افكار مشاريع صغيرة ناجحة في الاردن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٤ ، ٤ أغسطس ٢٠١٨
افكار مشاريع صغيرة ناجحة في الاردن

بواسطة وفاء العابور

 

البطالة من أهم التحدّيات التي تواجه الاقتصاد الأردني، وتقف حجر عثرة أمام تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، وتتمثّل البطالة بعدم إيجاد فرصة عمل لشريحة كبيرة من الراغبين بالعمل والقادرين عليه، مما يجعل أكثرهم عالة على أسرهم وعلى المجتمع، إضافة إلى كونهم يشكّلون صيدًا دسمًا للتنظيمات الضلالية التي غزت المنطقة العربية في الآونة الأخيرة والتي ساهمت بطالة الشباب بشكل كبير في تأصيلها وتجذيرها في مجتمعاتنا، وبالتالي نرى أن انعكاسات البطالة لا تكون فقط على المجتمع من الناحية الاقتصادية والاجتماعية بل تعدّتها إلى الناحية السياسية وتأثيرها السلبي على الأمن المجتمعي. ونتيجة لما سبق نهجت الأردن سياسة توفير فرص عمل لفئة الشباب خارج إطار الوظيفة والعمل المكتبي، من خلال إلغاء ثقافة العيب السائدة في المجتمع الأردني، وتعزيزها بإعطاء دورات لتشجيع الحرف اليدوية، إلى جانب تقديم التسهيلات المالية ومنح القروض بنسب فائدة ضئيلة وفترة سماح طويلة ما شجّع الكثير من الشباب على التقديم لمثل هذه القروض للاستفادة من البرامج التي تقدّمها الحكومة لفتح مشروع صغير يعتاش منه الفرد ويصب في مصلحة الاقتصاد والتنمية.

 

أفكار مشاريع صغيرة وناجحة في الأردن

من أمثلة المشاريع التي يستطيع الفرد في الأردن أن يقيمها وتنشله من بئر البطالة وتساعد في حل مشكلة الأزمة الاقتصادية ما يلي:

  • تعبئة وتغليف: تحتاج الكثير من المواد الغذائية ومن أهمّها البقوليات، والقهوة، والأرز، وغيرها إلى تحديد كميتها ووضعها في أكياس وغلقها ومن ثم توزيعها على الأسواق، وهي من المهن التي لا تحتاج إلى مكان محدد حيث من الممكن البحث عن أيدٍ عاملة تعمل من المنزل، وما على صاحب المشروع إلاّ أنه يزوّد العمالة بالمواد الأولية ويعود ليجمع ما جرى تغليفه وبيعه للمحال التجارية.
  • خدمات الترجمة: الكثير من الشركات وحتى الأفراد في معاملاتهم الرسمية يحتاجون إلى ترجمة محترفة يمكن اعتمادها في التعاملات الدولية، ويستطيع خريجوا قسم الترجمة من مختلف الأقسام واللغات من الجامعات أن يقدّموا خدماتهم فيما يتعلّق بالترجمة عن طريق الشبكة العنكبوتية والاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لخدماتهم.
  • البيع الإلكتروني: يمكن للفرد أن يشتري منتجات من محلات الجملة بسعر الجملة والاستفادة من الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي في بيعها بالتجزئة وإيصالها للمستهلك وهو في منزله، ويمكن الاستعانة بشركات الشحن لإيصال المنتج للمستهلك مع فرض رسوم رمزية.
  • مشروع مهن يدوية متنقّل: الخضوع لدورة مكثفة لتعليم السباكة، والنجارة، أو الحدادة والاستفادة من التسهيلات الحكومية في شراء مركبة صغيرة لوضع العدّة فيها مع كتابة رقم الهاتف على جانب المركبة، أو وضع رقم الهاتف في محال بيع مواد البناء والمواد الكهربائية، حيث لا يمتلك الجميع مهارة تصليح الكثير من الأدوات في المنزل، وفي الآونة الأخيرة شجّعت الحكومة الأردنية مهنة السباكة النسائية من خلال تقديم الدورات وتزويد من ترغب باحتراف هذه المهنة بصندوق معدّات ووضع رقم هاتفها تحت الطلب والعمل من خلالهم.
  • المطبخ المنزلي: لا تحترف جميع النساء الطبخ فلم تعد الفتاة تشبه أمّها في مهارات المطبخ، ولم تتعلّم الغالبية من جدّاتهن سر صنعة تحضير أطباق معيّنة، وهو ما يعتبر من إحدى آثار التكنولوجيا وغزو الإنترنت لحياتنا، وهذا يصب في مصلحة من لديها الفن والمهارة في إعداد بعض أنواع الطعام مثل الكبة، والمقدوس، وتحضير وطبخ فوارغ الحيوانات وأرجلها وكُرشها حيث تعتبر من المأكولات الشتوية المطلوبة والمرغوبة من قبل الكثيرين الذي لا يجيدون طهوها أو لا يستسيغون تنظيفها.
  • تقديم الخدمات المكتبية: يتميز هذا المشروع بارتفاع نسبة نجاحه خاصة إن جرى افتتاحه بجانب مؤسسة تعليمية، بحيث تحتوي المكتبة على أدوات قرطاسية، إلى جانب آلة تصوير الأوراق، وجهاز كمبيوتر لتسهيل خدمات الأبحاث والمقالات.