طرق تدريس المعاقين سمعيا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٥٥ ، ٣٠ مارس ٢٠١٩
طرق تدريس المعاقين سمعيا

إعاقة سمعية

يستطيع الإنسان التواصل والانسجام مع البيئة المحيطة به عبر الحواس الخمسة، وهي نعمة من نعم الله الكثيرة على عباده والتي يجب أن يحرص على الشكر والحمد والثناء عليها على الدوام، وفقد أي من تلك الحواس يعد ابتلاءً يستوجب الصبر، ويطلق على المشاكل الطبية التي تحول بين الجسم وتمكنه من سماع الأصوات من حوله وظهور قصور في أجزاء جهاز السمع بالإعاقة السمعية، وهي تختلف من حيث الدرجة من شخص إلى آخر، إذ يوجد من يمتلك ضعفًا سمعيًا من الدرجة المتوسطة أو البسيطة أو الشديدة جدًا وذلك يُحدده الطبيب المشرف على الحالة بعد فحصها بالأدوات الطبية، وتقسم الإعاقة السمعية إلى من يصاب بها قبل الولادة وإلى من يصاب بعد أن يتعلم الكلام واللغة بسبب مؤثر داخلي أو خارجي في البيئة المحيطة في الشخص، ويمكن علاج الحالة بإجراء العمليات الجراحية أو وضع السماعات المؤقتة والتي تُسهل على المعاق التواصل مع الآخرين ومخاطبتهم.


طرق تدريس المعاقين سمعيًّا

تنص الدساتير على كفالة الحقوق لكافة المواطنين الذين يقبعون تحت مظلة الدولة الديمقراطية، والحرص على توفير الخدمات والمرافق التي تؤمن لهم العيش الكريم والمتطلبات الأساسية لحياة سعيدة، ولا يقل المعاقون سمعيًا عن غيرهم في ذلك إذ لهم الحق في الحصول على كافة الحقوق نفسها للأشخاص الطبيعين، وعلى رأسها الحق في التعليم، إلا أنه يجب مراعاة حالتهم الصحية باعتماد عدد من الوسائل التعليمية المدروسة والتي سنبينها فيما يأتي:

  • الطريقة السمعية الشفوية، وهي تعتمد على تدريب ألسنة التلاميذ على نطق الكلمات في البداية ثم الجملة القصيرة والانتقال إلى الجمل الطويلة والفقرات، وتعتمد هذه الطريقة على الاستفادة من السمع المتبقي لدى المعاق سمعيًا وإحيائه وتنشيطه بدل تركه يتعطل تدريجيًّا.
  • قراءة الكلام وغالبًا ما يُشار إليها بقراءة الشفاه أيضًا وهي تعني تفعيل الملاحظة البصرية لدى المعاق سمعيًا لزيادة مقدرته على قراءة مخارج الحروف وتتبع الألفاظ، ومن الجدير بالذكر أن الأشخاص الذين تثبط حاسة ما لديهم فإن حاسة أخرى تظهر أكثر قوة من الأشخاص الطبيعين.
  • لغة الإشارة وهي اللغة التي تستخدم الإشارات فيها للتواصل بين المعاقين سمعيًا بعضهم ببعض أو بينهم وبين الأشخاص الأصحاء وهي تعتمد على حركات بسيطة باليدين والوجه.
  • الطريقة اللفظية، وتعتمد هذه الطريقة على التعامل مع الأشخاص المعاقين سمعيًا على أنهم أشخاص أصحاء من أجل تفعيل حاسة السمع لديهم والتحدث معهم طبيعيًّا ونطق الكلمات، وهي من الطرق الحديثة التي اكتسبت إقبالًا وشهرة.
  • التواصل الكلي أو الكامل، وهو اللجوء إلى كافة الطرق السابقة أو بعضها أو أي وسيلة جديدة يجدها المعلم مجدية في إيصال المعلومة إلى المعاق سمعيًا دون إقصائه عن المحيط والبيئة.


أهداف تعليم المعاقين سمعيًّا

  • تحقيق النمو السوي للمعاقين سمعيًا بطريقة لا تختلف عن أقرانهم وتزويدهم بالمعرفة التي يستحقون.
  • تنمية المهارات المعرفية لدى المعاقين سمعيًا كالكتابة واللغة والتواصل.
  • إعادة الثقة بالنفس للمعاق سمعيًا وعدم نبذه عن المجتمع.
  • إشراك المعاق سمعيًا في صنع القرار والبناء في المجتمع.