الشعر قبل الاسلام

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٧ ، ١١ يونيو ٢٠١٩

الشعر قبل الإسلام

اشتهر عصر ما قبل الإسلام أو ما يُسمى بالعصر الجاهلي بعدد من المشاكل ومظاهر متعددة من الأمور الدالة على سوء هذا العصر، إلا أنه لم يعرف بشيء مميز كما عُرِفَ بالتقدم الفني والأدبي، في العصر الجاهلي أحد أفضل العصور الأدبية لمجال الأدب والشعر، كانت تقام فيه العديد من الأمسيات الشعرية المميزة في تلك الأوقات، وكانوا يتنافسون بالقصائد والمعلقات، ومن أشهر الدواوين المعروفة في تلك المرحلة في الأدب العربي هو ديوان العرب، وإن أشهر الأسواق الشعرية في ذاك الوقت هو سوق عكاظ الذي استمر وجوده بعد دخول الإسلام لفترة طويلة.

اشتهر العصر الجاهلي بالشعراء بل بعدد عظيم منهم، ومنهم شعراء المعلقات كأمثال الشنفرى والمهلهل بن ربيعة وعنترة بن شداد وطرفة بن العبد والعروة بن الورد والخنساء والسلكة أم السليك والأعشى وعمرو بن كلثوم ولبيد بن ربيعة العامري والحارث بن حلزة اليشكري والنابغة الذبياني وعبيد بن الأبرص وزهير بن أبي سلمى وغيرهم من أمثالهم.[١]


أغراض الشعر الجاهلي

تتعدد أغراض الشعر الجاهلي، منها:[٢]

  • الهجـــاء : الغرض من هذا الشعر هو التقليل مـن قيمة المهجو ومحاولـة نزع القيــم الإيجابيـة عنه، يعتمد أيضًا علــى الصفات السلبية كالجبن والبخل والتقاعس عـن طلب الثأر والغدر والخيانة والفرار من الحرب.
  • الشعر الحماسي : شعر يتحدث عن تشجيع أفراد القبيلة نحو قتال العدو، يمثل هذا الشعر حقيقة الصراع بين القبائل علـى أرض الجزيرة العربية، والوقائع الحاصلة بين تلك القبائل.
  • المـدح : يَعُدُ الإنسان صفة المـدح أحد الظواهر النفسية التي تمثل جزءًا من حياته، وهي فطرة مفطور عليها، يحب مـن امتدحه، ويذم ويبغض مـن هجاه.
  • الرثاء : فن الرثاء لا يختلف عن المدح إلا أن الممدوح يكون ميتًا، وتذكر صفاته الإيجابية وأفعاله مثلًا.
  • الفخـــــر: يمكن القول الغرض من الفخر في الشعر هو ذكر محاسن الإنسان والاعتزاز بها، وله قسمين:
    • لفخر الذاتي : يدور حول المفتخر بنفسه مع القليل من المبالغة فيها أحيانًا.
    • الفخر القبلي : هو افتخار الشــاعر بصنائع قبيلته البطولية مع القليل من التعصب للقبيلة.


الشعر العربي

يمكن تعريف مصطلح الشعر بأنه كلام يحمل معنى موزون مُقفّى، وهو تعريف معروف للشعر، وقال ابن منظور عن الشعر: "الشعر هو منظوم القول غلب عليه؛ لشرفه بالوزن والقافية، وإن كان كل علم شعرًا"، بينما قال الفيومي: "الشعر العربي هو: النظم الموزون، وحده ما تركّب تركبًا متعاضدًا، وكان مقفى موزونًا، مقصودًا به ذلك، فما خلا من هذه القيود أو بعضها فلا يسمى (شِعرًا) ولا يُسمَّى قائله (شاعرًا)، ولهذا ما ورد في الكتاب أو السنة موزونًا، فليس بشعر لعدم القصد والتقفية، وكذلك ما يجري على ألسنة الناس من غير قصد؛ لأنه مأخوذ من (شَعَرَت) إذا فطنت وعلمت، وسمي شاعرًا؛ لفطنته وعلمه به، فإذا لم يقصده، فكأنه لم يشعر به"..[٣]


المراجع

  1. "بحث شامل عن العصر الجاهلي"، almrsal، اطّلع عليه بتاريخ 15/5/2019. بتصرف.
  2. "أغراض الشعر الجاهلي والإسلامي بقلم: حسين علي الهنداوي"، alwatanvoice، اطّلع عليه بتاريخ 15/5/2019. بتصرف.
  3. "تعريف الشعر وفائدته وفضله وعناصره"، diwanalarab، اطّلع عليه بتاريخ 15/5/2019. بتصرف.