كيفية صناعة العطور من الأزهار

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٦ ، ٣١ يوليو ٢٠١٩

العطر

يعد العطر واحدًا من الوسائل التي يستخدمها الإنسان للتعبير عن ذاته وعن شخصيته، ويستطيع من خلاله إظهار أناقته ويزيد من ثقته بنفسه ويعطي راحة نفسية للشخص الذي يضعه، وكانت صناعة العطور تعتمد أساسًا على الورود والنباتات والأزهار ويمكن صناعة بعض العطور من أوراق وسيقان النباتات، وتُعد العطور المصنوعة من بتلات الأزهار أفضل وأغلى أنواع العطور وأعلاها جودة، والجدير بالذكر أن رائحة العطر تختلف من شخص لآخر، وتوجد عوامل عديدة تتحكم فيه مثل نوع البشرة والعرق والطعام؛ فالبشرة الدهنية غالبًا ما يناسبها العطور الثقيلة، وتستخدم العطور أيضًا في الصناعات الكيميائية لتغطية روائح المواد الكريهة وخاصة في المنظفات.[١][٢]


طرق صناعة العطور

كانت صناعة العطور تعتمد على النباتات والأزهار ولكن تطورت هذه الصناعة ودخل عليها المسك والعنبر وجعلت العطور أثقل وأكثر ثباتًا، ولكن العطور الوردية هي المفضلة بالغالب وأصبحت تدخل في العديد من الصناعات كزيوت الاستحمام والشامبو والصابون ومستحضرات التجميل، وتوجد عدة طرق لصناعة واستخلاص العطور ومنها[٢]:

  • التقطير: يُمرر البخار الكثيف على السيقان أو البتلات أو الأوراق حسب المنطقة التي يفوح منها العطر في الزهرة، ثم تتحول الزيوت العطرية الموجودة في تلك الزهرة إلى ذرات غازية بسبب التفكك، ثم تُجهز أنابيب خاصة لتأخذ هذا الغاز وتمرره عبر الأنابيب إلى أن يصل إلى قوارير مغلقة بإحكام ويكون عطرًا مركزًا صالحًا للاستعمال.
  • التبخير: توضع الزهور في إناء فيه ماء ويوضع على النار إلى حد الغليان، وعند تبخر الغاز توضع فوق البخار أداة لاستخلاص الزيوت الناتجة من البخار.
  • استعمال المذيبات: توضع بتلات الزهور داخل مذيبات كيميائية تساعد على استخلاص الزيوت، بعدها يتعرض هذا المحلول لعملية التقطير التي ستكون مادة شمعية ذات زيوت عطرية، ثم توضع المادة المستخلصة في محلول كحول إيثيلي حتى يذوب الزيت ويطفو على سطح الإناء، ثم يعرّض لدرجة حرارة معينة وتتبخر الكحول ويبقى الزيت العطري المركز، وتُعد هذه الطريقة أكثر الطرق فعالية لصناعة العطور من الأزهار.
  • النقع: تنقع بتلات الأزهار في مادة دهنية داخل وعاء زجاجي، وبعدها تمتص المادة الدهنية زيت البتلات المنقوعة وتصبح مثل المرهم، وبعد ذلك يُعرض هذا المرهم للمعالجة الكيميائية للتخلص تمامًا من المادة الدهنية إلى أن يبقى الزيت العطري المركز.
  • الزيت: تقطع مجموعة من الورود في وعاء من الزيت عديم الرائحة ويغلق بإحكام لعدة أسابيع وبعدها يسكب الخليط في زجاجة عطر فارغة.
  • النقع بالملح: تقطع رؤوس الأزهار وتنقع لمدة عشرين دقيقة بالماء ثم يضاف نصف ملعقة ملح مع ملعقة ماء دافئ إلى منقوع الأزهار وتترك لمدة ٣ دقائق وبعدها توضع في زجاجة عطر فارغة.


مصادر العطور الطبيعية

تستخلص العطور من عدة مصادر منها النباتية والحيوانية، ومن هذه المصادر[٣]:

  • الورود: تستخرج العطور من صنفين شائعين من الورود وهما الوردة الدمشقية (الجوري) المنتشرة في جميع أنحاء الوطن العربي، ووردة سينفوليا الفرنسية التي تدخل في صناعة ٧٥% من أنواع العطور.
  • الياسمين: وهي زهرة بيضاء جميلة الرائحة وحساسة للحرارة؛ أي تختلف قوة رائحتها تبعًا لدرجة الحرارة وتقل قوتها مع ارتفاع درجة الحرارة وتنتشر في آسيا والبلاد الواقعة على البحر المتوسط وفرنسا، ويستخدم روح الياسمين في صناعة ٨٣% من العطور النسائية.
  • زهرة البنفسج: للبنفسج أنواع كثيرة منهم بنفسج فكتوريا وبنفسج بارما، وتنمو أشجار البنفسج في أستراليا وجنوب أميركا ولها ألوان مختلفة منها الأبيض والبنفسجي، وتدخل في صناعة العديد من المنتجات كالعطور والأدوية والعلاجات المختلفة.
  • الفانيليا: وهي نبتة على شكل قرون سوداء اللون يستخلص منها الفانيلا التي تستخدم في العطور والحلويات والمشروبات.
  • الراتنج: وهي مادة تستخرج من لحاء شجر البلوط وهي صمغية لونها أصفر يميل إلى البني، تشبه مادة الكهرمان ولها رائحة مميزة وتوجد في إيطاليا ويوغسلافيا وتستخدم في العديد من الصناعات كالأدوية والبخور والعطور.
  • الكاستورويم: وهي رائحة كريهة تستخرج من حيوان القندس ولكن تخفيف هذه المادة يجعلها تدخل في صناعة أجمل أنواع العطور الرجالية وتشبه هذه الرائحة العطور الشرقية الثقيلة والتوابل.
  • المسك: استورد العرب قبل الإسلام المسك من بلاد الهند والصين، ويستخرج من ذكر الغزال، ويستخدم المسك في صناعة العطور الرجالية والنسائية ويستخدم في تثبيت العطور الأخرى لأنه طويل الأمد.
  • العنبر: وهي مادة عطرية شمعية ذات لون رمادي غالية الثمن تستخرج من الحيتان ثم تعالج عن طريق إذابتها بالكحول لأنها مادة ثقيلة صعبة التبخر، ويستخدم في تثبيت العطور وكبديل في صناعة العطور.
  • اليالنج: وهي زهرة تزرع في قارة آسيا وعلى خط الاستواء وهي نبتة تشبه نجمة البحر ذات لون أخضر مصفر، تُجمع زهرات اليالنج ثم تعالج، ولها رائحة تشبه رائحة الياسمين.
  • خشب الصندل: يمتلك خشب الصندل رائحة قوية ومميزة ويعد من أنواع الأخشاب المقدسة في الديانة الهندوسية والبوذية، ويستخدم في صناعة العطور الشرقية وكريمات البشرة وبعض أنواع الأدوية.


المراجع

  1. "العطور"، فيدو، اطّلع عليه بتاريخ 28/7/2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ملاك (23/1/2019)، "كيف تصنع العطور من الأزهار"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 28/7/2019. بتصرّف.
  3. نادية راضي (23/6/2014)، "أفضل المصادر لصناعة العطور "، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 28/7/2019. بتصرّف.