بحث عن أهمية اللغة العربية

بحث عن أهمية اللغة العربية
بحث عن أهمية اللغة العربية

اللغة العربية

تعد العربية لغًة عظيمة لأنها لغة أعظم كتاب سماوي وهو القرآن الكريم المنزل على خاتم الأنبياء والمرسلين، وهي واحدة من أكبر وأهم اللغات في العالم، كما أنها لغة تاريخية ذات مكانة عريقة وهامة بين مختلف الدول والشعوب، فقد عرفت منذ آلاف السنين وتحدثت بها القبائل الغابرة الموغلة في القدم بمن فيها قوم عاد وثمود ومَن هم أقدم منهم، ثم انتشرت شيئًا فشيئًا بفضل جمالها وفصاحة مفرداتها فتبدو أبلغ لغة للتعبير عن مكنونات النفس، وسنتحدث في هذا المقال حول أهمية اللغة العربية، وماهية أبزر المشاكل التي تواجهها.[١]


أهمية اللغة العربية

فيما يأتي بيان أهمية اللغة العربية:[١][٢][٣]

  • لغة كتاب الله جل وعلا، ولغة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم مما يعني أنها تفيد المرء في تعلم أسمى العلوم وهي علوم الشرع الإسلامي الحنيف بما في ذلك الأحاديث النبوية والآيات القرآنية وكل ما ورد في هذا المقام من كتب تفسير.
  • لغة مميزة في المجال التعليمي كونها تتضمن مرادفات لا تحصى، وكلمات واحدة تحمل معانٍ مختلفة يستدل عليها حسب السياق، كما تضم حرف الضاد دون غيرها من اللغات فسميت لغة الضاد، بالإضافة إلى وجود أنواع خطوط عربية كثيرة ينتشر كل منها في بلد معين، ناهيك عن ظاهرة التشكيل التي تغيّر المعنى بأكمله تبعًا للضمة أو الفتحة أو الكسرة.
  • المساهمة في الوحدة العربية التي تختلف في لهجاتها، لكن العربية الفصيحة تكون مفهومة بالنسبة للجميع بغض النظر عن لهجتهم.
  • لغة حضارة وعلم ساهمت في استكمال التطور والنهضة.
  • لغة تفاخر بين العرب فقد كانوا ينظمون الشعر، والزجل، والأمثال، والنثر، وتُقام لذلك أسواق هامة من أبرزها سوق عكاظ الشهير الذي ساهم في إبراز اللغة وجوانبها الفذة.
  • إقامة الحجة على الناس يوم القيامة، فلا يوجد أي سبب منطقي لغير المؤمنين يبرر عدم إيمانهم، فقد نزل القرآن الكريم باللغة العربية ثم انتشرت هذه اللغة إلى حد كبير؛ فباتت حجة قائمة على الكفار، وهذا سر بقائها فقد أنزل القرآن بها وجعلها محفوظة بحفظه، أي أنه جل وعلا اصطفاها بين باقي اللغات.
  • وسيلة لتعزيز تقدم الأمة العربية بفضل قدرتها على التكيف مع العلوم الأخرى بما فيها الطب والهندسة، مما يعني أنها ليست حكرًا على الأدب، وقد كانت بالفعل لغة العالم لما كان العرب يحكمون العالم، وخير دليل على فاعليتها أن الجامعات السورية تبنتها في جميع اللغات.
  • إعطاء قيمة للفرد، وهذا رأي الشافعي فقد صرح أن تقدم الفرد في دراسة علوم النحو يجعله أكثر رقيًا وتحضرًا، وهذا ابن تيمية أيضًا أكد على العلاقة ما بين تعلم العربية وفهم الدين ورقي الخلق ورجاحة العقل.
  • تورث صاحبها الأجر في الدنيا والآخرة، فمعلم اللغة مأجور على تعليمه وعلمع لأن كل علم يرتبط بالدين والسنة أو بلغة الدين والسنة هو علم محمود.
  • سبب من أسباب تطور مظومة الشعر، فالأشعار العربية أكثر بلاغة وفصاحة، كما أنها ذات إيقاع موسيقي لا يمكن أن يضاهيها في ذلك أي إيقاع لغوي آخر فهي تطرب الآذان بفضل ميزاتها البلاعية من السجع وغير ذلك.
  • أثرت تأثيرًا واضحًا في تطور معظم لغات العالم، فقد أخذوا منها ونهلوا من بحرها الشيء الكثير.
  • مدخل هام للتعرف على العالم العربي ومعالمه الحضارية.
  • باتت العربية في يومنا الحاضر محط أنظار أعداء الإسلام، لأنهم يعلمون تمامًا أن انعدام العلاقة بين الشعوب العربية ولغتهم العربية يساهم أيما مساهمة في انعدام العلاقة مع الدين الإسلامي ككل جراء عدم قدرتهم على فهمه وفهم أحكامه، كم أنهم يعلمون جيدًا أن اللغة العربية وعاء الحضارة الإسلامية وعامل وحدة العرب، وبالتالي فإن مهاجمتها تنطوي على خلخلة كيان العرب، من هنا ظهرت صيحات تنادي بعدم فاعلية اللغة العربية على مواكبة الحياة واستيعاب علوم العصر والتكنولوجيا، بل إنهم جاهدوا في ترويج هذه الادعاءات الكاذبة من خلال برامج ودعايات ومؤلفات وأطروحات دراسية كاذبة.
  • تعد اللغة العربية معيار تقدم وانتشار الشعوب العربية، ولكن هذا يتوقف على مدى اهتمام أبناء هذه اللغة بها.
  • تعد العربية شرطًا من شروط الاجتهاد، وأداة للفقهاء والعلماء، كما أنها الوسيلة الوحيدة لفهم الحكم الشرعي واستنباط الحكم، وكل ما يجد من مشكلات ومسائل إلى يوم القيامة.


مشكلات تواجه اللغة العربية

فيما يأتي مشكلات تواجه اللغة العربية:[٤]

  • مزاحمة اللغة العامية للفصحى في كثير من الميادين تطال قاعات التدريس في المدارس والكليات والجامعات التي من المفترض أنها معقل هام من معاقل العربية، بالإضافة إلى وسائل الإعلام والطب والندوات وغيرها، بل إن ما يزيد الكارثة استخدامها في مناقشة رسائل الماجستير التي تعنى بالأدب العربية واللغة الفصيحة؛ من هنا نجد أن الطلبة لا يعرفون الفصحى إلا مكتوبة، أما العامية التي تحاصرهم وتقرع آذانهم في كل مكان هي التي طغت ونالت المجد والعزة، مقابل طمس العربية الفصيحة وضياعها.
  • مزاحمة اللغات الأجنبية لها في ميادين عدة، ويعود السبب في ذلك إلى التخلف الحالي في الجانب المادي من الحضارة، فنجد أن اللغات الأجنبية تتصدر الحوار اليومي بين المثقفين، والإعلانات التجارية، والتدريس في كليات الطب والصيدلية، ومواقع بعض الجامعات على الإنترنت، ناهيك عن مناهج التدريس فقد بات العالم العربي أكثر اهتمامًا بتعليم اللغات الأجنبية وتعلّمها خاصة الإنجليزية التي يبدأ بها من مرحلة رياض الأطفال، ونحن هنا لسنا ضد تعلم الللغات الأجنبية، بل نحن ضد أن يصل ذلك إلى حد الضرورة، أو على حساب الغربية، أو قبل نضوج الطلبة وتمكنهم من لغتهم الأصلية.


المراجع

  1. ^ أ ب "ما هي أهمية اللغة العربية"، الموسوعة العربية الشاملة، اطّلع عليه بتاريخ 29-7-2019. بتصرّف.
  2. ة Randa Abdulhameed ، "مقال عن أهمية اللغة العربية في الإسلام ومكانتها"، ثقف نفسك، اطّلع عليه بتاريخ 29-7-2019. بتصرّف.
  3. "أهمية اللغة العربية وأهمية إحيائها محمد الصادق الترهوني"، مجلة الوعي، 30-8-2016، اطّلع عليه بتاريخ 29-7-2019. بتصرّف.
  4. محمد جبارة (15-10-2010)، "اللغة العربية في العصر الحاضر ـ مشكلات وحلول ـ"، طنجة الجزيرة، اطّلع عليه بتاريخ 29-7-2019. بتصرّف.

483 مشاهدة