علاج سوء التغذية عند الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٨ أكتوبر ٢٠١٨
علاج سوء التغذية عند الاطفال

سوء التغذية

يعتبر سوء التغذية من الحالات المرضية التي قد تصيب جسم الإنسان، إذ إن الجسم لا يتمكن من الحصول على كافة العناصر والمواد الغذائية المفيدة من أجل أداء كافة الأنشطة اليومية، بالإضافة إلى أن هذه العناصر تساهم في تأدية جميع أجهزة الجسم لوظيفتها على أكمل وجه، والإصابة بسوء التغذية يمنع امتصاص العناصر داخل الجسم على الرغم من وجودها ضمن الكمية اللازمة، ويمكن تقسيم هذه المشكلة إلى نوعين هما النوع السطحي والهامشي، والنوع الشديد الذي ينتشر بشدة في البلاد النامية، ويؤدي هذا النوع إلى الإصابة بالضرر الشديد حتى إن بقي الإنسان على قيد الحياة، سوف نتحدث في هذا المقال على أسباب الإصابة بسوء التغذية، بالإضافة إلى أعراضه لدى الأطفال والكبار، وكيفية علاجه عند الأطفال.


علاج سوء التغذية عند الأطفال

يعالج سوء التغذية عند الأطفال عن طريق إمداد الجسم بكافة المواد الغذائية اللازمة لنموه طبيعيًا، وبمعالجة الأعراض التي يصابون بها ومعالجة الاضطرابات الصحية التي تظهر بسبب سوء التغذية عندهم، إذ يمكن أن يعاني بعض الأطفال من أمراض تحتاج إلى وقت طويل لعلاجها بسبب سوء التغذية لديهم، فيجب علاج الأمراض ثم تناول المكملات الغذائية المعدنية والفيتامينات. أما المصابون بسوء تغذية شديد فيجب إدخالهم المستشفى لعلاجهم والتأكد من شفائهم.


أسباب سوء التغذية عند الأطفال

  • انخفاض نسبة بعض العناصر الغذائية الأساسية الضرورية لجسم الطفل، وقد يكون هذا الانخفاض في النوعية أو الكمية، وليس في الكمية فقط.
  • الإصابة بالعديد من الحالات المرضية مثل بعض أنواع النزلات المعوية، إذ إن هذا المرض يحرم الطفل من الحصول على الكمية اللازمة من اللبن لفترة الطويلة، مما يؤدي إلى الإصابة بالنقص الغذائي.
  • التقيؤ المتكرر وكثرة الارتجاع يساهمان في الإصابة بسوء التغذية نتيجة فقدان الطفل نسبة عالية جدًا من القيمة الغذائية.
  • الطفل الرضيع يصاب بسوء التغذية بسبب استخدام بعض أنواع الألبان الصناعية دون اللجوء إلى استشارة الطبيب وبطريقة قد لا تلائم صحته وسنه، أو بسبب عدم حصول الطفل على الكمية الكافية من لبن الأم، ومن الممكن أن يصاب الطفل الرضيع المفطوم باكرًا بسوء التغذية الشديد فجأة.
  • الإصابة بالإسهال المستمر، الذي يُفقد الجسم العديد من العناصر الغذائية التي يحتاجها، كما أن احتمالية الإصابة بسوء التغذية تزيد عند الأطفال المصابين بأمراض القلب وسوء الامتصاص وأمراض الرئة أكثر من الأطفال السليمين.
  • انقطاع شهية المريض بسبب سوء الحالة النفسية، فينقطع عن الطعام ولا يستمد جسمه أيًا من العناصر الغذائية.


أعراض الإصابة بسوء التغذية عند الأطفال

  • حدوث نقص في النمو الجسدي لدى الطفل بسبب عدم القدرة على الحصول على بلوغ الوزن الطبيعي، بالإضافة إلى تأخر في النطق والمشي.
  • ضعف في عضلات البطن وظهور انتفاخ ملحوظ.
  • تأخر في الكلام والنطق والحركة أيضًا.
  • نقص نشاط الطفل وحيويته وفقدان الشهية وعدم النوم لمدة كافية، بالإضافة إلى إصابة الطفل بالكثير من الأمراض مثل الطفح الجلدي والأكزيما.
  • تكاثر الطفيليات داخل جسم الطفل مثل تكاثر الديدان داخل الأمعاء والكثير من أنواع الفطريات التي تتكاثر على الجلد والأغشية المخاطية.
  • جفاف حاد وظهور بعض القشور على الجلد وأمراض جلدية أخرى، وقد تسبب الإغماء والدوخة وعدم توازن الجسم، وظهور تورم في السيقان.
  • ضعف جهاز المناعة لدى الأطفال، والسرعة في تفاقم عدة أمراض، مما يؤدي إلى عدم قدرة الطفل على محاربة مسببات المرض.
  • إصابة الطفل بالإسهال، وقد يتعرض الطفل إلى نوبات البكاء والصراخ المستمر والقلق والاضطراب.


الوقاية من سوء التغذية

حتى يقي الإنسان نفسه من سوء التغذية فإنه يتبع نظامًا غذائيًا للحفاظ على صحته، إذ يتضمن مجموعات الغذائية الرئيسية الأربعة التي تضم:

  • منتجات الحليب ومشتقاته، كاللبن والجبن السمنة الطبيعية وغيرها، لأنها تحتوي على المعادن والسكريات البسيطة والدهون.
  • الإكثار من الفواكه والخضراوات، لأنها تعد مصدرًا للمعادن والفيتامينات والألياف والنخالة التي تحسن من صحة عمل الجهاز الهضمي.
  • الدواجن واللحوم والأسماك والفول والبيض، لأنها تغذي الجسم بالبروتين، وهي تشكل اللبنة الأساسية لجسم الإنسان، وتحسن عمل وظائف عدة مختلفة فيه.
  • الخبز والبطاطا والأرز وغيرها من الأغذية النشوية، إذ إنها توفر السعرات الحرارية، فتمد الجسم بالطاقة اللازمة وتغذيه بالكربوهيدرات التي تتحول إلى سكريات يحتاجها الجسم.