عجائب ليلة القدر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٩ ، ١٠ مارس ٢٠١٩
عجائب ليلة القدر

ليلة القدر

ليلة القدر هي إحدى ليالي السنة، وتكون في العشر الأواخر من شهر رمضان، وسُمّيت بالقدر، لأن الله سبحانه وتعالى يُقَدّر فيها الأرّزاق والأعمار للمخلوقات، وأيضًا لعظم قَدَرها ومكانتها بين الليالي، وقد مَيّزها الله سبحانه وتعالى بعدد من الميّزات والخصائص التي تختلف عن باقي ليالي السنة، فهي ليلة مُباركة وعظيمة وفيها الأجر العظيم والخير الكثير لمن قامها بالصلاة والدعاء، إذ يغفر الله تعالى في هذه الليلة ذنوب الناس وخطاياهم، وقد نَزل القرآن الكريم في هذه الليلة المُباركة دليلًا على خصوصيتها وأهميتها عند الله عز وجل، قال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ(1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر: 1-5].


علامات ليلة القدر

  • سيطرة الهدوء والسكينة والطمأنينة النفسيّة والقلبيّة في ليلة القدر، فلا يُسمع فيها صوت نُباح ولا صوت عِواء.
  • اعتدال الجوّ في ليلة القدر، فلا تكون تلك الليلة باردة كثيرًا ولا حَارّة كثيرًا، بل مُعتدلة الأجواء، ولا تكون فيها رياح ولا عواصف.
  • صفاء السماء في ليلة القدر، فلا يكون في السماء غيوم أو سُحُب، ويَغلب عليها أن تكون مُضيئة وكأن النهار قد حلّ، وتكون النجوم مُشّعة.
  • شمس صباح ليلة القدر تكون بيضاء صافية، دون أشعة.
  • ليلة القدر من الليالي الفرّدية من أواخر شهر رمضان، وقد أخفى الله عزّ وجل وقتها عن الناس لكي يجتهدوا في أداء الطاعات والعبادات انتظارًا لتلك الليلة المُباركة.


عجائب ليلة القدر

  • سجود الأشجار وجميع الجمادات لله تعالى خوفًا وتعظيمًا لله من رهبة تلك الليلة المباركة.
  • تَحَوّل المياه المالحة إلى مياه عَذّبة في ليلة القدر، بقدرة الله تعالى وأمْرّه، فعن الحسن البصري أنه قال: (إن غلامًا لعثمان بن أبي العاص قال له : يا سيدي إن البحر يعذب في هذا الشهر في ليلة قال : فإذا كانت تلك الليلة فأعلمني قال : فلما كانت تلك الليلة أذنه فنظروا فوجدوه عذبا فإذا هي ليلة سبع عشرة) [لطائف المعارف| خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد].
  • كثرة الملائكة في ليلة القدر، إذ تَعُجّ الأرض بهم ويكونون أكثر من عدد الحَصى في الأرض.
  • تنزّل الملائكة ومعهم جبريل عليه الصلاة والسلام إلى الأرض، يُشاركون الناس القِيام والطاعات، ويدعون لهم بالرحمة والمغفرة.
  • ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر، أيّ العمل الصالح فيها يُعادل العمل في ألف شهر من أشهر السنة.
  • استجابة الدعاء، فمَن دعا الله دعوة في تلك الليلة ووافقت علامات ليلة القدر، فذلك دليل على إستجابة دعائه.
  • رؤية بعض الناس لليلة القدر، إذ قد يمنّ الله عزّ وجل على البعض رؤية تلك الليلة المباركة، وقد حصل هذا الأمر مع الصحابة رضوان الله عليهم.