أين ولد المهلب بن ابي صفرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٤ ، ٤ أغسطس ٢٠١٩

المهلب بن أبي صفرة

اسمه المهلب بن ظالم بن سراق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك الأزدي، وكنيته أبو سعيد، ولد عام الفتح في السنة الثامنة للهجرة، وهو من ولاة الأمويين على منطقة خراسان، إذ عيّنه الحجاج واليًا عليها، وقام المهلب بفتوحات كثيرة في بلاد ما وراء النهر؛ مثل فتح السّند، ومدينة خجندة، واستعاد منطقة الختل، وظل يُحارب الخوارج في تسعة أيام متتالية حتى قطع دابرهم وقضى على وجودهم، وكان لهذه الفتوحات أثر كبير في فرض الدّولة الأموية لسيطرتها، مما زاد من رقعة الدّولة الإسلاميّة ورفع راية الإسلام، وتتواجد ذريّة المهلب في منطقة جيرفت في إقليم كرمان، توفي سنة 82 للهجرة، وقبل وفاته جمع أولاده وأوصاهم بعدم الاختلاف والفرقة، وأوصاهم بقراءة القرآن الكريم وإتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. [١][٢]


مكان ولادة المهلب بن أبي صفرة

يوجد اختلاف كبير على مكان ولادة المهلب بن أبي صفرة، فبينما نسبت دولة الإمارات ولادة المهلب لها في منطقة دبا الفجيرة في العام الأول من الهجرة النبويةّ من مكة إلى المدينة المنورة، قالت دولة عُمان الجارة لدولة الإمارت بأن المهلب هو أحد أبنائها وولد على أرضها، وأصل المهلب من أزد العتيك أو أزد دبّة اليمانيّة؛ وهي واحدة من القبائل العربيّة التي خرجت من اليمن منذ آلاف السنين واستقرّت في مناطق الخليج العربي بين عُمان والبحرين والإمارات، إذ أن التقسيمات القديمة للمدن قد تختلف بعض الشيء عن التقسيمات الحديثة، مما جعل هناك لبس في مكان الولادة الحقيقي للمهلب، إذ أن منطقة دبا التي ولد فيها المهلب تنقسم إلى ثلاث مناطق إداريّة، فالمنطقتين دبا الحصن ودبا الفجيرة موقعهما في الإمارت، والمنطقة الثالثة هي ولاية دبا التي تقع في سلطنة عُمان. [٣][٤]


صفات المهلب بن أبي صفرة

تمتّع المهلّب بعدد من الصّفات التي قلما نجدها مجتمعة في رجل واحد، وأهم صفاته الشجاعة والإقدام والقدرة الفائقة على قيادة المعارك والجيوش، وصفة الكرم إذ يبدو ذلك جليًا في قصته مع الرّجل الذي أوقفه وطلب منه حويجة أي حاجة صغيرة، فقال له المهلب أطلب حاجتك من رجيّل وهي تصغير رجل فمثلي لا يُطلب منه إلا أمر عظيم، وكان يُكثر من الطعام لضيوفه ويقلل من الماء حتى لا يشعروا بالشّبع، ومن صفاته الحلم، فكان يسير يومًا في السّوق، فسمع رجلاً يقول هذا الأعور قد ساد الناس والله لا أشتريه بأكثر من مائة درهم، فبعث المهلّب للرّجل بمائة درهم وقال له لو زدتنا في الثمن زدناك في العطيّة، وكان حكيمًا وبليغًا في كلامه، ومن أهم أقواله: الحياة خير من الموت، والثناء خير من الحياة، ولو أعطيت ما لم يعطه أحد لأحببت أن تكون لي أذن أسمع بها ما يقال في غدا إذا مت، من نكد الدّنيا أن يكون الرأي لمن يملك لا لمن يرى، ويُروى أنّ رجلاً شتم المهلب فصفح عنه المهلب وقال: لا أعرف مساوئه، وكرهت أن أذكره بما ليس فيه. [٥][٢]


المراجع

  1. "المهلب بن أبي صفرة"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 1-8-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "المهلب بن أبي صفرة الأزدي"، islamstory، اطّلع عليه بتاريخ 1-8-2019. بتصرّف.
  3. خالد الشايع، "أثار أزمة بين الإمارات وعُمان... القائد الأموي المهلّب بن أبي صفرة"، raseef22، اطّلع عليه بتاريخ 1-8-2019. بتصرّف.
  4. "«المهلب من دبا إلى مطلع الشمس»"، emaratalyoum، اطّلع عليه بتاريخ 1-8-2019. بتصرّف.
  5. "اقوال للمهلب بن ابي صفرة"، hekams، اطّلع عليه بتاريخ 1-8-2019. بتصرّف.