الهدف من التدريب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٠ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٩
الهدف من التدريب

التدريب

أصبح التدريب أحد الأساليب الأساسية المتبعة في الكثير من المؤسسات ومجالات العمل، والمقصود بالتدريب هو محاولة تعلم معلومات أو إرشادات جديدة للوصول بها إلى المهارات والمعرفة التي تسعى لاكتسابها، ويعرف التدريب أيضًا بأنه عبارة عن تمرين بدني يُمارس بانتظام من أجل الحفاظ على اللياقة البدينة أو الاستعداد لمهمة معينة أو نشاط معين كالسابق مثلًا، لذا يعد التدريب شيئًا أساسيًا لتطوير المهارة والقدرة على المواجهة، وتجدر الإشارة إلى أن فترة التدريب هي فترة مهمة للاستعداد والمواجهة.[١]

 

الهدف من التدريب

يتطلب الوصول للهدف الذي يسعى إليه الشخص دائمًا تطوير المهارات والسعي والتدريب للوصول إليه؛ فالتدريب شيء أساسي للوصول للهدف، ويهدف التدريب إلى نقل المعرفة والمهارات إلى المتدربين الجدد، كما يساعد التدريب عندما يشير تقييم الأداء إلى الحاجة لتحسين الأداء الموظفين في تحسين وتطوير مهاراتهم لرفع مستوى الأداء، ويؤدي التدريب إلى بناء الموظفين ليصبحوا أكثر كفاءة لنقلهم إلى وظائف أعلى، ودائمًا ما يزيد التدريب المستمر من الرضى الوظيفي والروح المعنوية بين الموظفين، بالإضافة إلى أنه كلما زادت الكفاءة والرضى والروح المعنوية تزداد المكاسب المالية.[٢]


أساليب تدريب الموظفين

لا بد من تطوير المهارات من خلال التدريب لتكون القوى العاملة قوة قادرة على الإنتاج، ولكن الكثير من المتدربين يرفضون التدريب ويعدونه مملًا ولكن توجد عدة أساليب للتدريب قد تجعله أكثر متعة لكسب المعرفة والإرشادات، ومن هذه الأساليب ما يلي:[٣]

  • التدريب بقيادة المدرب: يعد هذا التدريب من التدريبات التقليدية؛ إذ يعطي المدرب مادة التدريب للمتدربين وتعد هذه الطريقة فعالة وتسهل للمتدربين فهم المواضيع المعقدة، كما يمكن للمتدربين طرح الأسئلة مباشرة على المدرب والحصول على الإجابة.
  • التعلم الإلكتروني: وهو التعلم من خلال الإنترنت؛ إذ يمكن المشاهدة والتعلم من مقاطع الفيديو أو من خلال الدورات التدريبية التي من الممكن أن تجرى مباشرة من خلال الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر، وتعد هذه الطريقة واحدة من أسهل أنواع التدريب.
  • التدريب العملي: ويعني تدريب الموظفين من خلال اندماج الموظفين مع عملهم الحالي وتطوير وتعزيز مهاراتهم، وهذه الطريقة تحتاج لوقت طويل وجهد ليستطيع الموظف اكتساب المهارة المطلوبة ويتم ذلك من خلال المحاولة والإنجاز.
  • التدريب من خلال محاضرة: وتجرى هذه الطريقة بإعطاء محاضرات تحتوي على معلومات وإرشادات كثيرة؛ إذ يعد هذا الأسلوب أسلوبًا سريعًا في إعطاء المعلومات.
  • مناقشات المجموعات والأنشطة: تسمح المناقشات لمجموعة من المتدربين بالتدريب في وقت واحد من خلال المناقشات وممارسة الأنشطة الجماعية، ويمكن أن تدار هذه التدريبات من خلال موجه أو مدرب.
  • لعب الأدوار: يتطلب تمثيل الأدوار والتفكير في وجهات نظر مختلفة عن نفس الشخص أو عن أحد آخر في موقف محدد في العمل، ويعد هذا النوع فعالًا لكنه يحتاج إلى وقت طويل في التدريب.


خصائص التدريب

يوجد عدد من الخصائص للتدريب ومنها ما يلي:[٤]

  • تحديد الهدف: بدايةً يجب تحديد أهداف هذا التدريب والمهارات التي يجب على المتدربين اكتسابها، ويجب على المدربين في بداية الدورة التدريبية توضيح أهداف الدورة وما عليهم تحقيقة واكتسابه من هذه الدورة.
  • المشاركة: إذ يجب على جميع المتدربين المشاركة خلال الدورة التدريبية، ويكون ذلك من خلال الأنشطة المقامة في الدورة من لعب الأدوار أو الألعاب أو الأنشطة فهي تتيح من خلال تنوع الأنشطة إشراك جميع المتدربين فيها سواء من خلال التمرينات الفردية أو الجماعية أو الجماعية الكبيرة.
  • فرصة لتبادل الخبرات: تتيح التدريبات مشاركة الأفراد في تبادل المعلومات والخبرات من خلال المناقشة مما تسهل لديهم فهم المصطلحات الجديدة، بالإضافة إلى توظيف هذه المعلومات في تجاربهم السابقة لتوسيع فهمهم للأشياء وبناء معرفة حقيقية.
  • المتعة: حسب كتاب روبرت بايك فإن التعلم يتناسب طرديًا مع مقدار المتعة، ويكون ذلك من خلال اكتساب المعرفة عن طريق اللعب أو من خلال تصميم الأنشطة الإبداعية الجاذبة التي تجعل التدريب ممتعًا أكثر.


أنواع التدريب

توجد عدة أنواع للتدريب وفيما يلي ذكر بعضها:[٥]

  • التدريب التعريفي التوجيهي: يجرى التدريب التوجيهي في بداية العمل، وذلك من أجل إعطاء فكرة عامة عن طبيعة العمل وتشمل الأداء اليومي والمهمات المطلوبة.
  • التدريب على الوظيفة: طبيعة هذا التدريب خاصة بالوظيفة التي يجب على الموظف أن يؤديها؛ إذ توضح كيفية أداء الوظيفة وما يجب إنجازه، بالإضافة إلى الطرق المستخدمة بهذه الوظيفة.
  • التدريب على السلامة: يعطى هذا التدريب لضمان سلامة الموظفين والتقليل من نسب الحوادث التي قد يتعرض لها الموظف أثناء عمله، إذ تعطى تعليمات السلامة بصورتها الكاملة حول استخدام الآلات والمعدات الخطرة.
  • التدريب المهني: يُعطى هذا التدريب لأصحاب الحِرف اليدوية، الكوادر الفنية، السباكين وغيرهم؛ إذ يكسب العامل المعرفة من خلال التعلم والممارسة ويتطلب هذا النوع من العمل والتدريب مدة لكسب هذه المعرفة.
  • التدريب الداخلي: هذا النوع من التدريب يجرى من خلال اتّفاق بين المعاهد التعليمية والمعاهد الصناعية؛ إذ يدرب الطلاب من خلال المعاهد الصناعية وذلك لكسب المعرفة العملية، وأيضًا عادة ما يجرى اتفاق بين طالبي التوظيف والمعاهد الصناعية من خلال الأداء؛ أي فترة ما قبل التوظيف لفحص أداء الموظفين قبل تعيينهم رسميًا وهي ما تُسمى بفترة التدريب.
  • التدريب التنشيطي: ويعرف أيضًا بمسمى إعادة التدريب ويُعطى هذا التدريب للموظفين بهدف رفع كفاءاتهم واكتساب مهارات جديدة، إذ يعرفوا بالطرق والتقنيات الجديدة التي تؤدي إلى تحسين أداء الشركة ورفع الإنتاجية، والتقليل من التعب الروتيني اليومي.
  • التدريب الترويجي: يعطى هذا التدريب للموظفين الذين يمكن ترقيتهم وذلك بهدف اعتياد الموظف على المكان الجديد والأعمال والمسؤوليات الجديدة.
  • التدريب العلاجي: يعطى هذا النوع من التدريب بهدف التغلب على قصور الموظفين سواء في سلوكهم أو في أدائهم وعادة ما يواجه الموظف صعوبة في التغيير لذلك يُعطى هذا التدريب ليفهم أن التغيير أمر ضروري ليصبح السلوك والأداء أفضل، ويعطى هذا التدريب عادة بواسطة خبير نفسي.


المراجع

  1. "training", collinsdictionary, Retrieved 6-12-2019. Edited.
  2. Carter McNamara, "Employee Training and Development: Reasons and Benefits"، managementhelp, Retrieved 6-12-2019. Edited.
  3. COREY BLEICH, "Top 10 Types of Employee Training Methods"، edgepointlearning, Retrieved 6-12-2019. Edited.
  4. Kermit Burley, "Four Characteristics of an Effective Training Program That Allows Employees to Learn Best"، smallbusiness.chron, Retrieved 7-12-2019. Edited.
  5. "Types of Training", businessjargons, Retrieved 7-12-2019. Edited.