تحويل فهرنهايت الى درجة مئوية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٤ ، ٢٥ أغسطس ٢٠١٩

مقاييس درجات الحرارة

تقسم مقاييس درجات الحرارة إلى مجموعة من الأنظمة، ومن أبرزها نظام الفهرنهايت والدرجات المئوية والكلفن، إذ يُستخدم مقياس الفهرنهايت في الولايات المتحدة وعدد قليل من البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية، بينما يستخدم مقياس الدرجة المئوية في جميع البلدان التي اعتمدت النظام المتري، كما يُستخدم على نطاق واسع في العلوم، أما مقياس كلفن؛ وهو مقياس درجات الحرارة المطلقة والذي يُستخدم كمعيار لقياس درجات الحرارة العلمية، كما يستخدم في بعض مجالات الهندسة مقياسًا لدرجات الحرارة المطلقة يُدعى بمقياس رانكين، وتعد درجة رانكين وحدة القياس الخاصة به، والتي تعادل درجة فهرنهايت واحدة، كما استخدم مقياس درجات الحرارة ريومور، أو ما يُدعى بالتقسيم الثماني على نطاق واسع في أجزاء من أوروبا، كما استخدم لاحقًا لقياس درجة حرارة المخاليط أثناء التخمير، وحرارة الشراب خلال إنتاج بعض المنتجات الغذائية، وحرارة الحليب خلال صنع الجبن، وفي ما يأتي تفصيل لنظامي الفهرنهايت والدرجات المئوية:[١]

مقياس الفهرنهايت لدرجات الحرارة

يعتمد المقياس الفهرنهايتي على 32 درجة لنقطة تجمد المياه، و212 درجة لنقطة غليان الماء، ويقسم الفاصل الزمني بين التجمد والغليان إلى 180 جزءًا متساويًا، ويعود الفضل في اكتشاف هذا المقياس إلى العالم الفيزيائي الألماني دانييل غابرييل فهرنهايت في القرن الثامن عشر الميلادي، إذ أخذ في البداية درجة الحرارة الناتجة من مزيج متساوٍ من الملح المثلج وبدرجة حرارة صفر، واختار بعد ذلك قيمتي 30 درجة لنقطة تجمد الماء، و90 درجة لدرجة حرارة الجسم الطبيعي، إلا أن تلك الأرقام تعدلت لاحقًا إلى 32 درجة لنقطة تجمد الماء، و96 درجة لدرجة حرارة الجسم الطبيعي، إلا أن التعديل الأخير كان على درجة 98.6 لدرجة حرارة الجسم الطبيعي.[٢]

مقياس الدرجة المئوية أو السيلسيوس

يعتمد مقياس درجات الحرارة المئوية على أن نقطة تجمد المياه عند 0 درجة، أما نقطة غليانه فهي عند 100 درجة، ويعود الفضل في اكتشاف هذا النظام إلى الفلكي السويدي أندريس سيلسيوس الذي وضعه في عام 1742م، وقد أُطلق عليه اسم درجة مئوية لأن الفاصل بين نقاط التجمد والغليان قُسم إلى 100 درجة، ويُستخدم هذا النظام في العمل العلمي في كل مكان، فقد كان يستخدم درجة 0 لنقطة غليان الماء، و100 درجة لنقطة انصهار الثلوج، إلا أنه قُلب لاحقًا ليوضع الصفر على الطرف البارد، وال100 درجة على الطرف الساخن، وبذلك اكتسب استخدامًا واسعًا.[٣]


تحويل درجة الحرارة

يمكن تحويل درجة الحرارة من فهرنهايت إلى مئوية أو العكس كما يأتي:

  • التحويل من فهرنهايت إلى درجة مئوية: تستخدم صيغة رياضية لتحويل الحرارة من وحدة الفهرنهايت إلى وحدة الدرجة المئوية أو السيلسيوس، وتتمثل تلك الصيغة بطرح العدد 32 من درجة الحرارة المُعطاة بوحدة الفهرنهايت، ومن ثم ضرب الناتج بالعدد 5، وقسمة الناتج الكلي على العدد 9، وبذلك يكون ناتج درجة الحرارة بوحدة السيلسيوس، وقد وُضعت الصيغة الرياضية الخاص بنظام التحويل هذا على الشكل التالي:[٤]
    • التحويل من فهرنهايت إلى درجة مئوية من خلال المعادلة: س ْ= 5/9 x (ف - 32).
  • التحويل من درجة مئوية إلى فهرنهايت: تستخدم صيغة رياضية للتحويل من وحدة الدرجة المئوية إلى وحدة الفهرنهايت، وتتمثل تلك الصيغة بضرب درجة الحرارة المئوية بالعدد 1.8 أو ضربها بالعدد 9 وقسمتها على 5، ومن ثم إضافة العدد 32 إلى الناتج، وبذلك يكون الناتج درجة الحرارة بوحدة الفهرنهايت، وقد وُضعت الصيغة الرياضية الخاصة بنظام التحويل هذا على الشكل التالي:[٥]
    • التحويل من سيلسيوس إلى فهرنهايت من خلال المعادلة: ف= 5/9 س ْ+ 32.
    • يمكن استخدام شكل آخر من تلك المعادلة وهو: ف= 1.8 س ْ+ 32.


مفهوم درجة الحرارة

تُعرف درجة الحرارة بأنها مقياس لدفء أو برودة جسم أو مادة معينة، إذ يُشار لتلك الحالات من خلال قيمة قياسية،[٦]أو يمكن تعريفها بأنها مقياس لمتوسط الحرارة أو الطاقة الحرارية الخاصة بالجزيئات الموجودة في المادة، ولا يعتمد قياس درجات الحرارة على عدد الجسيمات في المادة، كما لا يعتمد على حجمها، فعلى سبيل المثال؛ إن درجة حرارة كوب صغير من الماء المغلي نفس درجة حرارة كوب كبير منه، حتى لو كان حجم الكوب أو الوعاء كبيرًا واحتوى على ملايين من جزيئات الماء، فإن ذلك لن يغير من درجة الحرارة الخاصة بالماء، كما تعبر درجة الحرارة عن حالة الجو، فعندما يكون الجو حارًا يشعر الإنسان بارتفاع درجة الحرارة، وبالمثل، عندما يكون الجو ماطرًا أو مثلجًا فإن الإنسان يشعر برودة درجة الحرارة.[٧]


بعض الصيغ المفيدة لدرجات الحرارة

يلجأ بعض الناس إلى استخدام الآلات الحاسبة المئوية لتحويل درجات الحرارة من فهرنهايت إلى سيلسيوس؛ وذلك بسبب صعوبة حساب الصيغ آنفة الذكر، إلا أنه يوجد بعض الصيغ الخاصة بدرجات الحرارة تلك، يمكن استخدامها خلال الحياة اليومية، ومن أبرزها ما يأتي:[٨]

  • تعد درجة 0 مئوية بأنها نقطة تجمد الماء، أو نقطة انصهار الجليد، وهي تساوي 32 درجة فهرنهايت.
  • تعد درجة 1 مئوية مساوية لدرجة 1.8 فهرنهايت، بينما تساوي قيمة 1 فهرنهايت حوالي 0.55 درجة مئوية.
  • تبلغ درجة حرارة 100 فهرنهايت حوالي 38 درجة مئوية، وهي ترمز كثيرًا إلى الطقس الحار خلال الصيف.
  • تضبط درجة الحرارة المثالية خلال فصل الشتاء على حوالي 69 درجة فهرنهايت أو 20 درجة مئوية في أنظمة التدفئة.
  • تعادل درجة حرارة الجسم الطبيعي حوالي 37 درجة مئوية، أي ما يعادل 98.6 درجة فهرنهايت، كما تعادل ال38 درجة مئوية حوالي 100.4 فهرنهايت، أما ال39 درجة مئوية فتعادل حوالي 102 درجة فهرنهايت، مما يعني ارتفاعًا في درجة حرارة جسم الإنسان.
  • تُضبط مكيفات الهواء على درجة حرارة 77 أو 78 فهرنهايت أو ما يُعادل 25 أو 26 درجة مئوية خلال فصل الشتاء.


المراجع

  1. Kara Rogers, "Temperature"، britannica, Retrieved 8-7-2019. Edited.
  2. Adam Augustyn, "Fahrenheit temperature scale"، britannica, Retrieved 8-7-2019. Edited.
  3. Adam Augustyn, "Celsius"، britannica, Retrieved 8-7-2019. Edited.
  4. Anne Marie Helmenstine. (4-5-2019), "How to Convert Fahrenheit to Celsius"، thoughtco, Retrieved 8-7-2019. Edited.
  5. Anne Marie Helmenstine (4-5-2019), "How to Convert Celsius to Fahrenheit"، thoughtco, Retrieved 8-7-2019. Edited.
  6. "temperature", www.dictionary.com, Retrieved 8-7-2019. Edited.
  7. "What is Temperature?", www.coolcosmos.ipac.caltech.edu, Retrieved 8-7-2019. Edited.
  8. "Fahrenheit to celsius conversion", fahrenheittocelsius, Retrieved 8-7-2019. Edited.