:

  • يلجأ الطبيب في البداية إلى استعمال أداة جراحية تُدعى بمبضع القرنية المجهري من أجل إزالة جزء صغير من قرنية العين للولوج داخل ما يُعرف بسدى القرنية الموجودة تحت سطح القرنية.
  • يستخدم الطبيب جهاز الليزر لإعادة تشكيل سدى القرنية عبر إزالة الأنسجة المجهرية باستعمال الأشعة فوق البنفسجية.
  • يضع الطبيب جزء القرنية الذي أزاله من قبل في موضعه الصحيح ولن يحتاج إلى وضع غرز طبية لأنه سيلتحم لوحده بالقرنية مع مرور الوقت.


فوائد عملية الليزر للعيون

لا تُعد عملية الليزك تقنية حديثة كما يتصور البعض، وإنما تقنية قديمة موجودة منذ 25 سنة تقريبًا، ولقد أصبحت ذات شهرة وسمعة حسنة بين الأطباء والمرضى بسبب كونها فعالة وقادرة على تصحيح البصر عند 96% من المرضى، كما أن لها فوائد ومزايا أخرى، مثل[٢]:

  • لا تتسبب عملية الليزك بحدوث آلامٍ كبيرة لدى المصاب بفضل القطرات الطبية المخدرة المستخدمة أثناء إجراء العملية.
  • يبدأ المريض بالشعور بتحسن في قدرته البصرية خلال يوم واحد فقط بعد الانتهاء من العملية.
  • لن يكون الطبيب بحاجة لوضع ضمادات أو غرز طبية بعد إجراء عملية الليزك.
  • بوسع الطبيب إجراء تعديلات أخرى بعد أجراء عملية الليزك للمرة الأولى بعد مضي سنوات عديدة لعلاج التغير الحاصل على القدرات البصرية بسبب التقدم بالعمر.
  • يفقد المرضى حاجتهم لاستعمال النظرات الطبية والعدسات اللاصقة بعد إجراء عملية الليزك.


مخاطر عملية ليزر العيون

من النادر جدًا أن تؤدي عملية الليزك إلى فقدان البصر، لكن يبقى لهذه العملية بعض المضاعفات والآثار الجانبية التي تختفي عادةً خلال بضعة أسابيع أو أشهر، مثل[٣]:

  • جفاف العين؛ لأن الليزك يؤدي أصلًا إلى حصول انخفاض مؤقت في إنتاج العينين للدموع.
  • صعوبة الرؤية في الليل ورؤية بعض الوهج والهالات حول الأجسام، وربما حصول ازدواجية في البصر أيضًا.
  • في حال عدم تصحيح النظر بالكامل كما كان يأمل المريض، يضطر الطبيب إلى إجراء عملية أخرى خلال سنة واحدة من إجراء العملية الأولى من أجل إزالة المزيد من الأنسجة المجهرية الموجودة في العين.
  • التصحيح المبالغ فيه؛ نتيجة لإزالة الطبيب الكثير من الأنسجة من العينين.
  • الإصابة باللابؤرية، التي تحتاج إلى إجراء عملية أخرى أو ارتداء النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة.
  • الإصابة بمشاكل تتعلق باختراق القرنية أثناء إجراء عملية الليزر؛ كالالتهابات ونزول الكثير من الدموع.
  • فقدان البصر أو حصول تغيرات في الإبصار.


التحضير لعملية ليزر العيون

يجب التحدث وجهًا لوجه مع الطبيب الجراح الذي سيجري عملية الليزك، كما يجب على الطبيب أن يفحص العينين ويحصل على المعلومات الضرورية حول صحة العينين، بما في ذلك حجم سماكة القرنية، وضغط العينين، وتوسع البؤبؤ، ومن الضروري كذلك إعطاء المريض لمحة عن الإجراءات الطبية والنتائج المتوقع الحصول عليها بعد إجراء العملية، وقد يطلب الطبيب من المريض خلع العدسات اللاصقة قبل الخضوع للفحوصات بثلاثة أسابيع أو ثلاثة أيام على الأقل حسب نوع العدسات، ومن المهم أيضًا إحضار النظارات الطبية إلى الطبيب حتى يفحصها جيدًا ليصل إلى تصور أكثر شمولًا للحالة المرضية عند المريض، وسيكون من الأفضل أن يتناول المريض وجبة خفيفة قبل العملية وأن يمتنع عن وضع المكياج حول العينين[٢].


المراجع

  1. "LASIK surgery: A complete guide for what to expect", All About Vision, Retrieved 15-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Brian S. Boxer Wachler, MD (19-4-2018), "LASIK Eye Surgery"، Webmd, Retrieved 15-8-2019. Edited.
  3. "LASIK eye surgery", Mayo Clinic,30-12-2017، Retrieved 15-8-2019. Edited.