الترفيه في طرابزون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٥ ، ٢ سبتمبر ٢٠١٩

تركيا

احتلت تركيا مكانة كبرى بين دول أوروبا والبحر الأبيض المتوسط، وذلك لأنها تمتلك حدودًا مشتركة مع كل من اليونان وإرمينيا وأذربيجان وجورجيا وبلغاريا وغيرها، وتبلغ مساحتها الكلية ما يزيد عن 783.5 ألف كيلو متر مربع وبتعداد سكاني مقداره 72 مليون نسمة، ولتركيا تاريخٌ عريق يرجع إلى أكثر من قرن؛ إذ كانت الدولة المسيطرة والأقوى في العالم في فترة الحكم العثماني إلى أن تكالبت الدول عليها مما أدى إلى الضعف والعجز لتسقط في عام 1923م، وتطلبت بضع سنوات حتى تمكنت من إعادة بناء نفسها من جديد بفضل التنظيم والإرادة والرؤى التقدمية والعمل الدؤوب، ويحمل علمها اللون الأحمر بالإضافة إلى وجود هلال ونجمة باللون الأبيض في المنتصف، ويتحدث سكانها اللغة التركية ويعتنقون ديانات عدة كالإسلام والمسيحية واللادينية وغيرها، ولقد تمكنت تركيا من التفوق في العديد من القطاعات الرئيسية ومنها الصناعة والتجارة واستخراج الموارد الطبيعية واستغلالها، وكذلك السياحة[١].


الترفيه في طرابزون

تحتوي طرابزون على العديد من المعالم والمواقع الترفيهية التي تستقطب السياح والزوار، ومن ذلك نذكر:[٢].

  • بحيرة وقرية أوزنجول: التي تقع في وسط مجموعة من الجبال المغطاة بالمروج والأعشاب الخضراء، وتتوسطها بحيرة عذبة المياه وتتميز بانتشار مجموعة من القرى والمطاعم والمقاهي على ضفافها.
  • ميدان طرابزون الشهير: الذي يقع في منطقة البحر الأسود وفيه العديد من المرافق والأماكن الترفيهية مثل المقاعد والمطاعم والفنادق ومحلات التسوق.
  • مرتفعات السلطان مراد: وهو مكان يرتفع عن الأرض مسافة عالية بفضل قمم من الجبال الشاهقة، ويحبه السياح لما يمنحه للمنطقة من نظرة بانورامية وفرصة لالتقاط صور تذكارية.
  • منتجع حيدر نبي: وهو عبارة عن مكان طبيعي استغل جزء من مساحتها لجذب السياح مثل السهول وبحيرة الأسماك والجبال والمراعي والينابيع الطبيعية.
  • بحيرة سيرا جول: وتعد من أجمل المناطق الطبيعية في طرابزون ويمكن القيام برحلة لضفافها على متن القوارب.
  • قصر أتاتورك: يحمل اللون الأبيض الجميل فقد أعيد ترميمه وبناؤه ليصبح مزارًا سياحيًا.


طرابزون

تعد طرابزون واحدة من أجمل المدن التركية التي يفد إليها السياح كل عام؛ وذلك لأنها تقع في أحضان الطبيعية الجميلة وتزخر بعدد من المعالم الخلابة، ويأتي موقعها الجغرافي على ساحل البحر الأسود إلى الشمال الشرقي من تركيا، وذلك على طريق قديم كان يُسمى فيما سبق بطريق الحرير الشهير، ويبلغ عدد سكانها ما يزيد عن 1.2 مليون نسمة ينحدرون من أعراق مختلفة ويتحدثون بلغات عدة ويحملون ثقافات وعادات وتقاليد متنوعة، وهو ما منحها المزيد من الغنى الحضاري، ويعد ميناء طربزون الرئيسي أحد أهم المفاصل الحيوية فيها لكونه بمثابة المعبر والخط الواصل بين كل من تركيا وإيران ودول القوقاز، ويقع على الساحل الشرقي وتخرج منه البضائع والشحنات المحملة من وإلى الدول المجاورة مثل جورجيا أذربيجان وإيران وإرمينيا وغيرها، وما زالت مدينة طرابزون محافظة على طابع شرقي خاص بها يميزها عن بقية المدن من حيث الفن والموسيقى والأطباق والحلوى، وكل ذلك يظهر في المهرجانات الوطنية التي تقيمها سنويًا، كما تتميز بخصوبة أراضيها وتنوع الثروة الحيوانية فيها[٣].


المراجع

  1. "تركيا "، الجزيرة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-10. بتصرّف.
  2. "السياحة في طرابزون"، رحلاتك، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-10. بتصرّف.
  3. "الحرير "، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-10. بتصرّف.