ظهور نقطة حمراء في العين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
ظهور نقطة حمراء في العين

وائل العثامنة

تعتبر عين الإنسان من أهم الأعضاء في جسم الإنسان ومن أكثرها حساسيةً، وتتكون من طبقات عدة يضطلع كل منها بوظيفة محددة بحسب موقعها وتركيبها، والطبقة الخارجية تحتوي على الأوعية الدّموية اللازمة لتغذية العين، والمشيميّة التي توصل الغذاء للشبكية وهي الطبقة الأخيرة المسؤولة عن امتصاص الأشعة الساقطة على العين لتساعد في الرؤية، كما أن مشاكل العين الشائعة قد تصيب أي جزء منها، وتساعد التغيرات الظاهرة في العين على اكتشاف وجود مشاكل صحية فيها أو في الجسم، وتسمّى أيضًا بمرآة الصحة؛ لأنها وسيلة فعالة لاكتشاف الأمراض، ومن أهم مشاكلها الشائعة التي تظهر بوضوح هو وجود شحوب فيها قد يشير لوجود فقر في الدم، ووجود هالات داكنة تظهر لأسباب مختلفة، مثل: قلة النوم، أو ظهور اصفرار واضح في بياض العين، مما يعني ارتفاع معدلات البيليروبين في الدم، أو ظهور حلقة بيضاء حول قزحية العين عند زيادة معدلات الدهون أو بسبب التقدم بالعمر، ومن المشاكل التي تحدث أيضًا ظهور بقعة حمراء في بياض العين بشكل مفاجئ والتي تحدث لأسباب عدة، وأي من هذه المشاكل وغيرها يحتاج لمراجعة الطبيب المختص وعدم تجاهل المشكلة.

ظهور نقطة حمراء في العين

تحدث مشكلة ظهور نقطة حمراء أو بقعة حمراء في بياض العين للأطفال والبالغين، وتثير هذه المشكلة الكثير من القلق عند ظهورها بشكل مفاجئ، ويختلف حجم ظهورها من مصاب لآخر، إلا أنّها جميعًا تعني وجود مشكلة صحية قد تكون ليست بالخطيرة، فعند الإصابة بأمراض البرد خاصةً لدى الأطفال يؤدي العطس والسعال باستمرار إلى تمزق أحد الأوعية الدموية الموجودة في الطبقة الخارجية من العين؛ ممّا يؤدي لظهور هذه البقعة وهو أمر طبيعي ويحتاج لعدة أسابيع قبل أن تختفي دون الحاجة لعلاجها، وللتأكد من أن ظهور هذه النقطة طبيعي يجب ألّا يعاني الطفل من مشاكل في الرؤية أو أن يشعر بتهيج وألم في العين، أما في حال حدوث العكس من ذلك أو ظهورها أعلى المنطقة الملونة من العين وإنتاج العين لإفرازات غير طبيعية واستمرار ظهورها لفترة طويلة فإن ذلك يعني أن الشخص يحتاج لتشخيص الحالة، ومن أهم الأسباب التي تؤدي للإصابة بهذه البقع الحمراء في العين عند الأطفال والبالغين ما يلي:

  • وجود ضعف في الأوعية الدموية التي تحتويها العين والناتج عن ارتفاع ضغط الدم؛ ممّا يؤدي لتفجّرها وظهور النقطة الحمراء بأحجام مختلفة.
  • وجود مشاكل في الجهاز الهضمي كمشكلة الإمساك الشديد.
  • الزكام وما يرافقه من عطس وسعال متكرر.
  • الإصابة بمرض السكري وما ينتج عنه من ضعف في الأوعية الدموية.
  • تناول بعض الأدوية العلاجية، مثل: الإسبرين.
  • التقيؤ الشديد.
  • فرك العينين بشدة.
  • التهاب فيروسي.
  • تعرض العين لإصابة.
  • استخدام العدسات.
  • العمليات الجراحية في العين.
  • الأمراض التي تعيق التجلط وأمراض قلة الصفائح الدموية.

علاج النقطة الحمراء في العين

عادةً لا يعتبر ظهور النقطة الحمراء مشكلةً خطيرةً إلا أنه يساعد في ضبط معدلات ارتفاع ضغط الدم ومعدلات السكر أو علاج التهابات العين، وقد يتغير لون هذه النقطة الحمراء إلى لون داكن أكثر حتى تختفي بعد مدة زمنية، كما قد يترافق ظهورها مع بقع بألوان مختلفة مثل البقع الصفراء وبنية اللون والتي تعتبر من التصبغات الناتجة عن تجمع في الصبغة أو وجود ورم حميد ما لم يزداد حجمها، ويجب إزالتها جراحيًا منعًا لتحول هذا التجمع إلى ورم خبيث، يحتاج فيها المصاب لأخذ أنواع عدة من الفيتامينات  مثل فتامين C و A و E، والتي تساعد على علاج مشاكل الأوعية الدموية، ومن العلاجات الأخرى المستخدمة لهذه المشكلة ما يلي:

  • علاج مسبب المشكلة كالتهابات العين أو وجود جفاف في العين.
  • استخدام قطرات العين التي تساعد في ترطيب العين وتبييضها لإخفاء ظهور البقعة الحمراء.
  • استخدام الثلج على العين لمنع توسع امتداد البقعة الحمراء في بياض العين.
  • اللجوء للجراحة في الحالات الصعبة وهو ما لا ينصح به عادةً.

كيفية الحفاظ على صحة العيون

هنا مجموعة من الإجراءات التي ينصح باتخاذها للحفاظ على صحة وسلامة العيون:

  • فحص العيون باستمرار عند الطّبيب المختص، والتحقق من سلامة النظر.
  • التعرف على تاريخ العائلة المرضي، فقد يوجد عامل وراثي مسبب لمشاكل العيون في العائلة.
  • الحفاظ على الوزن المناسب، فذلك من شأنه تخفيف احتمالية الإصابة بالسكري الذي قد يؤدي إلى مشاكل في العيون.
  • ارتداء النظارات وأدوات الوقاية، إذ يعمل بعض الأشخاص في مجالات قد تتعرّض فيه العيون إلى الضرر مثل الحدّادة، أما بالنسبة للأشخاص العاديين فإن ارتداء النظارات الشمسية يحمي العيون.
  • الإقلاع عن التدخين، إذ إنّ الدخان يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض العيون، مثل: مرض الساد.

وينصح بشكل عام بإعطاء العيون القسط الكافي من الراحة أثناء النّوم، ويمكن أيضًا تطبيق قاعدة 20-20-20، وهي أن ينظر الفرد إلى شيء يبعد مسافة 20 قدمًا لمدة 20 ثانيةً كل 20 دقيقة بهدف إراحة العين، وهذه القاعدة مهمة جدًّا لأصحاب الأعمال المكتبيّة الذين يستخدمون الحاسوب لساعات طويلة..