أين دفن فريد الاطرش

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٥ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٩
أين دفن فريد الاطرش

فريد الأطرش

فنان سوري ولد في اليوم العاشر من شهر سبتمتر عام ألف وتسعمائة وعشرة ميلادي، ترعرع وسط عائلة مقاومة، ضد الاستعمار الفرنسي الذي كانت تتعرض إليه البلاد في ذلك الوقت، بعد موت أخويه عانت عائلته، من الخوف من الاحتلال الفرنسي، للإقدام على قتل أبنائها المتبقين، فما لبثت إلا أن هاجرت إلى مصر، من أجل الاستمتاع بمستوى الأمان الذي كان يسود به في ذلك الوقت، كان عمر فريد الأطرش حينها عشر سنوات.[١]


مكان دفن فريد الأطرش

بعد مسيرة فنية مليئة بالإنجازات، انتقل فريد الأطرش إلى السماوات العلا، عام ألف وتسعمائة وأربعة وسبعين، بعد أن تعرض لأزمة قلبية حادة في بيروت، بسبب حزنه الشديد على وفاة الرئيس جمال عبد الناصر، لم تمهله طويلُا، وصّى الفنان أن يدفن جثمانه، إلى جانب أخته المطربة أسمهان، في مدينة مدافن مدينة القاهرة، وشيع فريد الأطرش داخل ساحات القاهرة بحضور الآلآف بل الملايين، من الفنانين العظماء، والسياسيين، وكبار الدول العالميين، ومعجبيه من جميع أنحاء العالم.[٢]


مسيرة فريد الأطرش الغنائية

ورث فريد الأطرش الصوت الجميل، والحس المرهف، من والدته الملكة عالية، التي كانت تعزف العود، وتغني الأغاني الشرقية والطربية في المنزل، وبدأ في الغناء من مراحل حياته الأولى في المدرسة، وتدرب على يد معملي الموسيقى، لتعمده وزارة التربية والتعليم في مصر، المغني الرسمي لها، وأحرز العديد من البطولات على مستوى جمهورية مصر، وأرسلته المدرسة الفرنسية التي كانت أحد تلاميذها لحفلة لإحدى الجامعات، التي صرح بها، أنه من عائلة ثائرة ضد الاحتلال، وروى قصته بالهجرة من بلاده، مما دفع المدرسة لطرده منها على أثر هذا الاعتراف، ثم التحق بمدرسة أخرى، وبعد اجتيازه للثانوية العامة، التحق في المعهد الموسيقي ليتتلمذ على يد أكبر الملحنين رياض السنباطي، الذي حقق على يده الشهرة، ليصبح الصوت الغنائي في العديد من الإذاعات المصرية الشهيرة، ثم انطلق بها للعديد من المسارح، وتعاون مع العديد من الاستوديوهات والملحنين والمخرجين ليصبح الصوت الأول في مصر، والعالم، غنى فريد الأطرش أكثر من مئة أغنية طربية، التي لا زالت الناس إلى الوقت الحالي تستمتع إليها، أبرزها: أغنية منحرمش العمر من عطفك عليا، ويا ويلي من حبه، التي لم يمر عرس أو مناسبة في الوطن العرب إلا وقد استمتعوا بغنائها والرقص على ألحانها.[١]


أشهر أفلام فريد الأطرش

بعد أن حقق فريد الأطرش الشهرة العالمية في الغناء، عرض عليه الكثير من المنتجين والمخرجين في بداية ظهور الدراما المصرية للمشاركة في أفلامهم، أبرز تلك الأفلام:

  • زمان يا حب: ظهر هذا الفيلم، في دور السينما المصرية والعالمية في عام ألف وتسعمائة وأربعة وسبعين، بإخراج عاطف سالم، وسيناريو يوسف جوهر، بمشاركة الفنان زبيدة ثروت وليلى طاهر، الذي تدور قصته حول الشخصية الرئيسية عبير التي كانت تقدم على التمثيل والغناء، بالمسارح في بيروت، لتقابل أحد أقاربها الذي كان يكذب عليها، بأنه يمتلك قصر أحد المطربين المشهورين، الذي يقابلها في أحد الأماكن، ويتبادلوا قصة حب، لتكشف عبرها حقيقة قريبها، وتعترف إليه بأنه أقدم على الكذب عليها، إلا أن يتقدم الفنان لخطبة عبير، وما أن يلبث حتى يغير رأيه، بسبب فارق العمر الذي بينهما.[٣]
  • الخروج من الجنة: ظهر هذا الفيلم، في دور السينما المصرية والعالمية، عام ألف وتسعمائة وسبعة وستين، بإخراج الفنان محمود ذي الفقار، وسيناريو محمد أبو يوسف، بشاركة الفنانة القديرة هند رستم، انتقده بسبب كثرة المواقف الإباحية داخل مشاهده، تدور قصته حول الفنان المختار(فريد الأطرش) مع الصحفية عنان، التي تحاول استغلال موهبته الفنية، وإحادته عن الفن، عن طريق اصطحابه إلى جلسات اللهو، والسهر مع أصدقائها، وما أن يكشف الفنان ذلك، ليبتعد عن عنان، يشق طريقه الفنية ويحاول الشهرة، وبعد ذلك أعاد الفنان حساباته ليكتشف أنه لا يستطيع العيش بدونها، ويبذل قصارى جهده من أجل أن يرجع إليها ويتزوجها، لكنها ترفض، وتتجه لعقد حفل زفافها مع غيره.[٤]
  • مليش غيرك: ظهر هذا الفيلم، في دور السينما المصرية والعالمية، عام ألف تسعمائة وخمسة وثمانين، بإخراج الفنان هنري بركات، وسيناريو كل من هنري بركات وبديع خيري، بمشاركة الفنانة مريم فخر الدين والفنانان رشدي أباظة وحسن فايق، تدور قصته حول الفنان الصاعد أحمد الذي يسعى للشهرة، في بلاده، فيلتقي في صديقه أثناء حلمه بتحقيق النجاح، ليأخذ به إلى قصر أحد المسؤولين، الذي يهدف لتزويج ابنته، ليظهر له أن يحب ابنته، ليساعده في تحقيق الشهرة، وما أن يلبث أحمد حتى يقع في حب الفتى، لتدور أحداث الفيلم حول قصة حبهما.[٥]
  • قصة حبي: ظهر هذا الفيلم، في دور السينما المصرية والعالمية، عام ألف وتسعمائة وخمسة وخمسين، بإخراج الفنان هنري بركات، وسيناريو بالمشاركة ما بين هنري بركات ويوسف عيسى، بمشاركة الفنانة إيمان، والفنانين سراج منير، وعبد الوارث عسر، تدور قصته حول فنان يغني بالمناسبات والأعراس، كان قد قرر عدم الوقوع بالحب أو الارتباط، ليلتقي مع فتاة جميلة تدعى أميرة، ويقع في حبها، لتدور بينهما أجمل الأحداث الغرامية، وما أن يلبث حتى تلتقي الاميرة بملك البلاد، ويحبها، فيضغط على والدها من أجل أن يتزوجها، ويقبل والدها، وتتزوج الملك، ويطلب الملك من الفنان الغناء في حفلهما، فيتعرض بعدها لأزمة قلبية حادة، لتذهب تلك الفتاة وتزورها خلالها، وبعد أن يشفى من الوعكة الصحية، يأخذ بنفسه ويهاجر بعيدًا عن البلاد حزينًا، حتى لا يراها مرة أخرى.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب "ما لا تعرفه عن فريد الاطرش"، أراجيك، اطّلع عليه بتاريخ 28-5-2019. بتصرّف.
  2. "ذكرى وفاة فريد الأطرش.. تعرف على سر وصيته بالدفن في القاهرة.. وعلاقته بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر"، صدى البلد، 27-12-2017، اطّلع عليه بتاريخ 28-5-2019. بتصرّف.
  3. "زمان يا حب (1973)"، سينما.كوم، اطّلع عليه بتاريخ 28-5-2019. بتصرّف.
  4. "الخروج من الجنة (1967)"، سينما.كوم، اطّلع عليه بتاريخ 28-5-2019. بتصرّف.
  5. "ماليش غيرك (1958) malish gherak"، سينما.كوم، اطّلع عليه بتاريخ 28-5-2019. بتصرّف.
  6. "قصة حبي (1955) "، السينما.كوم، اطّلع عليه بتاريخ 28-5-2019. بتصرّف.