اعراض مرض بوصفير عند الكبار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٤ ، ١٨ فبراير ٢٠١٩
اعراض مرض بوصفير عند الكبار

مرض بوصفير

مرضُ بوصفير، أو اليرقان، أو الصفّرة، أو الصّفرة Hepatitis، جميعها مرادفاتٌ للاسم العلمي بمرض التهاب الكبد الفيروسي، الذي تتسبّبُ به فيروسات تهاجمُ خلايا الكبد، وتُلحق الضّرر بها، وهنا خمسة أنواع من الفيروسات التي تُسبّب التهاب الكبد الفيروسي هي: A, B, C, D, H، وفيروس A من بينها يُعدُّ السّببَ المباشرَ والدّقيق الذي يؤدي للإصابة بمرضِ أبو صفير، ويُعدُّ من أخفِّ الأنواع أو الأنماط في حدوث التهابات الكبد، ونادرًا ما يتسبّبُ بالوفاة، ويمكن العلاجُ والشّفاء منه، إلا أنّه يتميّزُ بأنّه شديدُ العدوى، ولا تقتصرُ الإصابة به على جنس دون الآخر، أو فئة عمريّة معيّنة، ولكنّه يكثرُ عند حديثي الولادة ويُسمّى بيرقان الرضّع.


أعراض مرض بوصفير عند الكبار

عند دخول الفيروس المُسبّب لمرض بوصفير، يدخلُ في مرحلة حضانة تتراوح ما بين 14 إلى 24 يومًا، بعدها تبدأُ الأعراض بالظّهور، وهي:

  • الشّعور بالتّوعّك، ومغص في البطن خاصّةً في الجهة اليمنى من البطن حيث موقع الكبد.
  • ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم.
  • الغثيان المفضي إلى القيئ.
  • الإسهال المتكرّر.
  • فقدان الشّهيّة التّام.
  • لون البول الدّاكن، إذ يُعدُّ لونُ البول الطّبيعيِّ أصفرَ زاهيًا.
  • اصطباغُ البراز باللون الأبيض أو يشحب لونه.
  • اصطباغ الجلد وبياض العين باللون الأصفر الواضح، إذ يبدأُ من بياض العين ثمّ ينتشر بعدها لباقي الجسم.
  • الشّعور الدّائم بالخمول والرّغبة بالنّوم.
  • فقدان الوعي في بعض الحالات.
  • تورّم في الوجه، والأطراف السّفليّة والعلويّة من الجسم، نتيجةَ احتباس السّوائل.
  • ظهور كدماتٍ مدمّمة تحت الجلد، أو خروج الدّم من الأنف أو الشّرج في بعض الحالات النّادرة، وغير الشّائعة كثيرًا.


أسباب الإصابة بمرض بوصفير

  • القربُ الشّديد من شخص مصابٍ بالعدوى الفيروسيّة، ومشاركته أدواته الشّخصيّة كالمنشفة، أو الملعقة أو أكواب الشّرب.
  • تناول الطّعام أو الشّراب الملوّث بالفيروس، الذي عادةً ينتقُل عن طريق البراز الملوّث ببيوض الفيروس.
  • حدوث التهابات حادّة في الكبد، تُفقده قدرته على إفراز وتصريف البيليروبين Bilirubin، ما يسبّبُ تراكمه في خلايا الجلد، وبياض العين، وهو السّبب وراء ظهور اللون الأصفر.
  • حدوث انسداد أو التهاب في القناة الصّفراويّة، الأمر الذي يمنعها من إفراز الصّفراء، وعجزها عن تصريف البيليروبين.
  • الإصابة بما يُعرف بالرّكود الصّفراوي، وهي حالة تنتج عن قطع تدفّق الصفراء من الكبد، ما يسبّبُ تراكم البيليروبين Bilirubin في الكبد بدلاً من إفرازه وتصريفه.
  • الإصابة بسرطان الكبد، أو ظهور الأورام الحميدة على الكبد.
  • تكوّن الحصى في القنوات الصّفراويّة.
  • الإصابة بمرض فقر الدّم الانحلالي.
  • الإصابة بمرض التفوّل، أو أنيميا الفول، و هو أحد الأمراض الوراثيّة.
  • تشمّع الكبد.
  • في بعض الحالات يتسبّب الحمل في ظهور بوصفير، وينتقل من الأم للجنين، ويظهر عليه بعد يومين إلى أربعة أيّام من الولادة.


علاج مرض بوصفير

بدايةُ العلاجِ تكون بتشخيص الحالة تشخيصًا دقيقًا، من خلال الفحص البدني لبياض العين، وتعريض الجلد لجهاز مقياس البيليروبين الذي يعكسُ ضوءًا خاصًا لامعًا عبر الجلد عند الإصابة بالفيروس، إلى جانب فحص عيّنة من الدّم لتحديد نوع الفيروس من الفيروسات الخمسة، وفحص عيّنة من البول، وعليه يكون العلاج بالخيارات التّالية:

  • علاج بوصفير عند حديثي الولادة، لا يحتاج إلى علاج بالعقاقير، فقط تعريض المولود للضّوء القوي؛ مثل أشعّة الشّمس، أو ضوء الغرفة، وسببه عند المواليد الجدد؛ هو عدم اكتمال نضج الكبد عندهم، وعندما يبدأ الكبد بممارسة وظائفه الحيويّة سرعان ما يزول بوصفير عنهم، دون الحاجة للعلاج.
  • بوصفير عند الكبار لا يعالج أيضًا بالأدوية، إذ تزيدُ هذه الأخيرة من سوء الحالة، وتكون خيارات العلاج بما يلي:
    • ملازمة الفراش، والتزام الرّاحة التّامة.
    • تناول الأطعمة سهلةَ الهضم، مثل الأطعمة الغنيّة بالسكّريات.
    • تجنّب الأطعمة الدّسمة، والمقالي؛ لأنّ الدّهونَ والكربوهيدرات تُعالَجُ في الكبد، ويجب إراحته في فترة الإصابة، ويمكن الاستعاضة عن البطاطا المقليّة بالبطاطا المسلوقة أو المطهوّة على البخار، فهي من الأطعمة المفيدة جدًّا في عدم إرهاق الكبد وتريحه وتساعد على الشّفاء من مرض بوصفير.
    • عزل المريض وعدم استخدام أدواته الشخصيّة؛ مثل المنشفة، وأواني تناول الطّعام والشّراب، لمنع العدوى بين أفراد الأسرة الواحدة.
    • ضرورة تنظيف المرحاض بعد قضاء المريض حاجته، وتعقيمه جيّدًا بالمنظّفات القويّة، لقتل الفيروس ومنع انتشاره بهذه الطّريقة.
    • التعرّض لأشعّة الشمس في الأوقات التي يقلُّ فيها تركيز الأشعّة الضّارة، وهي من شروق الشّمس إلى ما قبل الساعة العاشرة صباحًا، ومن بعد العصر حتى قبيل غروب الشّمس، مع ضرورة الاستلقاء، أو عدم إطالة الوقت وقوفًا أو جلوسًا إذ يجبُ الاستلقاء التّام، ويمكن التّعرّض لأشعّة الشمس من خلال النّافذة ووجود المريض بموقع تصل له أشعّة الشمس وهو نائم على سريره.