ضعف الذاكره

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٤ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٨
ضعف الذاكره

ضعف الذاكرة

توصف الذاكرة بأنها نظام معالجة معلوماتي تتكون من معالج حسي وذاكرة قصيرة المدى وذاكرة طويلة المدى ترتبط بالخلايا العصبية، وتتمثل وظيفتها بترميز المعلومات وتخزينها واسترجاعها بالإضافة إلى تذكُّر الأشياء عند الحاجة، إذ تُستَقبل المعلومات بواسطة حواس الإنسان على شكل محفزات كيميائية وفيزيائية. وتسمح الذاكرة للدماغ بتشفير وتخزين واسترجاع المعلومات فبمرور الوقت نستطيع تخزين الأحداث الماضية وأنماط تعلُّمنا في الذاكرة طويلة المدى والمعروفة أيضًا بالذاكرة العرضية. لا تعتبر ذاكرة الإنسان موضع ثقة لأنه معرّض للنسيان بكثرة؛ إذ يعاني العديد من الناس من هفوات الذاكرة، فالأشخاص الذين لديهم ثغرات خطيرة في ذاكرتهم وشخصيتهم وسلوكهم قد يعانون من أشكال مرض الدماغ المتعددة مثل الخرف أو مرض ألزهايمر أو ضعف الذاكرة، وعلى الصعيد الآخر يعتقد العديد من الباحثين بإمكانية تحسين ذاكرة الإنسان لأنها مرنة، لكنها تميل إلى الضعف مع التقدُّم بالسن ويمكن أن تتلف بسبب العته أو إصابات الدماغ أو الصدمة أو الإجهاد المتكرر مما يسبب ضعف الذاكرة.


أنواع الذاكرة

تتخذ أنواع الذاكرة أشكالًا عديدة، إذ تختلف باختلاف مدة تخزين المعلومات، ونوع المعلومات المخزّنة، وتقسم الذاكرة إلى[١]:

  • الذاكرة طويلة المدى: وهي معقدة أكثر من الذاكرة قصيرة المدى، إذ تخزّن بها مختلف المعلومات الخاصة من تجارب الحياة واللغات والخبرات والمواقف منذ الصغر وتنقسم إلى:
    • الذاكرة الواضحة.
    • الذاكرة الضمنية.
    • ذاكرة السيرة الذاتية.
  • الذاكرة قصيرة المدى: ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالوقت القصير جدًا الذي نضع فيه أشياءً في أذهاننا قبل فصلها أو نقلها إلى الذاكرة طويلة المدى.


أسباب ضعف الذاكرة

وجود ذاكرة سيئة يعتبر أمرًا مُحبطًا ويمكن أن يكون مخيفًا، إذ تحدث مشاكل الذاكرة عند أي عمر، وفي الواقع عادًة ما تكون نتيجة لعادات نمط الحياة بدلًا من التراجع العقلي المرتبط بالعمر، ومن الأمثاة على العوامل المؤثرة سلبًا على الذاكرة:[٢]

  • اتباع أسلوب حياة ونمط غذائي غير صحي، كتناول الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون اللامشبعة غير الصحية، إذ لا يستطيع المخ الحصول على المغذيات التي يحتاجها لتكوّن خلايا دماغية سليمة وتشكيل كيماويات الدماغ التي تتحكم بالذاكرة.
  • الشعور بالتوتر، إذ يجعل التوتر الإنسان أكثر عاطفية وأقل قدرة على تذكّر المعلومات.
  • قة النوم، مما يؤثر على الأداء العقلي بنسبة كبيرة فيصبح أداء العقل مشابهًا لأدائه في حالة السُّكر.
  • تعاطي الكحول الذي يتلف خلايا الدماغ ويسبب ضعف الذاكرة.
  • الجفاف، فعدم شرب كميات كبيرة من الماء أو فقدان كمية كبيرة من السوائل يسبب ضعف الذاكرة.
  • النوم بجانب الهواتف المحمولة أو استخدامها بكثرة أو التعرّض لإجهادٍ زائد، مما يسبب تعرُّض الدماغ لحقل مجالات كهرومغناطيسية، فيؤدي ذلك إلى حدوث اختلال في مستويات المواد الكيماوية في الدماغ فيؤثر سلبًا على الذاكرة والتعلُّم ومستوى الإجهاد.
  • الإصابة بمرض ألزهايمر، وهو شكل من أشكال الخرف الذي يسبب فقدان الذاكرة.
  • إصابات الدماغ المباشرة.
  • فقدان الفيتامينات مثل فيتامين ب12، إذ يؤدي نقصانه إلى عدم تكوّن خلايا عصبية أو خلايا دم حمراء سليمة.
  • قصور الغدة الدرقية، لأنه يسبب إبطاء معدّلات الأيض مما يؤدي إلى مشكلات في التفكير وضعف في الذاكرة.


طرق تقوية الذاكرة

تلعب الوراثة دورًا في ضعف الذاكرة، مثل ألزهايمر، إضافة لذلك أظهرت الدراسات أن النظام الغذائي ونمط الحياة اليومية قد يؤثر على الذاكرة، لذلك من الطرق التي يمكن اتباعها في نمط الحياة لتحسين كفاءة الذاكرة وعملها[٣]:

  • تنشيط الذاكرة: عن طريق اتباع الأنشطة المحفزة عقليًا التي تساعد على الحفاظ على شكل الدماغ، ومن هذه الأنشطة حل الألغاز المتقطعة ولعب الجسور وتعلُّم العزف على آلة موسيقية.
  • التفاعل الاجتماعي: يساعد التفاعل الاجتماعي الأشخاص على تجنُّب الكآبة والإجهاد اللذين يسببان فقدان الذاكرة على المدى البعيد.
  • استخدام وسائل تساعد على التذكُّر: إن وسائل وتقنيات التذكُّر تساعد على تدريب الذاكرة وتقويتها مثل تدوين مواعيد الأحداث المهمة والمهام في دفتر خاص أو تقويم أو جدول إلكتروني، بالإضافة إلى الاحتفاظ بقوائم المهام الحالية والتحقُّق من وضع الأشياء في مواقعها، يجب أيضًا الحفاظ على نمط حياةٍ مريح وعدم إنجاز أشياء كثيرة في الوقت نفسه لمنع تشتُّت العقل.
  • أخذ قسطٍ كافٍ من النوم: يلعب النوم دورًا هامًا في المساعدة على ترسيخ الذكريات حتى يسهل تذكرها، لذلك يجب جعل نيل قسط كافٍ من النوم من ضمن الأولويات، إذ إن معظم البالغين يحتاجون من 7-9 ساعات من النوم يوميًا.
  • اتباع نظام غذائي صحي: مثل تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة ومصادر البروتين قليلة الدهون مثل الأسماك واللحوم خالية الدهون والدواجن منزوعة الجلد، والابتعاد عن شرب الكحول الذي يؤدي إلى تلف الخلايا العصبية وفقدان الذاكرة.
  • ممارسة التمرينات الرياضية: فالتمرينات الرياضية تزيد من تدفق الدم إلى الجسم بما في ذلك الدماغ، إذ توصي دائرة الصحة والخدمات الإنسانية بتخصيص ما لا يقل عن 150 دقيقة في الأسبوع لممارسة الأنشطة الهوائية المعتدلة مثل المشي السريع أو 75 دقيقة في الأسبوع لممارسة نشاط الركض.


المراجع

  1. brain hq, "Types of Memory"، brain hq, Retrieved 2018-10-10. Edited.
  2. Deane Alban, Dr. Patrick Alban, "Why Your Memory Is Bad and What to Do About It"، be brain fit, Retrieved 2018-10-10. Edited.
  3. Jillian Kubala (26-3-2018), "14 Natural Ways to Improve Your Memory"، health line, Retrieved 2018-10-10. Edited.