مفهوم التدريب الرياضي

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٨ ، ١٣ مايو ٢٠١٩

مفهوم التدريب الرياضي

التدريب الرّياضي هو مجموعة من العمليات المُنظّمة، والتي تقوم على أسس تربويّة وعلميّة وفنيّة وإبداعيّة للنهوض بقدرات اللاعب وإمكاناته والوصول به لأعلى المستويات وحصد أفضل المراكز، وللرياضة فوائد كثيرة على الصّحة والعقل معًا، فالعقل السليم في الجسم السّليم، أي أن صحّة العقل وسلامته تبدأ من صحة الجسد، وصحة الجسد تكون بممارسة النّشاط الرّياضي حتّى لو كان نشاطًا بسيطًا كالمشي.[١].


وظائف التّدريب الرّياضي

للتّدريب الرّياضي مجموعة من الوظائف الأساسيّة، وهي: [٢][٣]

  • زرع حب الرّياضة في الجيل النّاشئ وجعلها جزءًا أساسيًّا من حياته اليوميّة.
  • النّهوض بقدرات اللّاعبين ومهاراتهم واكتشاف مواهبهم الرّياضيّة التي تُنمّي من قدراتهم الرّياضيّة والحركيّة.
  • اكتساب اللاعب للمعارف والمهارات التي تقوم على أسس علميّة صحيحة، فيما يتعلق بالنّواحي الفنيّة للأداء الحركي، كالقوة الحركيّة والسرعة والمرونة.
  • إتقان اللاعب للقدرات والمهارات الحركيّة الضروريّة ليكون اللاعب على استعداد تام للمنافسة الرّياضيّة على أعلى المستويات.
  • تنمية الثّقة بالذات وبالقدرات الرّياضيّة والحركيّة.
  • الوقاية من الكثير من الأمراض التي تُصيب الإنسان مثل السّمنة والجلطات والاكتئاب، وغير ذلك، وتُبعد عن اللاعب الضّعف البدني والخمول، وتزيد من قدرة الجسم على مقاومة الأمراض المختلفة.
  • رفع اسم الوطن عاليًا، من خلال حصد الجوائز في المحافل الدّوليّة والإقليميّة المختلفة، فيكون اللاعب فردًا نشيطًا فاعلًا في مجتمعه.


مبادئ التدريب الرّياضي

تقوم عمليّة التدريب الرياضي على عدّة مبادئ مهمّة، وهي: [٤][٥]

  • التّكيّف: ومعناه أنّ التدريب الرّياضي يُحدث تغيّرًا في الأجهزة الوظيفيّة المسؤولة عن الحركة والنّشاط في أجسام اللاعبين للتّكيف مع متطلبات التدريب الرّياضي.
  • الفرديّة: أي أنّ استجابة أجسام اللاعبين للتدريب الرّياضي تختلف من فرد لآخر، وتوجد عدّة عوامل تُؤثر على مدى طريقة استجابة اللاعبين للتدريب منها؛ العوامل الوراثيّة، والعوامل النّفسيّة، والتّغذية السليمة، والرّاحة والنّوم، والإصابة بالأمراض.
  • الاستعداد: فمدى الاستفادة من التّدريب الرّياضي يعتمد بشكل أساسي على استعداد الجسم الفسيولوجي والبنائي، ففي الغالب تكون استجابة اللاعبين في مرحلة ما قبل البلوغ غير كاملة.
  • التّدرّج: فمن الأفضل على المدرب أن يقوم بالتّدرج مع لاعبيه فيما يخص الحِمل، فدرجة الحِمل يجب ألا تكون ثابتة، ولكن يجب أن تزداد مع الوقت تدريجيًّا وليس فجأةً، فمن المهم أن يكون الحِمل يتماشى مع أقصى ما يتحمّله اللاعب.
  • التّنويع في التدريب: وهو من الأمور المهمة في عمليّة التدريب الرّياضي، فيحدث التّغير في التدريب من السهل إلى الصّعب ومن الرّاحة إلى الأداء، لتفادي الملل أثناء التدريب، كما يؤدي التنويع إلى إثارة حماسة اللاعب واستنهاض همّته.
  • الإحماء والتّهدئة: فكل تدريب رياضي يجب أن يبدأ بتمارين الإحماء وينتهي بتمارين التّهدئة، فالإحماء يرفع من درجة حرارة الجسم، ويزيد من نسبة الأكسجين المدخلة إلى الرّئتين، ويُوسّع الأوعية الدّمويّة، ويصل فيه اللاعب إلى أعلى مستوى من الاستعداد النفسي والجسدي للتّدريب، كما تسهّل تمارين التّهدئة عمليّة ضخ الدّم في العضلات، وتزيد من نشاط الدّورة الدّمويّة.


المراجع

  1. عبد الرؤوف قاسم الروابدة، "مفهوم التدريب الرياضي"، books، اطّلع عليه بتاريخ 21-4-2019.
  2. احمد عبد الامير حمزة العلواني ، " التدريب الرياضي ...... مفهوم ومعنى"، uobabylon.edu.iq، اطّلع عليه بتاريخ 21-4-2019.
  3. "اهمية التدريب الرياضي واهدافه"، internationalhandballcenter، اطّلع عليه بتاريخ 21-4-2019.
  4. "مبادئ التدريب الرياضي "، phlsl.uokerbala.edu.iq، اطّلع عليه بتاريخ 21-4-2019.
  5. تامر الداوودي، "مبادئ التدريب الرياضى"، sport.ta4a.us، اطّلع عليه بتاريخ 21-4-2019.