اعاني من صغر حجم الذكر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٨ ، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٩
اعاني من صغر حجم الذكر

صغر حجم الذكر

يبلغ طول الذّكر عادة في حالة الانتصاب ما بين 5-6 إنشات، أمّا مُحيطه فيبلغ 4-5 إنشات، ويوجد تفاوت أكبر في حجمه في حالة الارتخاء، وحجم الذكر عند بعض الرجال أصغر من ذلك بالفطرة، وفي حالات نادرة تتسبب الجينات والمشاكل الهرمونية بحالة تُدعَى القضيب شديد الصِّغر؛ إذ يبلغ طوله منتصبًا أقل من 3 إنشات، وفي بعض الاحيان قد يقلِّل داء بيروني أو عملية سرطان البروستاتا من حجم الذكر.[١]

تظهر الدراسات أنّ معظم الرجال الذين يسعون إلى تكبير الذكر يكون حجمه طبيعيًا عندهم، إلا أنّهم يظنون أن حجمه دون الطبيعي؛ إذ تلعب النفسيّة دورًا في ذلك؛ إذ تستحوذ على بعض الرجال فكرة أن لديهم عضوًا ذكريًا صغيرًا جدًا، كما يوجد تشخيص نفسي يسمى اضطراب تشوه القضيب؛ إذ إنّه مشابه للتشوه الإداركيّ لدى المُصابين بمرض القهم أو فقد الشهية الذين يظنون أن وزنهم زائد، ووفقًا لإحدى الدراسات فإنّ أغلب الرجال الذين يخضعون لعملية تكبير الذكر مصابون بهذه الحالة، بالإضافة الى أنهم الأقل رضًا عن النتائج[١]


طرق تكبير الذكر

فيما يلي بعض طرق تكبير الذكر:

  • الحبوب والمراهم: تحتوي هذه المُستحضَرات عادة على الفيتامينات، أو المعادن، أو الأعشاب، أو الهرمونات التي يُدّعى أنّها تُكبِّر الذكر، وبالرّغم من هذه الادّعاءات المُثيرَة للإعجاب لا يوجد أي دليل علمي إطلاقًا على أنّ هذه المُستحضرات تجدي نفعًا لا بل إنّ بعضها قد يكون مُضرًّا، وأجرت جامعة ماريلند في الولايات المتحدة تحليلًا لبعض منها فوجدت آثار رصاص، ومبيدات حشرية، وبكتيريا وبراز حيوانات.[٢]
  • مِشدّات الذكر: تهدف هذه المشدات إلى زيادة طول الذّكر بشد وتمديد أنسجته، إذ يضع الرجل ثِقَلًا أو إطار شدٍ صغير على عضوه الذكري عند الارتخاء لتطويله برفق، وحسب تقرير علمي مُنذ عام 2010 فإنّ مِشدّات الذكر هي الطريقة الوحيدة القائمة على الدليل العلمي لتطويله، وقد لا تكون النتائج أدنى من عملية تكبير الذكر، وقد استقصت عدة دراسات أثر المشدات فخلصت إلى نتائج متفاوتة؛ إذ يُشير بعضها إلى أنّ المشدات يمكن أن تُطوِّل الذكر بمقدار يتراوح بين 1-3 سنتيمتر، وفي مُعظم هذه التجارب ارتدى المُشارِكون المشدات ما بين 4-6 ساعات في اليوم، وفي إحداها ارتدوها لتسع ساعات يوميًا، بالإضافة إلى ذلك ما زال الباحثون إذا كان استخدامها قبل أو بعد عملية تكبير الذكر يُحسِّن من النتائج، إن الدليل على فعاليتها محدود؛ إذ إن تحديد سلامتها وفعاليتها يتطلّب إجراء مزيدٍ من الأبحاث، ولا تؤيد مؤسسة العناية بالجهاز البوليّ استخدامها.[٣]
  • مضخة التفريغ: تتكون هذه الأداة من مضخة موصولة بأسطوانة، وتُستخدَم بوضع الذكر في الأسطوانة التي يُشفَط منها الهواء بواسطة المضخة، وينجم عن شفط الهواء تدفق الدم إلى الذكر ممّا يجعله منتصبًا وأكبر بعض الشيء، ولها استخدام طبيّ فعليّ، فهي ذات جدوى للرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب، وتتضمَّن مضار استخدامها عجزًا جنسيًا مؤقتًا، وظهور البثور، والكدمات، وتمزق الأوعية الدموية، وتغيرات في لون الجلد، وازدياد سمكه.[٤]
  • الحلقات والمشابك: يستخدم بعض الأشخاص مشبكًا أو حلقة في محاولة لمدِّ وتطويل الذكر، وذلك بوضع إحدى هذه الأدوات حول قاعدة الذكر بعد الانتصاب، وهي مُعدَّة لمنع تدفق الدم خارج الذكر؛ وإنّ ارتداء إحدى هذه الأدوات قد يُكبِّر الذكر مؤقتًا، غير أنّ ارتداءها لأكثر من 30 دقيقة يمكن أن يقطع تدفق الدم ويُلحِق الضرر بأنسجة الذكر.[٥]
  • الجراحة: توجد عمليتان رئيسيتان لتكبير الذكر:
    • عملية تطويل الذكر: إنّ الإجراء الجراحيّ الأكثر شيوعًا هو قطع الرِّباط الذي يربط الذكر بعظم الحوض، ممّا يسمح لجزء منه (في المعدل أقل من إنش) بأن يصبح ظاهرًا خارج الجسم، وهو ليس في الواقع تطويلًا للذكر بقدر ما أنّه إظهارٌ لما مخفي، وللحيلولة دون التئام هذا الرباط، سيتعيّن على المرء أن يضع وزنا أو مشدًا على الذكر يوميًا لحوالي ستة أشهر.[١]
    • عملية تعريض الذكر: كانت العملية الأصلية تجرى بأخذ الدهون من موضع آخر في الجسم وحقنه في الذكر لتكبيره، ولكن ذلك لم ينجح؛ نظرًا لأن الدهون امتصَّت جزئيًا، وخلَّفت ما يبدو وكأنّه تكتلات على الذكر، أمّا النسخة الحديثة من هذه العملية فتستخدم نسيجًا متجانسًا يُزرَع من شخص ميت، والذي يُستخدَم في العديد من أنواع الجراحة الترقيعيّة، ويقول الجرّاحون الذين يجرون هذه العملية أنّ النتائج أفضل وتدوم لفترة أطول،[٤] إلا أنه صرحّت الجمعية الأمريكية للمسالك البولية بأنّ هذه الإجراءات الجراحيّة لم يثبت أنّها آمنة وفعّالة في زيادة سماكة أو طول الذكر لدى البالغين.[١]


مخاطر عملية تكبير الذكر

ينبغي على الرجل أن يأخذ بعين الاعتبار مخاطر عملية تطويل أو تعريض الذكر قبل أن يجريها؛ إذ لا توجد أي طرق مدروسة جيدًا، ولا تُشِيد أي منظمة طبية بارزة بهذه العمليات الجراحية، ويفضل بعض الأشخاص السفر إلى بلاد أخرى لتلقي العلاجات التي لم يُوافَق عليها في الولايات المتحدة.[١]

إن الآثار الجانبية لعمليات التطويل عديدة، وتتضمن الالتهابات، وتضرّر الأعصاب، وانخفاض حساسية القضيب، والصعوبة في حدوث الانتصاب، ولعل أكثرها إزعاجًا الندوب التي قد تجعل الذكر أصغر ممّا كان، فضلًا عن أن عملية تعريض الذكر أكثر إثارة للجدل؛ إذ يمكن أن تكون الآثار الجانبية بشعة المنظر كبروز تكتلات على الذكر.[١]

إن الدراسات القليلة التي أُجرِيت غير مُشجِّعة، كما راقبت دراسة نُشِرت في ‹‹مجلة طب الجهاز البولي الأوروبية›› 42 رجلًا خضعوا لعمليات تطويل الذكر عبر قطع الرِّباط المعلاقيّ فوجدت أن 35% فقط كانوا راضين عن النتائج، أمّا النصف فاستمروا بإجراء عمليات أخرى.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ R. Morgan Griffin (24/03/2015), "Penis Enlargement: Does It Work?"، ًWebMD, Retrieved 20/12/2019. Edited.
  2. n/a (06/04/2018), "Penis enlargement"، The NHS website, Retrieved 20/12/2019. Edited.
  3. Amanda Barrell (14/11/2018), "Do penis enlargement methods work?"، Medical News Today, Retrieved 20/12/2019. Edited.
  4. ^ أ ب R. Morgan Griffin (16/12/2009), "Penis Enlargement: Does It Work?"، MedicineNet, Retrieved 20/12/2019. Edited.
  5. Jane Hoppe (01/08/2016), "Myth Busting Male Enhancement: Does It Work?"، Healthline, Retrieved 20/12/2019. Edited.