دواء السكري للتنحيف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٧ ، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٨
دواء السكري للتنحيف

مساعد السكّري

من الأدوية المعتمدة لمرضى السكّري من النّوع الثّاني مساعد السكّري، الذي يأتي على هيئة أقراص مختلفة الجرعة الدّوائيّة حسب حالة المريض، ونسبة ارتفاع السكّري لديه، وما إن كان قابلًا للسّيطرة عليه أم لا، ويعتمد عمل مساعد السكّري على زيادة حساسيّة الخلايا والأنسجة لهرمون الإنسولين، وتقليل من مقاومتها له، فهو يحفّزها على الاستجابة لهرمون الإنسولين بامتصاص سكّر الجلوكوز من الدّم لتزويدها بالطّاقة اللاّزمة لها للقيام بعمليّاتها الحيويّة، واستجابة الخلايا والأنسجة لهرمون الإنسولين يجعل البنكرياس يقلّل من إفرازه، ما ينعكس على تقليل الشّعور بالجوع، ويعتبر قلّة الشّعور بالجوع المطلب الجماهيري للأشخاص الذين يعانون من السّمنة ويرغبون بفقدان الوزن، لذلك سنتطرّق في هذا المقال إلى إمكانيّة استخدام دواء مساعد السكّري لخسارة الوزن، وما هي محاذير استخدامه للأصحّاء الرّاغبين بفقدان الوزن.


فوائد دواء السكّري للتنحيف

الميتفورمين هي المادّة الدوائيّة الفعّالة في أدوية مساعد السكّري مهما اختلف الاسم التجاري لهذه الأخيرة، ومن فوائد الميتفورمين في خسارة الوزن ما يلي:

  • يكبح الشهيّة ويقلّل من الشّراسة والنّهم في طلب الطّعام، لأنّه كما أسلفنا في بداية المقال يقلّل من مقاومة الأنسجة للإنسولين، ما يترتّب عليه تخفيض كميّات الإنسولين التي يفرزها البنكرياس منه، فيقلّ الشّعور بالجوع، وهو ما يفسّر الشّعور الشّديد والمفاجئ بالجوع لمرضى السكّري الذين يأخذون إبر الإنسولين، إذ عندما تُحقن جرعة الإنسولين تزيد مستويات حرق السكّر في الدّم ما يزيد من مستويات الشّعور الشّديد والمفاجئ بالجوع، لذلك من يتناول حبوب مساعد السكّري تقل شهيّته، بينما من يأخذ إبر الإنسولين تزيد شهيّته ويزيد وزنه.
  • يخفّض نسبة الدّهون الثّلاثيّة والكوليسترول في الدّم.
  • يغيّر طبيعة الجسم في التّعامل مع الدّهون وطريقة تخزينها.


محاذير استعمال مساعد السكّري للتنحيف

يعتبر مساعد السكّري غير مناسب لتناوله لأغراض التنحيف في بعض الحالات:

  • وجود حساسيّة من مادّة الميتفورمين التي تعتبر المادّة الأساسيّة والفعّالة في الدّواء.
  • الذين يعانون من الأمراض القلبيّة.
  • وجود اضطرابات أو خلل في وظائف الكبد أوالكلى.
  • المصابون بحماض كيتوني السكّري.
  • الخضوع للتصوير بالأشعّة السينيّة، أو الأشعّة المقطعيّة، إذ يجب على من يتناول مساعد السكّري للتنحيف إيقافه قبل العلاج.


طريقة تناول مساعد السكّري للتنحيف

  • إجراء التحاليل المخبريّة للتأكّد من سلامة وظائف الكبد والكلى.
  • استشارة الطّبيب واتّباع تعليماته.
  • البدء بتناول قرص من مساعد السكّري بجرعة 500 ملجرام مرّة يوميًّا، ثم زيادة الجرعة إلى قرصين من نفس الجرعة مرّتين يوميًّا، ويمكن الوصول للحد الأقصى من تناول مساعد السكّري وهي ثلاث مرّات يوميًّا ولا يجوز تجاوزها في أي حال من الأحوال.
  • مساعد السكّري من اسمه فإنّه لا يعتبر عامل حاسم وأساسي في خسارة الوزن، وإنّما يساعد في خسارة الوزن، وبالتّالي يجب على الشّخص التقليل من الأطعمة الدّسمة، والابتعاد عن الوجبات السّريعة مرتفعة السّعرات الحراريّة، ومثلها المشوربات الغازيّة.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة للمساعدة على خسارة الوزن بسرعة وبفعاليّة، ويمكن ممارسة المشي لمدّة نصف ساعة ثلاث مرّات أسبوعيًّا على الأقل.
  • الإكثار من تناول الماء بحيث لا يقلّ عن لترين يوميًّا من الماء المعدني، لتجنّب تكوّن الحصى الذي من الممكن أن يكون من ضمن الأعراض الجانبيّة لعقار مساعد السكّري.
  • يُنصح بتناول مساعد السكّري في منتصف الوجبة للتغلّب على آثاره الجانبيّة المتمثّلة بالغثيان والقيئ.
  • المحافظة على نظام غذائي صحّي متوازن، يكثر فيه تناول الخضار والفاكهة التي تزوّد الجسم بما يحتاجه من سكّر مفيد للطّاقة، لأنّ الأشخاص الذين لا يعانون من مرض السكّري ويتناولون مساعد السكّري للتنحيف، معرّضين لهبوط معدل السكّر لمستويات شديدة غير طبيعيّة قد تسبّب الإغماء.


متى يجب التوقّف عن تناول مساعد السكّري للتنحيف

  • الشّعور بالوهن والضّعف في العضلات، وسرعة الشّعور بالتّعب والإجهاد في العضلات عند ممارسة أقل مجهود.
  • الشّعور بتنميل أو خدران في الأطراف.
  • تباطؤ نبضات القلب بالتّزامن مع الغثيان المفضي إلى القيئ.
  • الإصابة بانتفاخ البطن.
  • الإصابة بالإسهال الشّديد.
  • المعاناة من صعوبة التنفّس التي لم تكن معهودة قبل تناول الدّواء.


مساعد السكّري للحامل

المرأة الحامل التي لا تعاني من السكّري ولكنّ وزنها ازداد خلال فترة حملها كثيرًا، لا تُنصح باستخدام مساعد السكّري لأنّه الأحوط والأسلم، أمّا من تعاني من سكّري الحمل فتأخذ الدّواء باستشارة طبيّة فقط، وفي حالة تناول مساعد السكّري لعلاج تكيّس المبايض أثناء حملها فتنصح بالاستمرار على تناول مساعد السكّري وعدم إيقافه وأيضًا باستشارة ومتابعة طبيّة؛ لأنّه في حال التوقّف تناوله قبل الدّخول بالشّهر الرّابع من الحمل يكون هناك احتماليّة للإجهاض.