أين يقع معبر رفح

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٤ ، ٣ سبتمبر ٢٠١٩

مدينة رفح

تقع مدينة رفح الفلسطينية على السهل الساحلي في جنوب قطاع غزة في فلسطين على الحدود الفلسطينية المصرية، وتُقسم إلى جزء فلسطيني وآخر مصري، وذلك حسب اتفاقية كامب ديفد، وتتميز رفح بأراضيها الصحراوية وتربتها الرملية وإحاطة الكثبان الرملية بها من كل جانب، وترتفع رفح حوالي 48 مترًا عن سطح البحر، ويعدّ مناخها شبه صحراوي رغم قربها من البحر المتوسط، وكانت تعدّ الحد الفاصل بين سوريا ومصر، وقد أطلق المصريون عليها اسم روبيهوى، وسميت برفيحو كما أطلق عليها الآشوريون، وأطلق عليها العرب اسم رفح، ورفح اليوم من ضمن خمس محافظات في قطاع غزة. [١]


أين يقع معبر رفح

يقع المعبر عند مدخل نيتسانا، وهو معبر بري يقع بين مفترق دولتين فلسطين ومصر، أطلق عليه العوجا في الجانب المصري، ويستخدم في عمليتي الاستيراد والتصدير ولنقل البضائع.

تساعد حركة التجارة في تقوية العلاقات التجارية الدولية بين مصر وفلسطين، وتزداد حركة التجارة في المعبر في الآونة الأخيرة، إذ إن أسعار النقل والرسوم متوسطة في المعبر، وظروف التخزين للبضائع جيدة مما يشجع التجار على نقل البضائع من خلال المعبر، ويعود تاريخ المعبر إلى عام 1982، وذلك حين وُقّعت معاهدة السلام، إذ فُعّلت حركة كل من معبر رفح ومعبر طابا، وقد كان يستخدم المعبر لنقل المسافرين والسيارات، إلا أنها توقفت عملية نقل الركاب ليستخدم في نقل البضائع فقط .[٢]


اقتصاد مدينة رفح

يعود أصل سكان مدينة رفح إلى بدو صحراء النقب وإلى مدينة خان يونس، إذ قدم إليها اللاجئون بعد عام 1948، وقد بلغت مدينة رفح أعلى نسبة في زيادة السكان، ويقوم اقتصاد مدينة رفح على ثلاثة قطاعات، وهي الصناعة وصيد الأسماك والتجارة والزراعة.

تزداد حركة التجارة في مدينة رفح وذلك لموقعها على الحدود، إذ تُنقل البضائع مثل الإسمنت ومواد البناء، والمنتجات الغذائية، والمواد الكيماوية، والحبوب، والخضراوات، والتوابل والبهارات، والزجاج والمواد الخام، ويقام سوق شعبي في مدينة رفح كل سبت، إذ يأتي إليها الناس من خانيونس وغزة، وعمل سكان المدينة على العمل بقطاع الزراعة، فحفروا الآبار، واستصلحوا الأراضي، وزرعوا الأراضي بالخضراوات وأشجار اللوز والحمضيات، وتلعب السياحة دورًا كبيرًا في زيادة النمو الاقتصادي للمدينة، وتوجد العديد من الأماكن السياحية التي يمكن زيارتها، منها: خربة رفح، وخربة العدس، وتل رفح، وتل المصبح، وأم مديد.[٣][١]


تاريخ مدينة رفح

مرت مدينة رفح بأحداث مهمة منذ القدم، إذ يلعب موقعها بين الشام ومصر دورًا كبيرًا في حدوث النزاعات والمعارك، ففي القرن الثامن حدثت معركة بين الفراعنة والأشوريين، إذ تحالف الفراعنة مع ملك غزة وانتصر فيها الأشوريون، كما عُدّت مدينة رفح مركزًا لأسقفية في العهد المسيحي إلى أن فُتحت في عهد الخليفة عمر بن الخطاب على يد عمرو بن العاص.

في عام 1799 مر نابليون من مدينة رفح، كما مر بها الخديوي عباس الذي رسم الحدود بين مصر وسوريا باستخدام عمود غرانييت ووضعه تحت شجرة، وفي عام 1917 خضعت المدينة للانتداب البريطاني إلا أن الجيش المصري دخل مدينة رفح في عام 1948 واستمرت المناورات بين الجيش المصري واليهود حتى وُقّعت اتفاقية كامب ديفيد، إذ استرجعت مصر سيناء ووضعت الأسلاك، وبُنيت الحدود لتفصل بين رفح الأم ورفح سيناء.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "رفح"، wafa، اطّلع عليه بتاريخ 23/8/2019. بتصرّف.
  2. "حول المعبر"، iaa، اطّلع عليه بتاريخ 23/8/2019. بتصرّف.
  3. "رفح فلسطين"، aljazeera، اطّلع عليه بتاريخ 23/8/2019. بتصرّف.