طريقة قياس الضغط بدون جهاز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
طريقة قياس الضغط بدون جهاز

 

يكون ضغط الدم عند الإنسان مؤشرًا على مدى نجاح القلب في تأدية وظيفته المتمثلة بضخ الدم عبر الشرايين إلى جميع أعضاء الجسم. ويشكل ضغط الدم أحد العلامات الحيوية الأربعة على صحة الجسم، والتي تتضمن أيضًا درجة حرارة الجسم ومعدل دقات القلب ومعدل التنفس. فإذا كان ضغط الدم مرتفعًا أو منخفضًا عند الإنسان، فهذا معناه وجود مشكلة صحية. لذا ينصح الأطباء دائمًا بضرورة قياس الضغط بصورة روتينية. وفي حين تكمن الطريقة الرئيسة لفعل ذلك في استخدام جهاز قياس الضغط، توجد أيضًا طرق أخرى تؤدي ذات المهمة دون الحاجة لأي جهاز. يمثل جس النبض باليد أسهل الطرق لقياس الضغط دون استخدام أي جهاز. ولكن هذه الطريقة تتطلب اختيار الوقت الملائم للحصول على نتائج دقيقة وفعالة، لذا يجب الامتناع عن استخدامها عندما يشعر الشخص بالضغط أو الدوار. كما يجب عدم تطبيقها بعد تناول الأدوية.

وبطبيعة الحال لا بد أن تكون الذراع مسترخية في وضعية مستقيمة على الطاولة، بحيث تكون راحة اليد نحو الأعلى. وطبعًا ينبغي للشخص أن يتبع هذه الطريقة على ذات الذراع في ذات الوقت يوميًا حتى يحصل على أفضل النتائج وأدقها، على أن يحرص على تجنب التدخين أو تناول الطعام أو المشروبات الكحولية قبلها. ولكن يجب الانتباه إلى أمر مهم للغاية؛ فهذه الطريقة تمكننا من تحديد الضغط الانقباضي Systolic pressure فقط، أما تحديد الضغط الانبساطي Diastolic pressure فيتطلب حصرًا استخدام جهاز قياس الضغط. وينصح دائمًا بوضع الإصبع على الشريان الكعبري بصفته أفضل الأماكن لجس النبض وقياس الضغط. وفيما يلي نستعرض جميع الخطوات المتبعة:

1- يجب العثور على مكان هادئ مناسب لتطبيق هذه الطريقة. وبعدها يرفع الشخص كمّ القميص وينتزع جميع الملابس الضيقة من ذراعه اليسرى، ويأخذ فترة راحة واسترخاء مدتها 3 دقائق على الأقل. بعد ذلك يتكئ الشخص على إحدى الطاولات ويمد ذراعه على مستوى القلب. وأثناء ذلك يحافظ الشخص على استقامة ظهره، ويحرص على عدم تقاطع ساقيه، ومن ثم يحدد مكان النبض. 2- يضع الشخص سبابته وإصبع يده الثاني على الشريان الكعبري الموجود على طرف المعصم، أو على الشريان السباتي الموجود على طرف الرقبة. وبعدها يضغط برفق حتى يشعر بالنبض تحت الجلد. وفي بعض الأحيان يكون قياس نبض الشريان السباتي أسهل من الشريان الكعبري، بيد أن الطريقتين ناجحتان. 3- يستخدم الشخص ساعة عادية أو ساعة يد أو حتى أحد تطبيقات الهاتف المحمول التي تحتوي على عداد للثواني، وبعدها يحسب عدد النبضات التي يشعر بها خلال الدقيقة الواحدة (60 ثانية). وطبعًا لن تكون عملية القياس دقيقة إذا اعتمدت مدة زمنية أقصر من 60 ثانية. 4- يمكن للشخص تحديد ما إذا كان النبض قويًا أو ضعيفًا بعد فترة من قياسه باستخدام الإصبع. فإذا شعر أن نبضه ضعيفًا جدًا أو قويًا جدًا، عندئذ يجب عليه أن يستشير الطبيب المختص فورًا، فقد يكون ذلك مؤشر على وجود حالة مرضية كامنة في القلب أو الأوعية الدموية.

  1. تكمن الخطوة الأخيرة في فحص إيقاع النبض عند الشخص، ويجري ذلك بسهولة كبيرة؛ إذ يمكن تحديد مدى انتظام النبضات وفترات التوقف بينها. فإذا لاحظ الشخص وجود تقلبات أو اضطرابات غير منتظمة لمرة أو مرتين، فهذا لا يشكل أي مدعاة للقلق. ولكن إذا حصل هذا الاضطراب أكثر من مرة، عندئذ لا بد من استشارة الطبيب، فقد يكون مؤشرًا على مشكلة صحية كامنة.

في الختام يبقى استخدام قياس الضغط هو الوسيلة المثالية لقياس ضغط الدم بدقة، بيد أنه هذه الطريقة أيضًا يمكن أن تكون نافعة في حالات الضرورة حين لا يكون الجهاز متوفرًا.

________________________________________

المراجع:

<a href="https://bpnutritions.com/how-to-check-your-blood-pressure-without-equipment/">https://bpnutritions.com/how-to-check-your-blood-pressure-without-equipment/</a>

<a href="https://www.healthline.com/health/how-to-check-blood-pressure-by-hand">https://www.healthline.com/health/how-to-check-blood-pressure-by-hand</a>

 .