عدد سكان حيفا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٨ ، ٦ يناير ٢٠٢١
عدد سكان حيفا

كم يبلغ عدد سكان مدينة حيفا؟

حيفا إحدى مدن فلسطين العريقة ذات التّاريخ القديم، تقع في شمال فلسطين على ساحل البحر الأبيض المتوسط عند نقطة التقائه بجبل الكرمل والسّهل،[١]ويقدر عدد سكانها وفقًا للإحصائيات الأخيرة لعام 2020م بحوالي 1,147,431 نسمة، إذ ازداد العدد بشكل كبير منذ عام 2015م حيث كان يساوي آنذاك 203,730 نسمة فقط، لكن نسبة النمو كانت بمقدار 0.58% بحسب ما أصدرت الأمم المتحدة من تقارير، ومن المتوقع أن تشهد الأعوم القليلة القادمة تزايدًا يبدأ من 0.66% ليصل حتى 1.35%، فمن المرجح أن يصبح عدد السكان لعام 2021 حوالي 1,155,006 نسمة، وأن يصبح مع حلول العام 2035م حوالي 1,371,252 مليون نسمة.[٢]


ديموغرافية سكان مدينة حيفا

تعد حيفا من أولى المدن الفلسطينية التي وقعت تحت الانتداب البريطاني قبل تسليمها إلى عصابات الاحتلال الصّهيوني، ويعود الاهتمام فيها إلى أسباب عديدة أهمها موقعها الجغرافي الاستراتيجي، والموانىء البحرية فيها، بالإضافة إلى وجود مصفاة لتكرير النفط والمواد الكيميائية، وقد اتخذها اليهود الصهاينة موطنًا لهم منذ احتلالها عام 1948م، يتوزعون بين يهود سكنوا حيفا منذ عشرين عامًا، ويهود جدد قِدموا إليها على دفعات من الاتّحاد السّوفياتي سابقًا، وإثيوبيا تبلغ نسبتهم 22.8% من المجموع الكلّي للسكّان في حيفا، بينما تمثّل نسبة العرب المسلمين والمسيحيين فيها حوالي 10.6%، بالإضافة إلى مجموعة جديدة متنامية من المهاجرين غير اليهود ومن غير العرب وتتراوح نسبتهم من (1- 2)% من المجموع الكلّي لسكّان حيفا، ولطالما كانت حيفا مركزًا جاذبًا للمهاجرين من البروتستانت الألمانيين أو اليهود الرومانيين أو البهائيين أو الإصلاحيين الهنود، مما يعني أن حيفا كانت تتألف من نسيج منوع من العرب والمسيحيين "الأرثوذكس والكاثوليك"، والدروز قبل أن يضع الصهاينة يدهم عليها ويهجروا أهلها الأصليين.[٣]


مَعْلومَة: تاريخ سكان مدينة حيفا

كانت حيفا قديمًا في العصرين اليوناني والرّوماني مدينة صغيرة يعد الميناء أهم معالمها، ولقد استُدل على ذلك من الآثار والمعالم التي عُثر عليها فيها، ولقد تداور الكثيرون على حكمها مثل الصليبيين والأيوبيّين والعثمانيّين، إذ برز دور ظاهر العمر الزيّاني بشكل مهم في تاريخ حيفا إبّان الحكم العثماني، إذ حماها وحافظ عليها وبنى فيها مركزًا قديمًا، وأعاد بناء الميناء، ما زاد من أعداد المهاجرين إليها، ولاحقًا في عام 1917م وقعت حيفا تحت حكم الانتداب البريطاني، وأُوليت المرافق الصناعية فيها اهتمامًا كبيرًا رافقه تزايد ملحوظ في التّعداد السّكاني وصل إلى 155 ألف نسمة في عام 1948م، وقد حاولت بريطانيا خلق نوع من التعايش بين السكّان فيها إلا أنها فشلت وكان الانقسام هو سيد الموقف.

ومع مطلع العام 1948م أصبح الفلسطينيون أكثر إدراكًا للمشروع الصهيوني الذي يحاك في الخفاء، والذي تمثّل لاحقًا في احتلال العديد من القرى الفلسطينية في حيفا، وإخراج أهلها منها بالقوة، إذ هُدم أكثر من 227 منزلًأ، ودمّرت العديد من الأحياء العربيّة، ما جعل حركة من المقاومين والثائرين تتألف من 500 مقاتل يقفون في مجابهة 5000 جندي صهيوني يعملون بحماية القوات البريطانية، ودارت معارك غير عادلة حامية الوطيس بين الطّرفين، استخدمت فيها العصابات الصّهيونيّة القنابل، والدبّابات، والأسلحة الفتّاكة لإفراغ حيفا من أهلها، ونجم عن ذلك العديد من المجازر والمذابح الأليمة، ونتيجة لهذه المذابح والهجرات القسريّة انخفض عدد السكان الفلسطينيّين في حيفا من 75,000 نسمة إلى 3,500 نسمة.[٤]


المراجع

  1. "Haifa", britannica, Retrieved 6/1/2021. Edited.
  2. "Haifa Population 2020", worldpopulationreview, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  3. "Haifa- Intercultural City", coe, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  4. "Haifa", zochrot, Retrieved 5/1/2021. Edited.