أين تزرع القرفة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٣ ، ٣٠ أبريل ٢٠٢٠
أين تزرع القرفة

القرفة

تُعّد القرفة أحد الأشجار الخضراء الإستوائية الكثيفة التي تنتمي إلى عائلة الغار، ويستخدم عدة أجزاء من شجرة القرفة، وهي: اللحاء، والورقة. تقسم أشكال القرفة المتوفره إلى عدة أقسام مثل: رقائق القرفة التي تشبه الرقائق الخشبية المصنوعة من الجزء الخاص بلحاء القرفة، وهو جذع الشجرة الملفوف على شكل عُصي يتراوح طولها بين 2-6 بوصات، ويمكن الحصول على بودرة القرفة من خلال طحن اللحاء بشكل جيد، ويمكن الحصول على زيت القرفة من خلال تعرض أوراق القرفة إلى البخار.[١][٢]


زراعة القرفة

تعد سيرلانكا الموطن الأصلي للقرفة، وعرفت سابقًا بإسم سيلان، وتزرع أيضًا في ساحل مالابار في دولة الهند، وجزر الهند الواقعة في الجهه الغربية من الدولة وميانمار المعروفة بإسم بورما إضافة إلى زراعتها في أميركا الجنوبية، ويستخرج مسحوق القرفة المميز بلونة البني ورائحته ونكهته الدافئة من اللحاء الداخلي للشجرة، ويمكن إستخدام القرفة في عدة وصفات مختلفة من الأطعمة مثل الحلويات، والمشروبات، والمنتجات المخبوزة إضافة إلى ذلك يمكن تقطير زيت القرفة لإستخدامة في عدة منتجات مثل: الطعام، والعطور، وإستخدمت القرفة في عدة مجالات على مر العصور إذ كانت تستخدم في الممارسات الدينية مثل التحنيط في دولة مصر، وإستخدمت لإضفاء النكهه على الطعام، والطقوس الدينية في أوروبا، وإستخدمت فيما بعد كنوع من تجارة التوابل في شرق الهند، ومن الجدير بالذكر أنه يمكن إستخدام القرفة كنوع من التوابل مثل: بهارات سيناموم كاسيا المعروفة بإسم القرفة الصينية، وبهارات فيتنامية، وبهارات القرفة الأندونيسية، وبهارات ومينمار مالابار.[٢]


مكونات القرفة

تضم الملعقة الصغيرة من القرفة عدة مكونات أساسية، وذلك من خلال الإعتماد على الدراسات التي قدمتها وزارة الزراعة الأمريكية، وهي:[٣]

  • السعرات الحرارية بنسبة 6 جرام.
  • الكربوهيدرات بنسبة 2 جرام.
  • الالياف الغذائية بنسبه 2 جرام.
  • الكالسيوم بنسبة 26 ملي جرام
  • البوتاسيوم بنسبة 11 ملي جرام.
  • المغنيسيوم بنسبة 2 ملي جرام.
  • الفوسفور بنسبة 2 ملي جرام.
  • فيتامين ك بنسبة 1ميكروجرام.
  • فيتامين أ بنسبه8 وحدات دولية.


فوائد القرفة

أثبتت دراسات العلم الحديث العديد من الفوائد الطبية للقرفة منها:[٤]

  • التحكم بمرض السكري: تُعّد فائدة القرفة في التحكم بمرض السكري من أكثر الفوائد المنتشرة إذ تتحكم بمستوى السكر بالدم، وتبدأ العملية من إدخال كمية مناسبة من مسحوق القرفة إلى الطعام إذ تقوم بعملية تبطيئ عملية إفراغ المعدة من الطعام، مما يساهم في إستهلاك كمية بسيطة من سكريات الكربوهيدرات، وينشأ عن ذلك تحقيق توازن مستويات الجلوكوز أي أن تنظيم توازن الجلوكوز يساهم في توازن الأنسولين مما يجعل القرفة علاج وقائي لمرض السكري.
  • الوقاية من مرض السرطان: أكدت الدراسات أن القرفة أحد الإضافات الغذائية التي تساهم في تقليل الإصابه بمرض السرطان، يوجد في القرفة مادة تساهم في منع إنتشار الخلايا السرطانية إعتمادًا على الدراسات الناتجة من الأوراق البحثية في عام 2010 م.
  • الصحة النفسية: بينت الدراسات أن للقرفة دور كبير في علاج التركيز إذ أنه عند تعرض الإنسان إلى رائحة القرفة أو مضغ مادة تحتوي على القرفة يساهم في زيادة نشاط الشخص.
  • صحة العظام: يضم عود القرفة كمية عالية من المغنيسيوم، والكالسيوم الذي يساهم في تحسين صحة العظام، ويقلل من الهشاشة المصاحبة للشيخوخة.
  • مضادات الأكسدة: تضم القرفة العديد من الزيوت والمركبات العضوية التي تعمل كنظام مضاد للأكسدة التي تساهم في تحسين صحة القلب، ومنع حدوث الأمراض المزمنة إضافةً إلى ذلك إحتواء القرفة على كمية من الألياف التي تساهم في الحفاظ على صحة القلب من خلال تنظيم مستوى الكوليسترول في مجرى الدم.
  • مضاد للجراثيم: يساهم إستخدام القرفة في الوجبات الغذائية بمنع حدوث الإلتهابات الفطرية والبكتيرية الضارة بالجسم، وذلك يساهم من منع تواجد مسببات الأمراض الخطرة في الجسم.
  • نزلة البرد: تتميز القرفة بقدرتها على إمداد الجسم بالطاقة، مما يجعلها مناسبه جدًا في علاج نزلات البرد أو الإنفلونزا، وتساهم أيضًا في منع إرتفاع حرارة الجسم، ومنع ظهور علامات القشعريرة أو الإلتهابات الرئوية.


مخاطر إستخدام القرفة

توجد العديد من الفوائد المتنوعة للقرفة، ولكن في المقابل لها عدة أضرار مختلفة عند إستخدامها بكميات كبيرة إذ أن المادة المتواجدة في القرفة المعروفة بإسم الكومارين أحد مسببات الحساسية، وتنتشر هذه المادة بكثرة في أنواع معينه من أعواد القرفة مثل: القرفة المشتقة من دولة كاسيا التي لها تأثير سام على جسم الإنسان، وذلك يعني أنه يجب إستخدام القرفة بكميات منظمة، وصحية حتى لا تسبب أي نوع من المشاكل الصحية في الجسم، ومن الجدير بالذكر أن القرفة في معظم الأحيان لا تكون مسببة للحساسية.[٤]


المراجع

  1. "FORMS OF CINNAMON", cinnamonvogue, Retrieved 17-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب " Cinnamon", britannica, Retrieved 17-9-2019. Edited.
  3. "What’s in Cinnamon Exactly? A Look at the Nutrition Facts of the Spice", everydayhealth, Retrieved 17-9-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Benefits", organicfacts, Retrieved 17-9-2019. Edited.