كيفية صناعة العطور كيميائيا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٨ ، ٣١ يوليو ٢٠١٩

العطر

لطالما اهتم الإنسان بتغذية حاسة الشم بالحرص على استنشاق الروائح الجميلة وتجنب المنفرة منها، ويعد العطر مستحضرًا زيتيًا كان يصنع منذ آلاف السنوات على يد الفراعنة والفينيقيين والآشوريين والإسلاميين في عصور النهضة وغيرهم، وذلك من خلال الحصول على الأزهار والنباتات العطرية والعشبية، والقيام بعملية تقطير بسيطة تعتمد على رفع الحرارة ومن ثم تبريد الأواني الزجاجية، ولقد تقدمت صناعة العطور اليوم كثيرًا، ولم تعد مقتصرة على المكونات الطبيعية بل دخلت مستحضرات كيميائية مثل الأكتينوكسات وبوتيل هيدروكسي تولوين وكذلك الأوكسينزون ومركب الفثالات، بالإضافة إلى إدخال العديد من المحسنات والأصباغ وبعض المنكهات الطبيعية كالمسك والعنبر وغيرها، وتعد سويسرا وفرنسا في قائمة أفضل الدول في صنع وتصدير أفضل أنواع العطور، بل إن بعض الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية تخصص أراضٍ شاسعة لزراعة أجود وأفضل أنواع الزهور وتحيطها بالاهتمام والعناية داخل أكواخ بلاستيكية، ومن تلك الزهور الورد الجوري والأقحوان والريحان والحبق وغيرها[١].


صناعة العطر كيميائيًا

تتطلب عملية صناعة العطور بعض المواد والخطوات الخاصة بالطريقة الكيميائية وذلك ما سنبينه فيما يلي:[٢].

المواد اللازمة لصناعة العطر كيميائيًا

  • نصف وقية من زيت الجوجوبا أو الزيت الحلو، ملعقتان كبيرتان من الماء المقطر، زجاجة غامقة اللون، أوقية من مادة الإيثانول، فلتر قهوة، 7 قطرات من زيت عطري، 7 قطرات من زيت أساسي، 7 قطرات من عطر قوي، 7 قطرات من زيت عطري للربط بين الروائح، جليسرين للتثبيت.

طريقة صناعة العطر كيميائيًا

  • وضع زيت اللوز الحلو أو الجوجوبا في الزجاجة ومن ثم إضافة الزيوت العطرية بالترتيب التالي: الزيت العطري الأساسي ثم الزيت العطري المتوسط ثم الزيت العطري القوي ثم الزيت العطري الرابط.
  • إضافة الكحول (الإيثانول) إلى المكونات ومن ثم رج العبوة جيدًا للتحريك حتى تمتزج مع بعضها جيدًا.
  • ترك الزجاجة لمدة أسبوعين كاملين بعد إحكام إغلاقها، ومن ثم إضافة الماء المقطر إلى المزيج.
  • تحريك المكونات مع بعضها عن طريق رج العبوة ثم تصفيتها جيدًا باستخدام أوراق الفلتر.
  • إعادة وضع المكونات جميعًا بالعبوة الزجاجية ومن ثم حفظها في مكان منعزل عن الضوء، ويجب التأكد من عدم وصول الهواء للعطر لأنه يفسده.
  • يمكن إضافة الجليسرين قبل عملية الحفظ من أجل إطالة عمر الرائحة أكبر فترة ممكنة.


أنواع العطور

على الرغم من أن الكثير من المستهلكين يعتقدون بوجود صنف واحد من العطور من حيث التصنيع، مع اختلاف في الرائحة ونوع الزهور المستخدم، إلا أن الحقيقة هي وجود عدد من أنواع العطور سنبينها فيما يلي:

  • العطور الشرقية: التي تعد مزيجًا من الأزهار ولحاءات الخشب وبعض أنواع التوابل.
  • عطور الأزهار: التي تعتمد على الأزهار كمكون رئيسي مثل الريحان والقرنفل والفل والجاردينيا.
  • العطور العشبية: التي تصنع من أغصان ونباتات عشبية مثل عشبة النفل والأعشاب القوية الرائحة.
  • عطور الجلود والتبغ: التي تعتمد على روائح القطران وبعض أنواع الجلود.
  • عطور التوابل: التي تصنع من بعض التوابل المنكهة مثل القرفة.
  • العطور الخشبية: التي تصنع من بعض أخشاب الأشجار كالصندل.
  • عطور الأنات: وهي عطور طيبة الرائحة وتعتمد على أشنات البلوط[٣].


المراجع

  1. "عطر "، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-25. بتصرّف.
  2. "كيفية صناعة العطور "، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-25. بتصرّف.
  3. "كيفية صناعة العطور كيميائيا"، صناع المال، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-25. بتصرّف.