عدد الغدد الليمفاوية تحت الابط

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٩ ، ٤ أغسطس ٢٠١٨
عدد الغدد الليمفاوية تحت الابط

ملفيمساهماتيتقرير الكتابتقرير الإثراءأدمناية اكتب موضوعك

ابحث هنا... الصفحة الرئيسية

أحدث المواضيع

أكثر المواضيع مشاهدة الأدوات: الصفحةعدلتاريخحذفانقلحمايةراقبعدم الموافقةصور الموضوع تعديل عدد الغدد الليمفاوية تحت الابط نص الويكيمعاينةتغييرات غليظمائلوصلةملف مضمنمرجعفيديومتقدمأحرف خاصةمساعدة عنوانتنسيققائمة منقطةقائمة مرقمةبلا تنسيق ويكيسطر جديدكبيرصغيرحرف علويحرف سفليإدراجمعرض صورتحويلةجدولابحث واستبدل

بواسطة: هبه عدنان الجندي


الإبط من الأجزاء الحساسة في جسم الإنسان إذ يتكون من عظمتين يصل ما بينهما غضروف مرن يسهل حركة اليد والكتف، والسبب وراء حساسية تلك المنطقة بالإضافة إلى موقعها هو كونها تحتوي على عدد كبير من المسامات العرقية والغدد الليمفاوية، وفي هذه السطور سنبيّن عدد الغدد الليمفاوية تحت الإبط.

عدد الغدد الليمفاوية تحت الإبط

تظهر الغدد الليمفاوية على شكل حبيبات صغيرة بيضاوية الشكل، ويختلف حجمها من واحدة إلى أخرى إذ يبلغ أحيانًا حجم حبة البازيلاء وأحيانًا حجم حبة العدس، وترتبط قنوات خاصة مع بعضها البعض، وقد توجد في أماكن مختلفة عدا الإبط كالرقبة والأصابع ولكنها غالبًا ما توجد بكثرة في منطقة الإبط.

يبلغ معدل الغدد الليمفاوية تحت الإبط في جسم الإنسان (20 -49) عقدة ليمفاوية، وما إن يدخل السائل الليمفي إلى كل عقدة من تلك الغدد حتى ينقيها ويصفيها ويمتصّ الخلايا الميتة والجرثومية منه.

الغدد الليمفاوية

يحتوي جسم الانسان على عدد كبير من الغدد الليمفاوية التي تشكل ما وزنه 500 إلى 700 غرام على أبعد تقدير من الوزن العام للجسم، وهي عبارة عن انتفاخات تبرز على طول الأوعية الليمفاوية وتتولى مهمة تشكيل الخلايا المناعية المسؤولة عن حماية الجسم ضد الأجسام الغريبة والجراثيم.

كل لمف مكون لتلك الغدد بما فيها الموجودة تحت الإبط مغطىً بطبقة قشرية تحمل فوقها عددًا كبيرًا من الجريبات الليمفاوية، وعندما يتعرض الإبط للإصابة فإن تلك الجريبات تتكاثر بشكل تلقائي مكونةً خلايا بلازمية، ومن أهم المهام التي تضطلع بها الغدد الليمفاوية:

  • تصنيع الخلايا البائية والتائية لأجل التفاعلات المناعية المختلفة.
  • تنتج الغدد الليمفاوية الأجسام المضادة بأعداد كبيرة وهي تمتاز بمقدرتها على التعامل مع الأجسام الضارة دون المساس بالأجزاء الأخرى السليمة.
  • تلتهم الخلايا البالعة في العقد الليمفاوية البكتيريا والفيروسات والكائنات الدقيقة الغريبة التي تشكل تهديدًا على أجزاء الجسم.

معلومات عن الغدد الليمفاوية تحت الإبط

  • بسبب قرب الغدد الليمفاوية من منطقة الثدي فإنّ معدل الإصابة بسرطان الثدي يتضاعف، إذ إنّ المنطقة من أسفل العنق حتى الثديين مرورًا بالإبط تحتوي على ما يزيد عن 300 غدّة ليمفاوية مستعدة للانقسام والتضاعف بشكل غير طبيعي مهددة بورم سرطاني.
  • الالتهابات التي تصيب الجسم كالتهاب الحلق واللوزتين ومشاكل اللثة والأسنان والأمراض الجلدية في المنطقة حول الثدي والإبط تعتبر من العوامل المساعدة لتحول تلك الغدد الليمفاوية إلى أورام سرطانية، لهذا ينصح الأطباء بضرورة المعالجة الطبيّة وتعاطي المضادات الحيويّة فور الشعور بأعراض تلك الالتهابات، بالإضافة إلى الفحص الدوري لمرض سرطان الثدي كل بضعة أشهر.
  • من الأسباب غير الشائعة للفتك بالغدد الليمفاوية في الجسم تعاطي الأدوية التي تسبب تضخم الغدد، وقد تكون ذات أعراض جانبية سلبية عليها أيضًا، مثل: أدوية المفاصل ومرض السل وتخزين الجليكوجين.
  • الغدد الليمفاوية تحت الإبط غالبًا ما تكون نشطة فقد يلاحظ الإنسان زيادة حجمها لأسبوع أو لأسبوعين، لكنّها تعود إلى حجمها الطبيعي في أغلب الحالات، أما إذا استمر حجمها بالازدياد بعد تلك الفترة فيجب مراجعة الطبيب على الفور.
  • في كثير من الحالات لا يُعزى سبب تضخم الغدد الليمفاوية إلى وجود ورم، فأحيانًا يكون بسبب ارتفاع درجات الحرارة أو خسارة مفاجئة للوزن أو وجود أمراض أخرى يمكن حلها بسهولة فلا داعي للذعر والخوف.
  • من سبل الوقاية وحماية منطقة الإبطين من مشاكل وأورام الغدد الليمفاوية المحافظة على النظافة الشخصية والاستحمام دوريًّا خاصةً في فصل الصّيف، إذ يزداد معدل تعرق الإبطين، وعدم العبث بالغدد الظاهرة ومحاولة إزالتها بأي شكل من الأشكال.

أعراض إصابة الجهاز الليمفي بمشاكل صحية

يعتبر الجهاز الليمفي جزءًا لا يتجزأ من جهاز المناعة، ويلعب دورًا أساسيًّا كنظام تصفية للدم داخل الجسم، ويتكون الجهاز الليمفي من أوعية وغدد واللوزتين الموجودتين في الحلق والزوائد الأنفية والطحال، وهناك عدة أعراض تظهر على الجسم عند تعرض هذا الجهاز إلى مشاكل صحيَّة وهي:

  • الإرهاق المستمر.
  • التورم في الغدد الليمفية.
  • آلام في العضلات.
  • آلام في المفاصل.
  • التهاب الحلق والإصابة المتكررة بالزكام.
  • الالتهابات المتكررة.
  • التهاب المفاصل.

الأمراض التي تصيب الغدة الدرقية

تقسم أمراض الغدة الدرقية إلى قسمين رئيسيًّا، أمراض تسبب قصور الغدة الدرقية (hypothyroidism) وأمراض تسبب فرط نشاط الغدة الدرقية (hyperthyroidism)، ومن الأمثلة على النوع الأول ما يلي:

  1. قصور الدرقية الخلقي: وهي حالة نادرة تنشأ بسبب عدم اكتمال نمو الغدة الدرقية عند بعض الأطفال، وفرصة حدوثها في أمريكا على سبيل المثال هي 1 لكل 3000 طفل.
  2. قصور الدرقي المناعي: وهي حالة تحدث بسبب أمراض تضرب المناعة، مثل: التهاب الغدد الليمفاوية المزمن، وتظهر هذه الحالة غالبًا خلال سنوات المراهقة، وهي أكثر حدوثًا عند الإناث.
  3. قصور الغدة علاجي المنشأ: يحدث هذا النوع بسبب إزالة الغدة الدرقية جراحيًا كعلاج أو وقاية من السرطان.

أما النوع الثاني (hyperthyroidism) فمن الأمراض التي تؤدي إلى هذه الحالة ما يلي:

  1. مرض غريفز: يظهر هذا المرض غالبًا في سنوات المراهقة، ويصيب الإناث أكثر من الذكور.
  2. عقيدات الدرقية مفرطة النشاط: هي عقيدات تنمو على الغدة الدرقية وتفرز كميات زائدة من هرمون الغدة الدرقية.
  3. التهاب الغدة الدرقية: يؤدي هذه الالتهاب إلى تسرب هرمون الغدة الدرقية إلى مجرى الدم.