طرق ربط ربطة العنق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٦ ، ١٨ مارس ٢٠١٩
طرق ربط ربطة العنق

ربطة العنق

ربطة العنق هي قطعة قماش لها هيئة معينة، بحيث تلتف على ياقة القميص الداخلية وتلقى على الصدر. واعتمد ارتداؤها في البِدَل الرسمية للمناسبات الرسمية. أو لملابس علماء الدين أيضاً لتخفي زر القميص. وتعدّ إضافة جمالية للملابس وزينة.

وربطة العنق أو كرفتة، كلمة مشتقة من اللغة الفرنسية كروات. تعود نشأتها إلى بدايات القرن السادس عشر، وهي فترة حرب بين دول أوروبا. وفي البداية كانت عبارة عن شال يلف على العنق استخدمته النساء في تعليقه في أعناق أزواجهن أثناء ذهابهم للحرب كعلامة على الحب و الوفاء، والجنود يعدمون بتعليقهم بربطات العنق التي كانوا يرتدونها. وخلال هذه الفترة، أثارت اهتمام السادة الكبار وأدرت ضمن اللباس الرسمي في زمن لويس السادس عشر، إلا أنه مع الوقت واختلاف الظروف السائدة والأزمان، أصبح استخدامها متاحًا لكافة أفراد الشعب دون أي استثناء، وخصص يوم عالمي للاحتفال بربطة العنق في الثامن عشر من أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام. وفي هذا دلالة قوية على أهمية ربطة العنق في الكثير من الثقافات في العالم أجمع حتى يومنا هذا.

طريقة ربط ربطة العنق

تعد ربطة العنق من الإضافات الجمالية لبدلات الرجال الرسمية، فهي تخلق جوًا من الجاذبية والرقي والأناقة خاصة في المناسبات الرسمية كالزواج والحفلات والمؤتمرات الرسمية. فهي تلعب دورًا مهمًا في إيجاد التناسق بينها وبين الحذاء أو القميص. لكن، يجد الكثير من الناس صعوبة في ارتدائها ويرون ربطها عملية معقدة وأن أي حركة خطأ في ارتدائها ينتج عنها قلة الأناقة والتناسب والترتيب في اللباس وفقدان الثقة بالنفس وبالمظهر؛ فيضطرون آسفين إلى عدم ارتدائها. وقد توصل إليه عالم الرياضيات السويدي ميكايل جوهانسون بالتعاون مع طلابه إلى إيجاد "1770147" طريقة في ربط ربطة العنق، نشرها في مقالة علمية. ولكن هناك الكثير من الطرق السهلة والإرشادات حول كيفية ارتدائها بطريقة جذابة مع الحاجة للقليل من التروّي، الصبر والهدوء، وفيما يلي ذكر أبسط الطرق وأسهلها في وصف كيفية ارتداء ربطة العنق:

  • تلُف ربطة العنق من الخلف وراء الرقبة، ويفرد طرفاها على الصدر من اليمين والآخر من اليسار.
  • يُلف الجزء الأيسر مرة و نصف حول الجزء الأيمن، ثم يدفع الجزء الأيسر إلى أعلى باتجاه الرقبة، ومن ثم يُدخل إلى الحلقة الناتجة من الحركة الأولى ومن ثم يسحب للأسفل لكي لإحكام إغلاقها.
  • الانتباه إلى عدم وجود أي تجاعيد للقماش للربطة عند منطقة العنق فيجب أن تكون مسطحة.
  • بعد ربط ربطة العنق، تغلق أزرار القميص مع مراعاة إخلاء مساحة لحرية التنفس وتجنب الشعور بالضيق أو الحر.
  • أخيرًا، تثبيت آخر ربطة العنق من خلال استخدام دبابيس خاصة بها.


أخطاء في ربط ربطة العنق

في ارتداء ربطة العنق، قد يواجه الناس بعض المشاكل أو الأخطاء غير المتوقعة وخاصة إذا كانوا غير معتادين عليها. فمن أهم الأخطاء التي يمكن أن تنتج:

  • عدم الانتباه لطول أو قصر ربطة العنق. فقد تنوعت ربطات العنق باختلاف طولها، فهناك الطويل والقصير، و لكن الأفضل أن يصل طولها بعد ربطها إلى طرف الحزام.
  • عدم التناسق بين موضة ربطة العنق ولونها مع القميص، بمعنى أنه قد تكون ربطة العنق مقلّمة على القميص المقفول وهذا لا يجوز؛ لأنها تعطي انطباعًا بعدم الأناقة.
  • عدم الانتباه لمكان وضع الدبوس، فالخطأ الجسيم في وضعه بمنتصف ربطة العنق أو أسفلها، و الطريقة الأصح هو وضع الدبوس على الصدر.


الدين و ربطة العنق

الدارج في الحياة تبادل العلاقات بين الشعوب والثقافة والحضارة وتعد الملابس واختلاف نمط ارتدائها من أحد العناصر المهمة التي تتأثر الشعوب بها وينتج عن ذلك تقليدهم للباس بعضهم. فالبنطال، والقميص، والقبعة وغيرها، و بما أن ارتداءها لا يتضارب مع القيم المجتمعية فلا بأس من ارتدائها. في حين، إن وُجد من الملابس ما يمثل رمزًا دينيًا أو فكريًا مخالفا لقيم المجتمع وُجِب على الفرد تجنبه وعدم محاولة ارتداءه. ومثال ذلك ربطة العنق، ففي بدايات انتشار ربطة العنق، قد تجنب بعض الناس ارتداءها لسببين: الأول، أنها كانت رمز لأحد الجماعات المنحرفة تسمى (نتافقي خَلْق) وهي منظمة معروفة بشدة عدائها للثورة في إيران. والسبب الثاني، أن فكرتها قد انطلقت من الملتزمين المسيحيين في الغرب – فهي تشبه السلسلة المعدنية التي يستخدمها الرهبان في تعليق الصليب في صدورهم- ثم انتشر ارتداؤها بين الناس شيئًا فشيئًا كنوع من الزينة واندثرت فكرة نشأتها باعتبارها رمزًا دينيًا.