السفر للقطب الجنوبي

القطب الجنوبي

لطالما كان ذلك القسم من الكرة الأرضية بعيدًا عن مسرح الأحداث العالمية، ذلك على الرغم من أنه يتأثر مباشرة بالعديد من النشاطات البشرية على كوكبنا، ويعد القطب الجنوبي أقصى نقطة في جنوب الكرة الأرضية، والذي بقي مجهول التفاصيل والمعلومات حتى تاريخ 14 من ديسمبر عام 1911م، عندما حطت قدما المستكشف النرويجي رولد أمندسن على أرض القطب الجليدية، وذلك بصعوبة بالغة، فلم يكن الإنسان على معرفة موثقة بما يحويه ذلك المكان ولم يكن على استعداد كبير له، وهو ما جعل العديد من المستكشفين يصلون إليه لكنهم يلقون حتفهم وهم في طريق العودة، أما اليوم فبفضل الاختراعات والأقمار الصناعية والاكتشافات تمكن العلماء على التعرف على القطب عن كثب، وكذلك تحديد عدد من النقاط الجغرافية المهمة على سطحه، ومنها نقطة القطب المغناطيسي الجنوبي وقطب التوازن وغيرها، وهذا يعني أن القطب الجنوبي هو المكان الذي تتجه إليه الإبرة في البوصلة جنوبًا عن تحريكها، ويقع القطب على هضبة ترتفع عن 2830 مترًا عن سطح الأرض، وعلى بعد 1400 كيلومتر عن خليج فينسينس[١].


السفر للقطب الجنوبي

قد يشعر المرء بفضول عارم للذهاب إلى القطب المتجمد الجنوبي في رحلة لاستجابة الإنسان لحد المعرفة والاستكشاف، والتعرف على الجانب الآخر والوجه المقابل من كرتنا الأرضية، لكن السفر إليه يحتاج للتنبه لعدد من النقاط المهمة، أبرزها:

  • تعد السفينة الطريقة الأبرز لسفر العديد من الأشخاص إلى القطب الجنوبي، وذلك انطلاقًا من الأرجنتين، وتستغرق الرحلة ما بين 10 أيام إلى 3 أسابيع بحسب مكان السكن.
  • يوجد نوعان من السفن التي يمكن الصعود لمتنها إلى القطب الجنوبي، وهي الكبيرة والصغيرة، وتتميز السفن الكبيرة بأمان وصرامة أكبر، أما الصغيرة فتتميز بمعدل أمان أقل وحرية أكبر.
  • يمكن الذهاب للقطب الجنوبي على متن طائرة في رحلة قصيرة، وتلك ستتطلب مبلغًا من 50 ألف إلى 200 ألف بحسب المقعد، ومكان الانطلاق هو أستراليا فحسب.
  • توجد بعض الأماكن السياحية والنشاطات التي يمكن التمتع بها بالقطب الجنوبي؛ ومنها تسلق الجبال والتزحلق عل ىالجليد، وزيارة جزيرة الملك جورج.
  • يجب التحقق من الحالة الجوية والطقس قبل المباشرة بالتوجه إلى القطب الجنوبي، وذلك لتجنب الرعود والبرق والانهيار الثلجي وغيرها[٢].


حقائق عن القطب الجنوبي

  • أقيمت بعض المنشآت المهمة على مقربة منه مثل القاعدة الأمريكية أمندسن سكوت، وبعض المنشآت التابعة لآيس كيوب وبرنامج أماندا، وكذلك مدرج هبوط.
  • تصل درجة الحرارة في القطب الجنوبي أحيانًا إلى 89 درجة، وهو ما يجعله أبرد الأماكن على سطح الأرض.
  • يحتوي القطب الجنوبي على أكثر الوديان جفافًا بسبب انخفاض الرطوبة، مما يعني أن معدل الثلج بكاد يكون صفرًا.
  • يحتل القطب الجنوبي المركز الخامس من حيث المساحة خلفًا لكل من آسيا وإفريقيا والأمريكيتين.
  • يقدر العلماء نسبة ارتفاع سطح الماء إلى 5% في حال ذاب الثلج في القطب الجنوبي تمامًا.
  • تعد صخرة فينسون أعلى نقطة في القطب الجنوبي، والتي تقع على بعد 4987 مترًا عن سطح الأرض[٣].


المراجع

  1. "القطب الجنوبي "، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-23. بتصرّف.
  2. "السفر إلى القارة القطبية الجنوبية "، ويكي هاو، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-23. بتصرّف.
  3. "حقائق مذهلة عن القطب الجنوبي "، سحر الكون، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-23. بتصرّف.